Connect with us

أهم الأخبار

ألف مليار دولار رشاوي مباشرة بالعالم سنويا منذ 10 ساعات

Published

on

98-6228

متابعة المواطن اليوم

واصلت الجلسة السادسة والاخيرة لاستكمال النقاش حول البند الرابع من جدول أعمال مؤتمر الامم المتحدة، الثالث عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية، تحت عنوان: “مشاركة الجمهور في تعزيز منع الجريمة ورفع الوعي بالعدالة الجنائية ـ الخبرات والدروس المستفادة” .

وتحدث في الجلسة السيد مارجن كوبلن من الاكاديمية الدولية لمكافحة الفساد بالنمسا حول دور رجال الاعمال والقطاع الخاص في مكافحة الفساد، والتوعية بمنع الجريمة والعدالة الجنائية، حيث اشار الى اقتباس من عالم امريكي حول مفهومه لمكافحة الفساد من خلال تكوين كوادر فى كل مؤسسة وهيئة لمكافحة الفساد، وكذلك قوله: إن مفتاح النجاح فى اى شركة يرجع الى اعتمادها النزاهة!! موضحا ان الارقام المتوافرة لدينا فى مجال الفساد تشير الى ان هناك ألف مليار دولار تدفع بشكل مباشر على مستوى العالم سنويا، فى شكل رشاً.. هذا غير التدفقات التى تدفع عبر الحدود، والتى بلغت 1.6 مليار فضلا عن 500 مليار دولار يتم إهدارها فى امور تتعلق بالفساد فى الدول النامية سنوياً، وهذه الارقام وفقاً لتقديرات رسمية من البنك الدولي اضافة الى 25% من الناتج المحلي، يتم اهدارها فى امور تتعلق بالفساد فى دول القارة الإفريقية.. وفي آسيا تبلغ هذه النسبة 27%.. أما فى اوروبا فتبلغ هذه النسبة ما بين 8 — 10 % هدراً على الفساد.
وقال: إن منظمة الشفافية الدولية ووفقا للمعيار العالمى فى مكافحة الفساد، قامت بمسح دولي على 104 آلاف شخص تمت مقابلتهم، اشار 60% منهم، الى ان دولهم بها فساد كبير، وان 29% منهم قالوا: إن حكومتهم فاسدة، مشيرا الى ان معدل الفساد يزيد بمقدار 10% فى تكلفة الاعمال فى كافة بلدان العالم، وقد اشارت منظمة مكافحة الفساد فى تقريرها الاخير، الى ان الفساد يعد اهم مشكلة تواجه العالم فى تقدمه ورقيه.
أشكال مختلفة
وأوضح أن مشكلتنا ـ نحن ـ اننا دائما نوجه اصبعنا نحو الآخرين ونتهمهم بالفساد، وكأننا منزهين عن الفساد، فالفساد له اشكال مختلفة، وبالنسبة للاتحاد الاوروبى هل يعتبر الفساد جزءاً من الحياة؟ وباستطلاع الآراء اتضح أن 39% من الجمهور قالوا: نعم يوجد فساد فى المجتمع، وهذا الأمر يؤكد ان الفساد ظاهرة عالمية، وهو ما يتطلب أدوات وآليات تتكاتف فيها جميع دول العالم، مشيرا الى ان أجندة مكافحة الفساد العالمية، بدأت فى أواخر سبعينيات القرن الماضي، واتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد موقع عليها 175 دولة من دول العالم، وهى من اكثر الاتفاقيات نجاحاً من بين اتفاقيات الامم المتحدة، حيث تمكن الاتفاقية كافة الدول لمراجعة بعضها البعض، في آلية مكافحة الفساد واضافة تشريعات جديدة.
واضاف: إن الولايات المتحدة الامريكية والمملكة المتحدة وبلدان اخرى قامت باعتماد تشريعات لمكافحة الفساد، كما اننا نشهد الآن ـ على مستوى العالم ـ اعتماد تشريعات وطنية ذات بعد دولي لمكافحة الفساد؛ ومن امثلة هذه التشريعات اصدار قانون لمكافحة الرشوة فى المملكة المتحدة عام 2013، وهو يمثل التشريع الامثل فى مجال التشريعات المكافحة للفساد، ومراقبة ووقاية الشركات من الفساد، مؤكداً أن المطلوب الآن هو تحويل هذه التشريعات الى واقع ملموس. كذلك أهمية فرض غرامات على الشركات التى لا تمتثل للتشريعات ذات الصلة بمكافحة الفساد، وهناك أمثلة لعشرة دعاوى، رفعت في الولايات المتحدة بموجب قانون لمكافحة الفساد، كان العائد منها 3.8 مليار دولار، وفي عام 2013 كانت هناك قضية رفعتها مؤسسة الأوراق المالية بالولايات المتحدة على إحدى الشركات لضلوعها فى فساد، وتم التصالح بينهم بدفع قيمة 1.67 مليار دولار، مشيراً إلى حكم صدر من محكمة عام 2010، لصالح المجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا، قالت فيه: إن الرشوة أدت الى انتهاك الحق فى التعليم وإهدار حقوق الانسان، وهذا الحكم يجب أن يُعتمَد لدى الامم المتحدة في أي قضية تناقش مسألة حقوق الانسان على مستوى العالم.
وأوضح ان مكافحة الفساد تزداد على مستوى العالم، ولكن من غير اللائق ان نلقي باللائمة على المسؤولين، لعدم تنفيذ اللوائح، فى اى موقع من المواقع، فاللوائح تحتاج الى التنفيذ من الجميع، ولا يوجد حل سحرى لمكافحة الفساد، ونحن فى هذا المؤتمر لا يمكن ان نقدم حلا سحرياً، لكن امامنا طريق طويل، وعلينا ان نسير فى هذا الطريق، وسوف نجد تقدما ملحوظا لو تم تطبيق التشريعات المعنية بمكافحة الفساد، حول العالم.
القطاع العام
ثم تحدثت الدكتورة شوا من المركز الدولي لمنع الجريمة (من كندا)، وتناولت دور القطاعين العام والخاص فى منع الجريمة معتمدة على كتاب نشر عام 2012 حول الشراكة بين القطاعين العام والخاص، في منع الجريمة، متناولة المركز الدولي لمنع الجريمة، والعلاقة بين القطاعين العام والخاص والمسؤولية الاجتماعية للشركات والمعايير والقواعد ذات الصلة، بمنع الجريمة، والتطور فى الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وبعض الامثلة المبتكرة ما بين القطاع الخاص والحكومى.
وقالت: إن المركز الدولي لمنع الجريمة أنشئ عام 1994 فى كندا، ويهتم للترويج لأطر ومناهج منع الجريمة على ثلاثة أصعدة؛ المحلية، والوطنية، والدولية، معتمداً على الدراسات، والأبحاث فى هذا الاطار، ويمد الباحثين والسياسيين بالمعلومات، حيث لديه شبكة من المصادر والمعلومات على مستوى العالم، ولديه نشرة دورية تصدر كل سنتين حول منع الجريمة، وأمن المجتمع، وآخر نشرة صدرت كانت بعنوان “الهجرة وحركة الناس، وأثر ذلك على الصعيد المحلي وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص”.

