أخبار
المملكة تؤسس لسورية جديدة
متابعة المواطن اليوم
قال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أمس أن عملية «عاصفة الحزم» في اليمن حققت أهدافها، وأن بلاده تتطلع إلى أن تدفع عملية «إعادة الأمل» الأطراف اليمنية الى الحوار «وفقاً للمبادرة الخليجية، وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني اليمني». وأعلن، في الكلمة التي استهل بها القمة التشاورية الخليجية الـ15 في الرياض أمس، تأسيس مركز للأعمال الإنسانية والإنمائية للشعب اليمني مقره الرياض. وأهاب الملك سلمان بن عبدالعزيز بالمجتمع الدولي، خصوصاً مجموعة دول 5 + 1، وضع قواعد صارمة تضمن الحفاظ على أمن المنطقة من أسلحة الدمار الشامل، بما يمنع اندفاع المنطقة الى سباق تسلح. وطالب المجتمع الدولي بالعمل على أن يصدر مجلس الأمن الدولي قراراً يتبنى مبادرة السلام العربية، ووضع ثقله باتجاه قبولها. واعتبر أن ما تضمن بيان «جنيف -1» في شأن الأزمة السورية يمثل مدخلاً لتحقيق السلام في سورية، «مع تأكيدنا أهمية ألا يكون لرموز النظام الحالي دور في مستقبل سورية». وكشف وزير الخارجية القطري خالد العطية أن القادة الخليجيين رحبوا في لقائهم أمس بمؤتمر للمعارضة السورية يعقد في الرياض لوضع خطة إدارة المرحلة الانتقالية لما بعد نظام بشار الأسد. وطالب البيان الختامي للقاء التشاوري دول مجموعة «5+1» بأن يضمن أي اتفاق نهائي شامل مع إيران سلمية البرنامج النووي الإيراني. فيما طالب بيان آخر أصدره القادة الخليجيون والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند المجتمع الدولي بالقيام بكل ما يلزم لتفادي الانتشار النووي في الشرق الأوسط، ودعا إيران إلى اتخاذ القرارات «الشجاعة والضرورية» لطمأنة المجتمع الدولي إلى سلمية برنامجها النووي.وشدد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الذي حضر القمة على أن بلاده لن تتردد في القيام بعمل إن كان ضرورياً، «حتى لو كان عملاً عسكرياً من أجل المنطقة». وأكد تيقظ فرنسا للمحادثات في شأن الملف النووي الإيراني. وقال: «نحن نريد أن يكون الاتفاق (مع إيران) قوياً ومستداماً وقابلاً للتحقق. ويجب أن نعرف وتتعهد إيران أنها لن تحصل على السلاح النووي». وأشار إلى اتفاق لوزان بين طهران والقوى الغربية، واصفاً إياه بأنه «ليس سوى اتفاق مرحلي. هو مجرد خطوة على الطريق، والطريق لا يزال طويلاً». وقال إن الاتفاق «لا يمكن أن يكون سبباً أو يؤدي إلى زعزعة الدول في هذه المنطقة»، داعياً إلى استمرار الحظر على تصدير أسلحة إلى إيران.وحذّر خادم الحرمين الشريفين، في كلمته، من أن المنطقة تمر بظروف صعبة، وتحديات بالغة الدقة. وقال إن ذلك يتطلب مضاعفة الجهود، لمواجهة «ما تتعرض له منطقتنا من أطماع خارجية، ترتكز في سعيها لتوسيع نفوذها وبسط هيمنتها على زعزعة أمن المنطقة واستقرارها، وزرع الفتن الطائفية، وتهيئة البيئة الخصبة للتطرف والإرهاب». ورحب بانعقاد مؤتمر الرياض لجميع الأطراف اليمنية الراغبة في المحافظة على أمن اليمن.