Connect with us

أخبار

«الوزاري الخليجي» يدعو إلى قرار تحت الفصل السابع في اليمن

Published

on

397a135-5

متابعة المواطن اليوم

دعا اجتماع وزراء الخارجية الخليجيين إلى قرار أممي تحت الفصل السابع بشأن أزمة اليمن، فيما علّقت دولة الإمارات أعمال سفارتها في صنعاء على وقع تدهور الأوضاع سياسياً وأمنياً.أكّد أصحاب السمو والمعالي وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في ختام الاجتماع الاستثنائي للمجلس الوزاري لمجلس التعاون الذي عقد في الرياض أمس برئاسة رئيس الدورة الحالية الدكتور خالد بن محمد العطية وزير خارجية دولة قطر، ومشاركة معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية مجدداً إدانتهم ورفضهم المطلق للانقلاب الحوثي ..وكل ما يترتب عليه ومحاولات فرض الأمر الواقع بالقوة». وشدد المجلس على «دعم السلطة الشرعية وإدانة استمرار احتجاز الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي ورئيس الوزراء خالد بحاح والوزراء والمسؤولين من قبل الميليشيات الحوثية ورفض ما يسمى بـ «الإعلان الدستوري» للميليشيات الحوثية، داعياً مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ قرار تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة يتضمّن إجراءات عملية عاجلة للحفاظ على السلم والأمن الدوليين اللذين يهددهما استمرار الانقلاب على الشرعية في اليمن ورفض ما يسمى بـ «الإعلان الدستوري» ومحاولات فرض الأمر الواقع بالقوة.

نص البيان الوزاري:

إن المجلس الوزاري وهو في حالة انعقاد مستمر لمتابعة المستجدات الخطيرة في الجمهورية اليمنية الشقيقة وإذ يستذكر بيانه الصادر عن اجتماعه الاستثنائي في 21 يناير 2015 بشأن الانقلاب الحوثي في اليمن والبيان الصادر عن المجلس في 7 فبراير 2015 واستناداً للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة يؤكد مجدداً إدانته ورفضه المطلق للانقلاب الحوثي وكل ما يترتب عليه ومحاولات فرض الأمر الواقع بالقوة.وانطلاقاً من حرص مجلس التعاون لدول الخليج العربية على أمن اليمن واستقراره ووحدته ووقوفه إلى جانب الشعب اليمني الشقيق ورفضه للإجراءات الأحادية الجانب من جانب الميليشيات الحوثية يؤكد المجلس الوزاري ما يلي:

* دعم السلطة الشرعية وإدانة استمرار احتجاز فخامة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، ورئيس الوزراء خالد بحاح والوزراء والمسؤولين من قبل الميليشيات الحوثية والمطالبة بإطلاق سراحهم فوراً.

* دعم جهود كافة القوى اليمنية التي تسعى بطرق سلمية ودون استخدام العنف والتهديد لاستئناف العملية السياسية وفقاً لمرجعية المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني بما في ذلك إقرار الدستور والترتيب للانتخابات الرئاسية والبرلمانية، وبناء الجيش والأمن ومؤسسات الدولة على أسس وطنية.

* رفض ما يسمى «الإعلان الدستوري» للميليشيات الحوثية ومحاولاتها فرض الأمر الواقع بالقوة.

* دعم وإسناد المؤسسات الدستورية القائمة والعمل على التئامها في أجواء آمنة لتمكينها من القيام بمهامها الدستورية.

* رفض كافة الإجراءات المتخذة لفرض الأمر الواقع بالقوة ومحاولة تغيير مكونات وطبيعة المجتمع اليمني داعياً الحوثيين إلى وقف استخدام القوة والانسحاب من كافة المناطق التي يسيطرون عليها وتسليم الأسلحة التي استولوا عليها من المؤسسات العسكرية والأمنية والانخراط في العملية السياسية.

* دعوة الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي للانعقاد عاجلاً على مستوى وزراء الخارجية لاتخاذ قرار لرفض الانقلاب وكل ما يترتب عليه.

كما طالب المجلس الوزاري مجلس الأمن الدولي والمجتمع الدولي بما يلي:

* دعوة مجلس الأمن الدولي لاتخاذ قرار تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة يتضمن إجراءات عملية عاجلة للحفاظ على السلم والأمن الدوليين اللذين يهددهما استمرار الانقلاب على الشرعية في اليمن، ورفض ما يسمى بـ «الإعلان الدستوري» ومحاولات فرض الأمر الواقع بالقوة.

* اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان سلامة وصحة فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي ورئيس الوزراء خالد محفوظ بحاح والوزراء والمسؤولين وإطلاق سراحهم.

* دعم استئناف عملية الانتقال السلمي للسلطة في اليمن وفق المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وتطبيق قرار مجلس الأمن 2140 «2014» الصادر تحت الفصل السابع من الميثاق بشأن إيقاع العقوبات على من يعرقل عملية الانتقال السلمي للسلطة.

وتتطلع دول المجلس إلى أن تفضي الجهود التي تقوم بها الأمم المتحدة في اليمن إلى اتفاق كافة الأطراف في اليمن الشقيق للخروج من هذا المأزق وذلك استناداً إلى الأسس التالية:

أ- المحافظة على الشرعية

ب- استئناف العملية السياسية وفقاً للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وضمان تنفيذ مخرجات الحوار الوطني

وفي حال عدم الوصول إلى اتفاق على ذلك فسوف تتخذ دول المجلس الإجراءات التي تمكنها من الحفاظ على مصالحها الحيوية في أمن واستقرار اليمن ومساعدة الشعب اليمني الشقيق للخروج من هذه الأحداث الخطيرة وبما يحافظ على أمن اليمن واستقراره ووحدته وأمن واستقرار المنطقة.

سفارة الإمارات

وقبيل الاجتماع الخليجي، أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية تعليق أعمال سفارتها في العاصمة اليمنية صنعاء وإجلاء كافة دبلوماسييها العاملين. ويأتي هذا القرار في ظل التدهور السياسي والأمني المضطرد الذي يشهده اليمن الشقيق والأحداث المؤسفة عقب تقويض الحوثيين للسلطة الشرعية في البلاد والمسار السياسي القائم على المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار اليمني وهو المسار المدعوم دولياً من قبل مجلس الأمن.

إغلاق سفارات

ومن جهتها، أعلنت إسبانيا أنه «نظراً للوضع الأمني الراهن وعدم الاستقرار في صنعاء، قررت وزارة الخارجية تعليق أنشطة السفارة الإسبانية موقتاً». وأضاف بيان الخارجية أن «إسبانيا واثقة من أن الأسباب التي دفعتها إلى اتخاذ هذا القرار ستحل قريباً وأن السفارة ستتمكن قريباً من معاودة أنشطتها المعتادة».

وتابع البيان أن «الحكومة تؤكد دعمها للعملية الانتقالية الديمقراطية في اليمن»، مضيفاً أن السفارة اتصلت بكل أفراد «الجالية الإسبانية الصغيرة في اليمن ونصحتهم بمغادرة البلاد موقتاً». وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية التركية تعليق أعمال سفارتها وسحب دبلوماسييها من اليمن، وهو ما ذهبت إليه كذلك السفارة الهولندية التي أغلقت أبوابها لنفس الأسباب الأمنية.

إضاءة

ينص الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة على تدابير قسرية في حال تهديد السلم، تتراوح بين العقوبات الاقتصادية واستخدام القوة العسكرية. وبإمكان مجلس الأمن بادئ ذي بدء «أن يقرر ما يجب اتخاذه من التدابير، التي لا تتطلب استخدام القوات المسلحة لتنفيذ قراراته، وله أن يطلب إلى أعضاء الأمم المتحدة تطبيق هذه التدابير» (بحسب المادة 41).

ويمكن أن تتضمن التدابير «وقف الصلات الاقتصادية والمواصلات الحديدية والبحرية والجوية والبريدية والبرقية واللاسلكية وغيرها من وسائل المواصلات، وقفاً جزئياً أو كلياً، وقطع العلاقات الدبلوماسية». وإذا رأى مجلس الأمن أن هذه التدابير «لا تفي بالغرض»، بإمكانه اللجوء إلى المادة 42، والتي تجيز له «أن يتخذ بطريق القوات الجوية والبحرية والبرية من الأعمال ما يلزم لحفظ السلم والأمن الدولي، أو لإعادته إلى نصابه».