وأضافت من حيث تعريف الشراكة بين القطاع الخاص والعام، والمسؤولية الاجتماعية المشتركة يوجد عنصران مهمان، في هذا المجال، حيث يمكن ان نقول: إن هذه الشراكة هى التمويل المشترك لتنمية استثمارات فى مشاريع البنية التحتية، لمنع الجريمة وتوفير الخدمات فى مجال منع الجريمة، اى ان تكون هناك شراكة بين القطاعين الخاص والعام.. بين المؤسسات الحكومية والشرطة من جانب، والمنظمات غير الحكومية والجامعات من جهة اخرى، موضحة أن المسؤولية الاجتماعية للشركات (وهى تطوير المبادرات والسياسات) تقر بالمسؤولية الأخلاقية للشركات ورجال الاعمال للمساهمة فى المجتمع، بحيث تخفف الاثر السلبي للعملية، وهذه الحركة بدأت في التنامي على مدى العقود الاخيرة.. واشارت الى منافع هذه الشراكة بأنها مرتبطة بالمسؤولية المشتركة فى مجال منع الجريمة، والمسؤولية المشتركة تكون فى ان تكون المجتمعات آمنة، وتكون الحياة فيها مقبولة، وان تحفز الافكار المشتركة، وتقدم خدمات عينية وخدمات تقنية، لما لها من موارد ومعدات وخبرات فى الإدارة، وكذلك فرص العمل للناس فى مجال منع الجريمة، مؤكدة أن هذه الشركات تؤدي الى إنشاء شبكات من رجال الاعمال، وتكون التكلفة فيها اخف، خاصة فى مجال المشاريع واعتماد البرامج والمحافظة على استدامتها.. بتكلفة منخفضة.
المبادىء الأساسية
وقالت: إن المبادئ الاساسية لهذه الشراكات موجودة من المبادئ التوجيهية لعام 1995، وعام 2002، التى اصدرتها الامم المتحدة، وتركز على المسؤولية المشتركة فى مجال الاستراتيجيات الوقائية، وتنفيذها وتطويرها، وكذلك هناك ما يسمى بالاتفاق العالمى لعام 2000 والمبادئ العامة للاستثمار المسؤول لعام 2006، وكذلك المبادئ الاساسية التى توجه الاعمال وحقوق الانسان التى أصدرتها الامم المتحدة فى عام 2011.