وأعرب بيان ختامي للقاء التشاوري الذي عقد برئاسة خادم الحرمين الشريفين، في قصر الدرعية بالرياض، عن تطلع القادة الخليجيين للقاء الرئيس باراك أوباما في الولايات المتحدة، في 13 و14 أيار (مايو) الجاري، آملين بأن تسهم المحادثات معه في تعزيز العلاقات، وأمن المنطقة واستقرارها. وأشار البيان إلى أن اللقاء التشاوري بحث المستجدات في اليمن، ورحب بقرار الرئيس عبدربه منصور هادي عقد مؤتمر لجميع الأطراف اليمنية المساندة للشرعية في الرياض، تحت مظلة مجلس التعاون الخليجي، في 17 أيار (مايو) الجاري. كما رحب القادة الخليجيون بقرار السعودية إيجاد مناطق آمنة في اليمن لتوزيع المساعدات الإنسانية، محذرين الميليشيات الحوثية وحلفاءها من مغبة استغلال ذلك، «مما سيؤدي إلى استئناف العمليات الجوية فوق هذه المناطق».وأعرب البيان عن قلق دول الخليج من استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية للشعب السوري، نتيجة استمرار نظام بشار الأسد في القتل والتدمير، واستخدام الأسلحة الثقيلة والطيران والغاز السام. وأكد أن القادة يرون أن الحل السياسي للأزمة السورية يجب أن يتم وفقاً لبيان «جنيف -1»، الصادر في حزيران (يونيو) 2012. وفي شأن العراق، شددوا على مساندتهم جهود الحكومة العراقية لتحقيق مصالحة وطنية، ولتخليص العراق من تهديد تنظيم «داعش».وأشار البيان إلى القلق من تزايد العنف والإرهاب اللذين يهددان أمن ليبيا واستقرارها ووحدتها، ودعوتهم الأطياف الليبية كافة إلى مواصلة الحوار. وشددوا على «التعامل بكل عزم وحزم مع ظاهرة الإرهاب الخطرة، والحركات الإرهابية المتطرفة». وأكدوا أهمية التعاون بين دول العالم كافة لمحاربة الإرهاب، مجددين التزام دول المجلس الاستمرار في المشاركة في التحالف الدولي لمكافحة «داعش». وفي الشأن الإيراني، ذكر البيان أن الزعماء الخليجيين أكدوا حرصهم على بناء علاقات متوازنة مع إيران، وأعربوا عن تطلعهم إلى «تأسيس علاقات طبيعية معها، قوامها احترام أسس ومبادئ حسن الجوار، واحترام سيادة الدول، واتخاذ خطوات جادة من شأنها إعادة بناء الثقة، والتمسك بمبادئ القانون الدولي والأمم المتحدة التي تقوم على حسن الجوار، وتمنع التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، والامتناع عن استخدام القوة، أو التهديد بها».وفيما أبدى القادة الخليجيون ترحيباً بالاتفاق الإطاري المبدئي بين إيران ومجموعة 5+1، آملين بأن يؤدي إلى «اتفاق نهائي شامل يضمن سلمية البرنامج النووي الإيراني». وأعربوا عن تطلعهم إلى أن يسهم الاتفاق المنشود في حل القضايا العالقة مع إيران، محددين مواقفهم الثابتة بدعم حق الإمارات وسيادتها المطلقة على جزرها الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى).إلى ذلك، صدر عن اللقاء التشاوري الخليجي بين قادة دول مجلس التعاون وهولاند بيان أشار إلى أن «هذه المنطقة الاستراتيجية تمر بفترة صعبة من عدم الاستقرار في دول عدة، ونمو الإرهاب الدولي، والتدخلات الخارجية في شؤون الدول الأخرى، ما يشكل خطراً على الأمن الإقليمي والدولي».