 

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار

سمو محافظ الأحساء يستقبل الرئيس التنفيذي لمطارات الدمام ويطّلع على التقرير السنوي لعام 2025

Published

on

المواطن اليوم :


استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، بمكتب سموّه بمقر المحافظة اليوم ” الأحد ” ، الرئيس التنفيذي لشركة مطارات الدمام المهندس محمد بن علي الحسني، الذي سلّم سموّه التقرير السنوي للشركة لعام 2025، متضمنًا أبرز مؤشرات الأداء والإنجازات التي حققتها مطارات الدمام، ومن بينها ما سجله مطار الأحساء الدولي من نمو في الحركة الجوية، وتقدم في مؤشرات الأداء وجودة الخدمات

واطّلع سموّه خلال اللقاء على أبرز منجزات مطار الأحساء الدولي خلال عام 2025، حيث حقق نموًا في أعداد المسافرين بنسبة (5.4%)، ليتجاوز عددهم (176) ألف مسافر، إلى جانب نمو الحركة الجوية بنسبة (7.3%) مقارنة بعام 2024، بما يعكس تنامي الحركة الجوية وتعزيز الربط الجوي للمحافظة

وحقق المطار عددًا من الإنجازات النوعية في مجالات جودة الخدمات والاستدامة والتميز التشغيلي، من أبرزها حصوله على شهادة اعتماد المستوى الأول لإدارة الانبعاثات الكربونية للمطارات من مجلس المطارات الدولي

وعلى صعيد الأداء المؤسسي، سجل المطار نسبة (94%) في برنامج التقييم الشامل لجودة خدمات المطارات الصادر عن الهيئة العامة للطيران المدني ضمن فئة المطارات التي تخدم أقل من مليوني مسافر سنويًا، محققًا تحسنًا تجاوز (17%) مقارنة بعام 2024، وتصدر برنامج تقييم جودة مرافق وخدمات المطارات للفئة ذاتها لعام 2025

وأشاد سمو محافظ الأحساء بالدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة -حفظها الله- لقطاع الطيران والمطارات، مؤكدًا أن هذا الدعم أسهم في تطوير البنية التحتية ورفع كفاءة الخدمات ، بما انعكس على أداء مطارات الدمام، ومن بينها مطار الأحساء الدولي، مثمنًا جهود شركة مطارات الدمام في تطوير مطار الأحساء الدولي، والارتقاء بجودة خدماته، وتوسيع شبكة الرحلات، وتحسين تجربة المسافرين، مؤكدًا أهمية مواصلة العمل بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030، ويعزز مكانة الأحساء وجهةً اقتصاديةً وسياحيةً ولوجستيةً واعدةً

وعبّر المهندس الحسني عن شكره لسمو محافظ الأحساء على دعمه واهتمامه المستمر بتطوير منظومة النقل الجوي بالمحافظة، مؤكدًا مواصلة الشركة تطوير خدماتها ورفع كفاءة التشغيل، بما يسهم في الارتقاء بتجربة المسافرين، وتقديم خدمات نوعية وفق أفضل الممارسات العالمية

Continue Reading

أخبار

سمو محافظ الأحساء يستقبل الموهوبين المشاركين في برنامج “بصمات مدن المستقبل 2026” على مستوى المملكة

Published

on

المواطن اليوم /


استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، بمقر المحافظة يوم أمس ” الأربعاء ” ، الموهوبين المشاركين في برنامج “بصمات مدن المستقبل 2026” على مستوى المملكة في نسخته الخامسة، الذي تنفذه جمعية بصمات لرعاية وتنمية الأيتام بالأحساء، بحضور الشركاء والداعمين، والجمعيات الشريكة في البرنامج، ومديري الجهات الحكومية الداعمة

وأكد سموّه أن ما يحظى به الأيتام من عناية واهتمام يجسد نهج القيادة الرشيدة -حفظها الله- في تمكين الإنسان، وتنمية قدراته، وتوفير البيئة الداعمة لبناء مستقبله، انطلاقًا من إيمانها بأن الإنسان هو محور التنمية وأساس ازدهار الوطن، مبينًا أن البرامج النوعية التي تجمع التعليم والابتكار وبناء الشخصية تسهم في إعداد جيل متميز يمتلك المهارات والمعارف التي تمكنه من الإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية، وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030

وأشاد سمو محافظ الأحساء بالجهود التي تبذلها جمعية بصمات لرعاية وتنمية الأيتام بالأحساء، وما تقدمه من مبادرات وبرامج نوعية أسهمت في تمكين الأيتام علميًا ومهاريًا واجتماعيًا، وتنمية قدراتهم، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وإيجاد بيئة محفزة للإبداع والتميز، مثمنًا دور الشركاء والداعمين والجهات الحكومية في إنجاح البرنامج، مؤكدًا أن تكامل الجهود بين القطاع غير الربحي والجهات الحكومية والقطاع الخاص يمثل ركيزة أساسية لتعظيم الأثر المستدام، وتعزيز المسؤولية المجتمعية، وتمكين الأجيال الواعدة من الإسهام في بناء مستقبل الوطن