كما تحدثت السيدة اليسا كارتزيني (من البرازيل) عن تجربة البرازيل في افساح المجال للشباب، للتعبير، قائلة: أود أن أتحدث عن بعض الجوانب الأساسية، التي تمت إثارتها في الجلسات، إذ إن القطاع الخاص له دور أساسي في الوقاية من الجريمة وتعزيز العدالة الجنائية، سأحدثكم عما استخلص استنادا إلى تجربة (كايسا سيقورا دورا): هناك برنامج للشباب اسمه (التعبير) لمساعدة الشباب الذين يعيشون في أوساط العنف في أكثر المناطق كثافة سكانية، في المقاطعة الفيدرالية على مشارف العاصمة.. وأضافت: قبل تعمقي في هذه الموضوعات أود أن اعرض عليكم بعض المعلومات عن شركة (كايسا)، التي كانت اندماجا بين شركة( سي ان بي) للتأمينات، في فرنسا وشركة (كايسا فيدرال) وهي شركة تأمين خاصة في البرازيل، وكانت هذه الشركة تبتغي تفعيل شراكات مع مجموعات أخرى في القطاعين الخاص والعام، مع تركيز على الشباب البرازيلي، بهدف خلق أساليب جديدة للتعبير، فهذا البرنامج يستهدف الشباب في جانب أساسي في البرازيل، ولدينا أهداف أخرى محورية في التنمية، وتحمل المسؤوليات الاجتماعية، كما أن الاتفاقيات مع الأمم المتحدة لها أثر كبير في أنشطتنا، ولها أثر في مجال الوقاية من الجريمة، والوقاية من العنف. وما يُهِمُنا هو برامج التسويق الاجتماعي، التي أثبتت أن الشباب يمكن أن يتحولوا إلى هدف استراتيجي، فالشباب ينظر إليهم في أحيان كثيرة على أنهم مشكلة، وليسوا حلا، فإن برامج التعبير بإمكانها أن تحول هذه الفكرة، وتغير هذا الانطباع الراسخ، ففي 2007 انتقلنا للعمل وركزنا على التمويل والشراكة، والفائدة التي يجنيها الشباب من سوق العمل.
العنف سبب رئيسي في وفيات الشباب، وهي النسبة الأعلى في العالم، وجل الضحايا وجل مقترفيها هم من الشباب أيضاً، فهم إذن ضحايا للعنف ومقترفون له، هناك عنف لأسباب جنسية، وهناك شاب يموت كل عشر دقائق في البرازيل، وهناك نساء يعتدى عليهن في بيوتهن، العنف متصل بشكل وثيق بين الفضاء الخاص والعام، والكثير من المشاكل في الشوارع تنتقل عدواها إلى البيوت، ففي عام 2010م قمنا بدراسة حول اسباب العنف في صفوف الشباب، هذه الدراسة افضت إلى اعتبار أن الشباب هم المسؤولون عن 70% من الاعتداءات البدنية، التي تودي بحياة شباب في عمر ما بين الـ 18 والـ 25 عاماً. وأعمال العنف التي يقوم بها الشباب تزداد خطورة بسبب الكحول، والوحدة والابتعاد عن حضن الأسرة، فقمنا بإنشاء هذا البرنامج، وبدأنا بالاستفادة من التقنيات الحديثة من أجل الوقاية من العنف، وكان عملاً رائداً، ومحل استثمار بين القطاع الخاص والقطاع العام.
إشاعة السلام
يركز البرنامج على تعزيز حس المواطنة، وسبل إشاعة السلام والتآخي بين الناس.. كان هناك تركيز بين الشباب في العمر بين الـ 18 والـ 29، وقد قمنا بتنظيم عدة ورش، وأقمنا نشاطات من أجل زيادة التوعية بأبعاد العنف، وتحسين المواقف والتذكير بعواقبه.