وأوضح أن القادة الخليجيين والرئيس الفرنسي بحثوا في التدابير التي من شأنها إعادة الاستقرار الإقليمي. وقال البيان إنهم يدعون المجتمع الدولي إلى إعادة تأكيد حق دول المنطقة باحترام استقلالها ووحدة أراضيها، وإدانة الإرهاب الدولي بمختلف أشكاله بكل حزم، ومعارضة أعمال زعزعة الاستقرار التي يقوم بها تنظيما «داعش» و«القاعدة» وحلفاؤهما، والقيام بكل ما يلزم لتفادي الانتشار النووي في منطقة الشرق الأوسط، ودعوة إيران إلى «اتخاذ القرارات الشجاعة والضرورية لطمأنة المجتمع الدولي إلى سلمية برنامجها النووي».ودعا البيان المجتمع الدولي إلى تشجيع تسوية الصراع العربي – الإسرائيلي. وأعرب عن القلق حيال تزايد العنف والإرهاب في ليبيا. ودعا إلى تعزيز سيادة لبنان ووحدته واستقراره، ومناشدة أطرافه المعنية سرعة انتخاب رئيس للجمهورية. كما دعا المجتمع الدولي إلى المساهمة في استقرار مصر وتنميتها وتوفير المساعدة لها. واشار إلى تعهد دول الخليج العربية وفرنسا «بتعزيز المشاورات السياسية والتعاون في جميع المجالات لمصلحة شعوبها». وذكر أن فرنسا «أعربت عن رغبتها في تطوير التزامها مع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في إطار شراكة استراتيجية تتضمن نقل التكنولوجيا وتدريب الشباب والاستثمار المتبادل بشكل واسع عبر شركات مشتركة في قطاعات ابتكارية، وتعزيز التعاون في مجالات الأمن والدفاع.وختم بتأكيد قادة دول مجلس التعاون وفرنسا أن اجتماع الرياض في 5 أيار «هو نقطة انطلاق لشراكة مميزة بين فرنسا ودول مجلس التعاون».
آراء
سمو محافظ الأحساء: يوم العلم رمز العزة ووحدة الوطن وراية مجد راسخة
المواطن اليوم
رفع صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، التهنئة إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله –، بمناسبة يوم العلم الذي يوافق 11 مارس من كل عام
وأكد سموّه أن يوم العلم يمثل مناسبة وطنية راسخة تجسد مكانة العلم السعودي بوصفه رمزاً للوحدة والسيادة، وراية خفاقة تحمل في مضامينها معاني التوحيد والعزة والعدل والقوة التي قامت عليها هذه البلاد المباركة
وأوضح سموّه أن العلم السعودي يمثل امتداداً لتاريخ عريق ومسيرة وطنية مجيدة منذ تأسيس هذه الدولة المباركة على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله –، حيث ظل العلم شاهداً على ما تحقق للمملكة من وحدة راسخة ونهضة تنموية شاملة في مختلف المجالات
وأضاف سموّه أن هذه المناسبة الوطنية تعزز في نفوس المواطنين والمقيمين معاني الفخر والانتماء والاعتزاز براية التوحيد، وتؤكد عمق العلاقة التي تربط أبناء الوطن بقيادتهم الحكيمة، كما تعكس ما تنعم به المملكة من أمن ورخاء واستقرار في ظل قيادتها الرشيدة
ودعا سمو محافظ الأحساء الله تعالى أن يحفظ المملكة وقيادتها، وأن يديم على هذه البلاد المباركة أمنها واستقرارها، وأن تبقى راية الوطن خفاقة بالعز والمجد والتقدم
آراء
جمعية البر بالأحساء تستعرض مشروع زكاة الفطر في لقائها الإعلامي الرمضاني
.
المواطن اليوم /
*نظّمت جمعية البر بالأحساء لقاءها الإعلامي الرمضاني في مزرعة صنوان بمحافظة الأحساء، بحضور الأمين العام للجمعية الأستاذ حمد بن محمد العيسى، ومشاركة أكثر من 40 إعلاميًا ومؤثرًا، إلى جانب قيادات الجمعية وعدد من مديري المراكز التابعة لها.