وأشار سموّه إلى أن احتضان البرنامج يعكس الثقة التي تحظى بها المحافظة في استضافة البرامج الوطنية النوعية، ويؤكد ما تمتلكه من مقومات وإمكانات وشراكات مؤسسية تسهم في إنجاح المبادرات التنموية وتعظيم أثرها، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030

وأعرب عضو مجلس إدارة جمعية بصمات المشرف العلمي على البرنامج الدكتور عبدالله الجغيمان، عن شكره لسمو محافظ الأحساء، على دعمه المتواصل واهتمامه الكبير ببرامج الجمعية ومبادراتها، مشيرًا إلى أن النسخة الحالية للبرنامج يشارك فيها (400) طالب وطالبة من أبناء الأيتام من (19) جمعية من مختلف مناطق المملكة والأحساء

وأوضح أن البرنامج يأتي امتدادًا لأربع نسخ سابقة قدمتها الجمعية، آخرها برنامج “تحدي البقاء”، فيما تشهد النسخة الخامسة مشاركة أبناء الأيتام من مختلف مناطق المملكة ومحافظة الأحساء، ضمن برنامج يمتد (25) يومًا بنظام الإقامة الكاملة، ويشتمل على مسارات علمية وتطبيقية مرتبطة بابتكارات هندسية ومعمارية تحاكي مفاهيم مدن المستقبل، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمعلمين والمتخصصين والتقنيين والمهندسين

وشاهد سموّه والحضور فيلمًا تعريفيًا عن البرنامج، استعرض فكرة “بصمات مدن المستقبل” ومساراته وأهدافه، وما يقدمه للمشاركين من تجربة إثرائية تجمع التعليم، والقيم، والمهارات، والتطبيق العملي

وفي الختام كرّم سموّه الجمعيات المشاركة، وشركاء النجاح من القطاع الخاص، والمؤسسات المانحة، والجهات الداعمة

Continue Reading

أخبار

سمو محافظ الأحساء يستقبل رئيس جامعة الملك فيصل ويهنئ الجامعة بتحقيق المرتبة (35) عالميًا في تصنيف التايمز

Published

on

المواطن اليوم :


استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، بمكتب سموّه بمقر المحافظة اليوم ” الثلاثاء ” ، رئيس جامعة الملك فيصل الدكتور عادل بن محمد أبو زناده، يرافقه عدد من وكلاء الجامعة وقياداتها، بمناسبة تحقيق الجامعة المرتبة (35) عالميًا، وتصدرها الجامعات السعودية والخليجية في تقييم التايمز لتأثير الاستدامة (THE Sustainability Impact Ratings 2026)

وهنأ سموّه رئيس الجامعة وقياداتها ومنسوبيها بهذا الإنجاز العالمي، مؤكدًا أن ما حققته الجامعة يجسد تميزها وريادتها في مجالات التعليم والبحث والابتكار والاستدامة، ويعكس المكانة المتقدمة التي وصلت إليها مؤسسات التعليم في المملكة، بفضل ما تحظى به من دعم وتمكين من القيادة الرشيدة -أيدها الله-، مشيرًا إلى أن هذه الإنجازات تسهم في تعزيز تنافسية المملكة وحضورها في المؤشرات الدولية، متمنيًا للجامعة ومنسوبيها دوام التوفيق ومواصلة تحقيق المزيد من النجاحات

واطّلع سموّه على التقرير السنوي لعام 2025، وأبرز المبادرات والبرامج التي أسهمت في تحقيق هذا الإنجاز، وما تعكسه من تطور نوعي في أداء الجامعة وريادتها في مجالات التعليم والبحث والابتكار وخدمة المجتمع والاستدامة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويعزز مكانتها في مؤشرات الأداء والتنافسية العالمية

من جانبه، قدّم رئيس جامعة الملك فيصل شكره لسمو محافظ الأحساء على دعمه واهتمامه ومتابعته المستمرة، مؤكدًا أن هذا المنجز يأتي امتدادًا للدعم الكبير الذي يحظى به قطاع التعليم في المملكة من القيادة الرشيدة -أيدها الله-، وللدعم والمتابعة المستمرة من معالي وزير التعليم رئيس مجلس شؤون الجامعات، مما أسهم في تحقيق الجامعات السعودية إنجازات نوعية على المستويين الإقليمي والدولي

Continue Reading

الاكثر تداولا

عدد الزوار: 6593719

Copyright © 2017 almowatenalyoum.com