وأضافت: يستند البرنامج إلى ثلاثة أساليب عمل، فالتعبير الشبابي يشكل مناسبة، لإثراء التعبير، وتعزيز قنوات الاتصال، وإثراء اساليب الابتكار، والإنجاز الفني وخلق شبكات الاتصال، ويتاح للشباب عقد الاجتماعات والتحدث في مشاكلهم ويتم تنظيم مهرجانات ثقافية. وهذا بمثابة العلاج الجماعي لحل مثل هذه المشاكل، فقد استخلصنا عِبَراً كثيرة من هذا البرنامج، نحتاج إلى مشاريع يفسَح فيها المجال لمشاركة الشباب، نحتاج إلى التدريب وتنمية أدواتنا. ختاماً فإن التنمية المستدامة بهدفها رقم 16، تشير الى مجتمعات آمنة تشمل الجميع، ولتحقيق هذا الهدف علينا خفض معدلات العنف، التي يتعرض لها الشباب، وتقديم الرعاية للشباب الذين يمرون بظروف صعبة. ولهذا نحتاج إلى شراكات بين القطاعين العام والخاص، ونحتاج إلى منظمات المجتمع المدني، وإلى عمل مشترك لخفض معدلات الوفيات في البرازيل..

وفي النقاشات التي اختتمت بها الجلسة، قال ممثل دولة جنوب إفريقيا: إن ما يثير قلقنا تلك القضايا التي أثيرت في جلسات اللجنة، ودعوني أتحدث عن النهج الذي سوف يساعدنا على تحقيق تقدم في هذا المؤتمر، وأستطيع أن أقول: إن الوثيقة الختامية لهذا المؤتمر، ستشمل استنتاجات وخلاصات المؤتمر، والتي لم تكن محل نقاش، فقد عقّب رئيس الجلسة عن الفرق القائم بين مختلف الجماعات الفقيرة والمهشمة، وأقول: إن هذه مسألة تثير الشك، فهناك آراء مختلفة بالنسبة لنا، وعلى اللجنة أن تشير إليه في الملخص النهائي، نحن نتوجه بالشكر لمختلف المحاضرين الذين أثاروا موضوعات في غاية الأهمية، وهناك موضوعات مشتركة تمت إثارتها.. وبداية أود أن أبدأ بالسيدة شو التي تحدثت عن الشباب المعَرَّضين للخطر، أقول: من هم الشباب المعرَّضون للخطر حتى يكون هناك فهم سليم لما قيل. تم الحديث أيضا عن حقوق الأقليات، مَن هذه الأقليات التي نتحدث عن حقوقها حتى نستفيد من تجربة المتحدثة في هذا الموضوع؟ أيضا تحدثت عن المجموعات الفقيرة التي يجب شملها في برامج التنمية، فهذه الجماعات تتوزع على مختلف القطاعات والاقاليم، وهناك فروقات بين هذه المجتمعات.. وأرجو توضيح ذلك في الوثيقة الختامية، فيما يتعلق بمبدأ مسؤولية الشركات الاجتماعية، فرئيس الجلسة تحدث على عجالة في هذا الموضوع، وتحدث عن الأساليب المعتمدة بموجب اتفاقيات الأمم المتحدة.. إننا نتفق مع الشركات عبر الوطنية والشركات الأخرى، وأعتقد أن هذه المسؤولية قد تم التطرق لها بشكل موسع، في اجتماعات مجلس حقوق الإنسان.. أن هناك قراراً تاريخياً اعتمده المجلس في دورته الـ 26، والذي يدعو الى وثيقة دولية ملزمة بشأن مسؤوليات الشركات الاجتماعية، لضمان حقوق الإنسان، هناك تطورات كثيرة شهدها هذا العالم، في هذا المجال، ونحن بحاجة إلى اتفاقية دولية ملزمة، لنضمن الانصياع إلى القانون الدولي لحقوق الانسان، التي تستوجب الاحترام، ويجب أن يشار إلى ذلك، بشكل واضح، في الوثيقة الختامية./ عن الشرق القطريه