وتناول اللقاء التعريف بمشروع زكاة الفطر الذي تنفذه الجمعية خلال شهر رمضان المبارك، بوصفه أحد المشاريع الموسمية التي تعزز قيم التكافل الاجتماعي وتسهم في إيصال الزكاة إلى مستحقيها في الوقت المحدد شرعًا. كما استعرضت الجمعية آلية تنفيذ المشروع عبر منصة التبرع الإلكترونية ahsaber.sa، التي تتيح للمتبرعين توكيل الجمعية لإخراج زكاة الفطر إلكترونيًا، من خلال تحديد عدد الأفراد وسداد قيمة الزكاة المحددة بـ 20 ريالًا للفطرة الواحدة، لتتولى الجمعية إخراجها وتوزيعها على الأسر المستحقة في الوقت الشرعي.

وفي كلمته خلال اللقاء، قدّم الأمين العام للجمعية الأستاذ حمد بن محمد العيسى شكره وتقديره لمجلس إدارة جمعية البر بالاحساء وعلى رأسهم رئيس مجلس الإدارة صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، نظير دعمهم المستمر لبرامج الجمعية ومشروعاتها الخيرية، كما ثمّن جهود الأمين العام السابق المهندس صالح آل عبدالقادر وما قدمه من أعمال أسهمت في تطوير برامج الجمعية وتعزيز حضورها في خدمة المجتمع.
وأكد العيسى أن لقاء البر الرمضاني مع الإعلاميين يمثل إحدى المبادرات التي تحرص الجمعية على تنظيمها سنويًا، لما يشكله الإعلام من شريك أساسي في إبراز أعمال الجمعية وبرامجها الإنسانية، مشيرًا إلى أهمية تعزيز الشراكات المجتمعية مع مختلف الجهات وتكامل الأدوار بين مؤسسات المجتمع وأفراده لدعم العمل الخيري وتحقيق أثره المستدام.
من جانبه، استعرض مدير إدارة المراكز ورعاية المستفيدين الدكتور عبدالمنعم الحسين أبرز مؤشرات مشروع زكاة الفطر للعام الماضي، موضحًا أن الجمعية وزّعت أكثر من 206 آلاف فطرة استفادت منها أكثر من 4 آلاف أسرة في محافظة الأحساء، مشيرًا إلى ارتفاع نسب رضا المستفيدين عن المشروع، وحرص الجمعية على تطوير آليات التنفيذ وتجاوز التحديات بما يضمن وصول الزكاة إلى مستحقيها بكفاءة وفي الوقت المحدد.
وفي ختام اللقاء، أجاب مسؤولو الجمعية عن استفسارات الإعلاميين المتعلقة بمشروع زكاة الفطر وآليات تنفيذه، كما استُعرضت الجهود الإعلامية التي تبذلها الجمعية في التعريف بالمشروع عبر مجموعة من المنتجات الإعلامية التي أعدها فريق الجمعية الإعلامي بإشراف ومتابعة مدير إدارة الإعلام وليد البوسيف، بما يسهم في تعزيز وصول رسالة المشروع وتحقيق أهدافه الإنسانية في خدمة الأسر المستفيدة.