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أهم الأخبار

سمو محافظ الأحساء يستقبل قيادات التعليم ويكرّم الفائزين بالجوائز المحلية والدولية

Published

on

المواطن اليوم /

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، بمقر المحافظة ، أمس ” الثلاثاء ” مدير عام الإدارة العامة للتعليم بالأحساء طواشي بن يوسف الكناني، وعددًا من القيادات التعليمية ومديري ومديرات المدارس، وذلك في إطار دعم مسيرة التعليم وتعزيز منجزاته

وأشاد سمو محافظ الأحساء بما يحظى به قطاع التعليم ومنسوبوه من رعاية واهتمام ودعم من القيادة الرشيدة –حفظها الله– مؤكدًا أن الاستثمار في الإنسان يُعد أحد أهم أولويات الدولة، وأن قطاع التعليم يمثل ركيزة أساسية في بناء الأجيال، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي أولت التعليم اهتمامًا كبيرًا باعتباره محورًا رئيسًا في التنمية وبناء الإنسان، معربًا عن اعتزازه بما يحققه تعليم الأحساء من إنجازات نوعية على المستويين المحلي والدولي، مشيرًا إلى أن هذه المنجزات تعكس تكامل الجهود والعمل الجاد من قبل القيادات التعليمية والمعلمين والمعلمات، إضافة إلى ما وفرته الدولة من إمكانات أسهمت في تطوير البيئة التعليمية

وشاهد سموّه والحضور عرضًا مرئيًا بعنوان “إنجازات وتطلعات”، استعرض أبرز منجزات إدارة التعليم وخططها المستقبلية، حيث حصل تعليم الأحساء على المركز الأول بنسبة (100%) على مستوى إدارات التعليم، في انضباط الطلاب ورصد الغياب خلال شهر رمضان المبارك، وحقق طلاب المحافظة المركز الثالث في مجال العلوم، والمركز الرابع في مجال الرياضيات على مستوى المملكة ، وتم اكتشاف (2296) طالبًا وطالبة موهوبة اجتازوا مقياس موهبة، وحصل الطلاب على (15) ميدالية في مسابقة كاوست للرياضيات، كما تم ترشيح (6) طلاب في مسابقة إبداع 2026 لتمثيل المملكة في المحافل العالمية ، وحقق (135) طالبًا وطالبة ميداليات في مسابقة بيبراس المعلوماتية، وحصد (5) طلاب جوائز في معرض سيئول الدولي للاختراعات ، كما بدأ العمل لإنشاء صالتين رياضيتين بسعة طلابية بلغت (900) طالبة، وإنشاء (6) ملاعب عشبية بسعة طلابية بلغت (1524) طالبًا وطالبة. كما يجري تنفيذ (3) مشاريع إنشائية لمبانٍ مدرسية بسعة طلابية تبلغ (1800) طالب وطالبة، وتم توقيع عقود (7) مشاريع مدرسية جديدة، بسعة (4080) طالبًا وطالبة ، إضافة إلى ترميم (32) مبنى مدرسيًا ضمن أعمال الصيانة الطارئة، مع استمرار العمل على ترميم (18) مبنى مدرسيًا آخر

وقدم الكناني الشكر والتقدير للقيادة الرشيدة – حفظها الله – على ما توليه من دعم مستمر للتعليم، مؤكدًا أن اهتمام ومتابعة سمو محافظ الأحساء كان لهما أثر كبير في تحقيق إنجازات الإدارة خلال العام الدراسي الحالي 1447هـ

وفي ختام اللقاء كرّم سمو محافظ الأحساء المدارس والمعلمين والمعلمات الفائزين بجوائز محلية ودولية خلال العام الدراسي الحالي 1447هـ، تقديرًا لتميزهم وإسهاماتهم في رفع اسم المحافظة في المحافل التعليمية المختلفة .

Continue Reading

أهم الأخبار

الصين بعد الذكاء الاصطناعي: من “مصنع العالم” إلى “عقل العالم”

Published

on

المواطن اليوم

بقلم : وارف قميحة، رئيس معهد طريق الحرير للدراسات والأبحاث، رئيس الرابطة العربية الصينية للحوار والتواصل

لم يعد توصيف الصين كـ”مصنع العالم” كافيًا لفهم موقعها في الاقتصاد الدولي. فخلال العقدين الماضيين، تحوّل هذا الدور تدريجيًا من الاعتماد على العمالة منخفضة الكلفة إلى الاستثمار المكثف في التكنولوجيا، والبحث العلمي، والابتكار. واليوم، مع تسارع تطور الذكاء الاصطناعي، تدخل الصين مرحلة جديدة تسعى فيها إلى أن تكون ليس فقط مركزًا للإنتاج، بل مركزًا للمعرفة.

هذا التحول ليس طارئا، بل نتيجة سياسات طويلة الأمد. فقد وضعت بكين منذ سنوات أهدافا واضحة ضمن خططها التنموية، أبرزها مبادرة “صنع في الصين 2025” (Made in China 2025)، التي ركزت على نقل الاقتصاد من الصناعات التقليدية إلى الصناعات المتقدمة، مثل الروبوتات، وأشباه الموصلات، والتقنيات الرقمية. كما دعمت الحكومة هذا التوجه من خلال استثمارات كبيرة في البحث والتطوير، حيث تجاوز إنفاق الصين على البحث والتطوير، وفق أحدث البيانات (2025)، 3.9 تريليون يوان (نحو 570 مليار دولار)، ما يضعها ضمن أكبر الدول إنفاقًا عالميًا في هذا المجال.

في سياق الذكاء الاصطناعي تحديدًا، أطلقت الصين خطة وطنية عام 2017 تهدف إلى أن تصبح رائدة عالميًا في هذا القطاع بحلول 2030. ومنذ ذلك الحين، شهدت البلاد توسعًا كبيرًا في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، سواء في الصناعة، أو الخدمات، أو الإدارة الحكومية.

وهنا لا يتعلق الأمر بمجرد سباق تكنولوجي، بل بإعادة تعريف موقع الدولة في الاقتصاد العالمي—من منتج للتقنيات إلى صانع لمنطقها.

تلعب شركات التكنولوجيا الكبرى دورًا محوريًا في هذا التحول، مثل Baidu في تطوير نماذج اللغة والقيادة الذاتية، وAlibaba في الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي التجاري، وTencent في تطبيقات البيانات الضخمة والمنصات الرقمية. هذه الشركات لا تعمل بمعزل عن الدولة، بل ضمن بيئة تنسيق تجمع بين القطاعين العام والخاص، وهو نموذج يميز التجربة الصينية.

فالعلاقة هنا ليست فصلًا بين سوق ودولة، بل تكاملًا يهدف إلى تسريع التحول وضبط اتجاهه في آن واحد.

في الوقت نفسه، تستفيد الصين من حجم سوقها الداخلي، الذي يضم أكثر من مليار وأربعمئة مليون نسمة، ويوفر كميات هائلة من البيانات، تُعد عنصرًا أساسيًا في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي. كما أن انتشار البنية التحتية الرقمية، واعتماد التقنيات الحديثة في الحياة اليومية، من الدفع الإلكتروني إلى المدن الذكية، يسرّع من وتيرة هذا التحول.

وتشير بيانات (2025) إلى أن عدد مستخدمي تقنيات الذكاء الاصطناعي في الصين تجاوز 500 مليون مستخدم، ما يعكس انتقال هذه التكنولوجيا من المختبر إلى الاستخدام الواسع في المجتمع والاقتصاد.

وهذا ما يمنح الصين ميزة يصعب استنساخها: بيئة اختبار واسعة، وسريعة، ومتصلة مباشرة بالاستخدام الفعلي.

غير أن هذا المسار لا يخلو من تحديات. فالصين لا تزال تواجه قيودًا في بعض المجالات الحساسة، خاصة في صناعة أشباه الموصلات المتقدمة، حيث تعتمد جزئيًا على التكنولوجيا الخارجية. كما أن المنافسة مع الولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي تزداد حدة، ما يضيف بعدًا جيوسياسيًا لهذا التحول التكنولوجي.

فالذكاء الاصطناعي لم يعد قطاعًا اقتصاديًا فقط، بل أصبح أداة سيادة، تعاد من خلالها صياغة موازين القوة.

إلى جانب ذلك، تطرح هذه التحولات تحديات داخلية تتعلق بالتنظيم، وحماية البيانات، وتأثير الأتمتة على سوق العمل. وقد بدأت الصين بالفعل في وضع أطر تنظيمية لهذه التقنيات، في محاولة لتحقيق توازن بين الابتكار والرقابة، وهو توازن دقيق سيحدد مسار هذا التحول في السنوات المقبلة.