أخبار
برعاية سمو محافظ الأحساءوكيل المحافظة يكرّم الفائزين في مسابقة محمد الملحم رحمه الله لحفظ القرآن الكريم في نسختها الثانية
المواطن اليوم
برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، كرّم سعادة وكيل محافظة الأحساء الأستاذ معاذ بن إبراهيم الجعفري، مساء اليوم “الأربعاء” ، الطلاب والطالبات الفائزين في مسابقة الشيخ محمد بن صالح الملحم – رحمه الله – لحفظ القرآن الكريم في نسختها الثانية، المخصصة لطلاب وطالبات المدارس الحكومية والأهلية والعالمية والأجنبية، والتي نظمتها الإدارة العامة للتعليم بالأحساء في قاعة الاحتفالات بجامعة الملك فيصل، بحضور عدد من القيادات التعليمية والمسؤولين وملاك المدارس
وأكد سعادة وكيل المحافظة أن المسابقات القرآنية في الأحساء تحظى بدعم واهتمام بالغين من سمو محافظ الأحساء، انطلاقاً من الحرص على ترسيخ مكانة كتاب الله حفظاً وتدبراً وتعليماً، وتعزيز القيم الإيمانية والوطنية في نفوس الناشئة، مشيراً إلى أن هذه المبادرات النوعية تسهم في إعداد جيل مرتبط بكتاب الله، معتز بهويته، ومتمسك بثوابته، ومؤهل للمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية، ومشارك بإيجابية في خدمة مجتمعه ووطنه، معززاً روح الولاء والقيم الأصيلة
من جانبه، أعرب مدير عام التعليم الأستاذ طواشي الكناني عن شكره وامتنانه لسمو محافظ الأحساء على رعايته الكريمة، ولسعادة وكيل المحافظة على تشريفه الحفل، مؤكداً أن هذا الدعم يشكّل دافعاً قوياً نحو المزيد من التميز والإنجاز، مشيداً بالتعاون المثمر مع مسابقة الشيخ محمد الملحم – رحمه الله – التي تأتي امتداداً للجهود المستمرة للعناية بكتاب الله، وتحفيز الطلبة على التنافس في ميادين الخير والتفوق، وتعزيز قدراتهم التعليمية والقيمية على حد سواء

وتخلل الحفل عرض مرئي استعرض أهداف المسابقة ورسالتها وأبرز منجزاتها، فيما ألقى الأمين العام للمسابقة الأستاذ صالح بن محمد الملحم كلمة أثنى فيها على رعاية سمو محافظ الأحساء ودعم سعادة وكيل المحافظة، مشيداً بدور المدارس الخاصة والعالمية ضمن مبادرة مكتب التعليم الخاص «رسالتنا واحدة»، ومقدماً شكره لمدارس الريادة العالمية على تبنيها وتنظيمها للمسابقة، معتبراً هذه الشراكة نموذجاً راقياً لتكامل جهود الجهات التعليمية في خدمة كتاب الله
وشهدت المسابقة مشاركة أكثر من 600 طالب وطالبة يمثلون 13 جنسية من المدارس العالمية والمسارات الدولية، فيما تأهل للتصفيات النهائية 300 طالباً وطالبة، في صورة مشرّفة تعكس الاهتمام المتزايد بحفظ القرآن الكريم وترسيخ قيمه في مختلف البيئات التعليمية، معززة روح التنافس الشريف والتقدير للعلم والمعرفة
وتأتي هذه المسابقة بالشراكة مع مدارس الريادة العالمية، في إطار تكامل الجهود بين الجهات التعليمية لترسيخ مكانة القرآن الكريم في نفوس الأجيال، وتعزيز القيم الإيمانية والوطنية، وبناء مجتمع متماسك يعتمد على الأخلاق السامية والهوية الأصيلة
وفي ختام الحفل، كرّم سعادته شركاء النجاح للمسابقة، وسط أجواء مفعمة بالاحتفاء بالطلاب والطالبات المتميزين في حفظ كتاب الله، في رسالة واضحة تعكس اهتمام المحافظة برعاية المواهب القرآنية وتشجيعها على التميز والإبداع
-
رحلات11 شهر agoتقرير / جزر فرسان.. محمية طبيعية فريدة من نوعها
-
كاريكاتير11 شهر agoكاريكاتير – الاستاذ احمد المغلوث
-
رحلات11 شهر agoسياحة وترفيه / صدور الجبال.. معقل النمر والصقر
-
رياضة11 شهر agoرياضي / فريق عمل توثيق تاريخ كرة القدم السعودية يبلغ الأندية بوثيقة المصطلحات والتعريفات المتعلقة بالمشروع
-
أخبار المجتمع12 شهر agoسمو محافظ الأحساء يفتتح جامع الإمام علي بن أبي طالب بالأحساء
-
الآراء والصور10 أشهر ago -
ثقافة وفنون11 شهر agoالقهوة السعودية”.. أحدث إصدارات مكتبة الملك عبدالعزيز العامة
-
أخبار10 أشهر agoحج / رفع كسوة الكعبة.. تقليد سنوي يسبق الاستعداد لموسم الحج