في هذا السياق، يبرز طرح صيني أوسع يرتبط بمفاهيم مثل “التنمية عالية الجودة” و”الابتكار كقوة دافعة أولى”، وهي مفاهيم أساسية في خطاب الرئيس شي جين بينغ، الذي أكد مرارًا أن التكنولوجيا ستكون محور التنافس الدولي في المرحلة المقبلة.وهنا، لا تنافس الصين على التكنولوجيا بحد ذاتها، بل على من يملك تعريفها، ومن يضع معايير استخدامها عالميًا.

بناءً على ذلك، فإن انتقال الصين من “مصنع العالم” إلى ما يمكن وصفه بـ”عقل العالم” ليس مجرد تغيير في النشاط الاقتصادي، بل تحول في موقعها ضمن سلسلة القيمة العالمية. فبدل الاكتفاء بالإنتاج، تسعى الصين إلى التحكم في المعرفة، والتصميم، والتكنولوجيا-وهي العناصر التي تحدد القيمة الحقيقية في الاقتصاد الحديث.

ومع أن هذا التحول لا يزال قيد التشكّل، إلا أن مؤشراته واضحة. فالصين لم تعد فقط منصة للتصنيع، بل أصبحت لاعبًا رئيسيًا في صياغة مستقبل التكنولوجيا، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي.

أما عربيًا، فإن هذا التحول يضع المنطقة أمام مفترق واضح. فالدول العربية، التي ارتبطت بالصين لعقود كشريك تجاري ومصدر للاستثمار والبنية التحتية، تجد نفسها اليوم أمام شريك يتغير في جوهره. لم تعد العلاقة مع بكين محصورة في الموانئ والطرق والطاقة، بل باتت تمتد إلى التكنولوجيا، والبيانات، والاقتصاد الرقمي.

وهنا يكمن التحدي الحقيقي:هل ستبقى الدول العربية مستهلكًا للتكنولوجيا، أم ستتحول إلى شريك في إنتاجها؟

فالدخول في عصر الذكاء الاصطناعي لا يمر فقط عبر استيراد الحلول، بل عبر بناء القدرات المحلية، والاستثمار في التعليم، وتطوير بيئات تشريعية تسمح بالابتكار. والصين، بنموذجها الحالي، تقدم فرصة، لكنها في الوقت نفسه تفرض واقعًا جديدًا: من لا يواكب، يبقى خارج معادلة القيمة.

المسألة لم تعد قدرة الصين على اللحاق، بل قدرة الآخرين-ومنهم العالم العربي-على فهم هذا التحول والتعامل معه.

Continue Reading

أهم الأخبار

طبيب عربي من العصور الوسطى صحح تشريح العين وغير مسار الطب في أوروبا

Published

on

كشفت دراسة حديثة أن الطبيب والعالم العربي حنين بن إسحاق، الذي عاش في القرن التاسع، لعب دورا محوريا في تشكيل المعرفة الطبية الغربية، بفضل ترجماته لأعمال كبار الأطباء اليونانيين.

المواطن اليوم

ووفقا للورقة البحثية التي نشرتها مجلة Cogent Arts and Humanities، فقد قام الباحثون من جامعة الشارقة بتحليل وترجمة مخطوطة أصلية لحنين تحمل عنوان “في العين مائتان وسبع مسائل”، وهي رسالة مبتكرة في طب العيون صححت مفاهيم خاطئة سائدة في العصور الوسطى، وأثرت بشكل كبير في تطور الطب لاحقا.

وكتبت الرسالة على شكل أسئلة وأجوبة، وتكمل عشرة أعمال أخرى لحنين، وتعتبر مجتمعة علامة فارقة في تاريخ الطب الإسلامي والغربي. وقد وفرت هذه الأعمال تحليلا دقيقا لتشريح العين، بما في ذلك طبقاتها وأعصابها البصرية.

وأوضحت الباحثة دلال الزعبي، المعدة الرئيسية للدراسة، أن حنين بن إسحاق أثبت براعته العلمية في طب العيون، مقدما تفسيرات قائمة على الأدلة. وأكد أن الخلاف حول عدد طبقات العين كان لفظيا فقط، وليس حقيقيا، موضحا أن العين تتكون من سبع طبقات، واحدة فقط مسؤولة عن الرؤية والباقي يدعم وظيفتها. كما وصف بدقة عضلات العين ودور الدماغ في التحكم بها عبر العصب البصري.

ولم يقتصر تأثير حنين على الطب فقط، بل كان مترجما عبقريا. فقد أثرى اللغة العربية بمصطلحات طبية دقيقة ما تزال مستخدمة حتى اليوم، مثل “الشبكية” و”القرنية”. وبدلا من الترجمة الحرفية، ابتكر مصطلحات عربية تعبر عن المعنى بدقة، مثل شبكية العين لأن تركيبها يشبه شبكة الصياد، بالنظر إلى التشابك الكثيف للأوردة والشرايين المتداخلة فيها.
وكان حنين، وهو مسيحي من أهل الحيرة في العراق، يلقب بـ “شيخ المترجمين”. عمل في بيت الحكمة في بغداد، وساهم في ترجمة المخطوطات اليونانية والسريانية إلى العربية، ما حافظ على المعرفة اليونانية القديمة وسهل نقلها لاحقا إلى أوروبا.

ويعد حنين جسرا فكريا بين الطب اليوناني القديم والطب الأوروبي في العصور الوسطى. فقد اعتمدت الجامعات الأوروبية لاحقا على الترجمات اللاتينية التي نقلت عن ترجماته العربية. ويذكر على وجه الخصوص كتابه “المسائل في الطب” الذي ترجم إلى اللاتينية تحت عنوان Isagoge Johannitius وظل لقرون مرجعا تمهيديا لتعليم الطب في أوروبا.

ويصف الأستاذ مأمون صالح عبد الكريم، أستاذ الآثار والتاريخ في جامعة الشارقة، المشارك في الدراسة، حنين بأنه شخصية ذات أهمية دائمة، قائلا: “أثر حنين بن إسحاق بشكل كبير في تطور الطب الغربي. لعب دورا حاسما في ترجمة النصوص الطبية اليونانية إلى العربية، خاصة تلك الخاصة بغالينوس وأبقراط، حيث صقلها وشرحها بدقة علمية ملحوظة. لم يكن حنين مجرد ناقل للطب اليوناني، بل كان واحدا من أهم الجسور الفكرية التي ربطت المعرفة الكلاسيكية بالطب الأوروبي في العصور الوسطى”.
ويضيف الأستاذ مسعود إدريس، أستاذ الحضارة الإسلامية في جامعة الشارقة: “ترجمات حنين بن إسحاق وكتاباته الأصلية مارست تأثيرا ليس فقط داخل العالم الإسلامي ولكن أيضا في أوروبا في العصور الوسطى”. 

وأشار الأستاذ إدريس إلى أن مؤرخي الطب يولون اهتماما خاصا لكتاب حنين “المسائل في الطب” (للمتعلمين)، والذي ترجم إلى اللاتينية تحت عنوان Isagoge Johannitius. وقال: “خدم هذا النص لعدة قرون كدليل طبي تمهيدي في الجامعات الأوروبية. إن تداول أعمال حنين على نطاق واسع في العالم اللاتيني يوضح الدور المهم الذي لعبته المدرسة الطبية الإسلامية في تشكيل أسس التعليم الطبي في أوروبا”.

وخلص الأستاذ عبد الكريم إلى أن إرث حنين بن إسحاق يذكرنا بأن التقدم العلمي لم يولد من فراغ، بل نشأ من الحوار بين الحضارات. فتاريخ الطب “ليس مجرد قصة حضارة واحدة، بل هو حكاية معرفة تنتقل عبر الثقافات لتشكل العلوم العالمية.

وتتناول الدراسة إسهامات حنين في تطوير حركة الترجمة في العصر العباسي الأول، مسلطة الضوء على كيف كان رائدا لنموذج الترجمة الذي يفضي نقل المعنى الكامل للنص الأصلي بدلا من الالتزام بالممارسة السائدة للترجمة الحرفية كلمة بكلمة. وتعد هذه الدراسة هي الأولى التي تنقل مخطوطة “في العين مائتان وسبع مسائل” إلى اللغة الإنجليزية، لتفتح نافذة جديدة على عظمة هذا العالم الذي جمع بين الإتقان الطبي والعبقرية اللغوية.

عن / شبكة ار تي العربيه RT

Continue Reading

الاكثر تداولا

عدد الزوار: 5010849

Copyright © 2017 almowatenalyoum.com