Connect with us

أخبار

ابتعثوا وفد المشايخ !

Published

on

خلف حربي

خلف الحربي
الابتعاث أهم إنجاز حكومي خلال السنوات الأخيرة، هو المشروع الوحيد الذي لم تتبعثر ملياراته في الهواء الطلق، فقد أطلقت العديد من المشاريع التنموية العملاقة للاستفادة من الارتفاع الكبير في أسعار النفط شملت كل القطاعات الحيوية؛ مثل الصحة والإسكان والنقل والاستثمار الصناعي وغير ذلك، ولكن المواطن لم يلمس أثرها حتى اليوم، حيث يصعب أن تجد مواطنا تعالج في المستشفيات التي أعلن عن إنشائها، أو آخر سكن في واحد من البيوت التي أعلن عن قرب توزيعها، ولكنك يمكن أن تجد عشرات الآلاف ممن استفادوا من برنامج الابتعاث، ورغم ذلك، فإن بعض المشايخ ــ جزاهم الله خيرا ــ لم يشعروا يوما بالقلق من هذه المشاريع المتعثرة، بل ذهبوا أكثر من مرة للديوان الملكي للتحذير من خطر المشروع الناجح (الابتعاث)!. 
يرى المتحمسون في وفد المشايخ أن المبتعثين من الجنسين يمكن أن ينقلبوا على أعقابهم ويتركوا تعاليم دينهم لمجرد تواجدهم سنوات في جامعة في الولايات المتحدة أو اليابان أو استراليا، فهل قيمنا الدينية هشة إلى درجة أن ما نغرسه منها في صدور الشباب لمدة عشرين عاما يمكن أن يطير في عامين أو ثلاثة؟، أم أن التكتيك المفضل للمعلم التقليدي القديم هو أن يغلق الباب على تلامذته كي لا يعرفوا شيئا آخر ويقارنوا بين ما يقوله وحقيقة الأمر خارج الفصل؟!. 
لا أعلم حقا كيف يستهين هؤلاء المشايخ بعقول المبتعثين والمبتعثات الذين حصل العديد منهم على جوائز عالمية، وحظي قسم منهم على تكريم معلن من الجامعات التي يدرسون بها بسبب اكتشافاتهم وأبحاثهم العلمية المتميزة، كيف يظن أي شخص في وفد المحتجين هنا أنه يملك عقلا يفكر أفضل من عقل باحث أو باحثة في المعمل هناك؟، تحت أي حسبة منطقية يكون هذا الدماغ أفضل من ذلك الدماغ، وبالتالي يحق له توجيهه وحمايته من الأخطار الخارجية؟!. 
وما دام هذا الموقف ضد الابتعاث يتخذ شعار الغيرة على الإسلام، فلتكن هذه الغيرة حقيقية وإيجابية، فنحن نعيش في عالم تحكمه التكنولوجيا، ولن يكون للمسلمين قيمة تذكر ما داموا بعيدين عن العلوم الحديثة التي تسيطر عليها هذه الأمم في الغرب والشرق، وقوة المسلمين وتطورهم قوة للإسلام، وبالتأكيد سوف يكون واقعنا مختلفا إذا ما نجحنا في نقل العلم والخبرات عن طريق هؤلاء المبتعثين ووفرنا لهم البيئة المناسبة للعمل والإبداع، على الأقل حين تواجهنا مشكلة في المستقبل يمكننا أن نشكل فريقا علميا للبحث عن حلول لها، بدلا من تشكيل وفد للاحتجاج والاحتساب!. 
أخيرا.. لدي أمنية صادقة وفيها فائدة لجميع الأطراف.. وهي أن يتم تسجيل جميع المحتسبين المحتجين في برنامج الابتعاث، بحيث يتم توزيعهم على دول العالم كي يتأكدوا بأنفسهم من حقيقة الأخطار التي يتحدثون عنها، وهكذا يبقى كل واحد منهم أربع أو خمس سنوات في كندا أو كوريا الجنوبية أو فرنسا أو أي دولة من دول الابتعاث يطلب العلم، فإن عاد إلى قومه بعلم نافع ــ وهو البعيد بإذن الله عن كل زلل ــ واستفاد فوق ذلك بعض الخبرات المهمة في احترام الأنظمة والقوانين، فسوف يتأكد بنفسه أن إيجابيات برنامج الابتعاث أكثر من سلبياته المزعومة، أما إذا ترك طلب العلم وأهمل الأمانة التي حملها باسم الوطن واتخذ اتجاها آخر، فإن المشكلة في الأساس الهش الذي ظنه متينا، ولكنه سرعان ما تهاوى أمام أول صدمة حضارية، وهنا لا يكون العلاج بإلغاء برنامج الابتعاث، بل في تحسين الأساس الهش كي يكون منفتحا على العالم ولا يتشبث كثيرا بنظرية إغلاق العيون كي لا ترى ما يحدث في هذا العالم!. عن عكاظ
Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار

سمو محافظ الأحساء يدشّن جمعية “بصمات” ويلتقي بالمتأهلين إلى “آيتكس 2026” بماليزيا

Published

on

المواطن اليوم

دشّن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، بمقر المحافظة ، اليوم ” الاثنين ” ، إطلاق جمعية “بصمات” لرعاية وتنمية الأيتام بالمحافظة ، في امتدادٍ لاهتمام سموّه بملف رعاية الأيتام، ودعمه المتواصل للمبادرات التنموية في القطاع غير الربحي ، وذلك بحضور عدد من المسؤولين

وشهد سمو محافظ الأحساء والحضور عرضًا مرئيًا بعنوان “بصمات” استعرض مسيرة الجمعية وبرامجها في الانتقال من الرعاية إلى التمكين، إلى جانب إبراز دعم القيادة الرشيدة – أيدها الله – للقطاع غير الربحي، تلا ذلك تقديم عرض قصصي بعنوان “حكاية نورة ويوسف” الذي جسّد تجربة المستفيدين وما يحظون به من دعم متكامل في الجوانب التعليمية والحياتية

وأكد سمو محافظ الأحساء أن ما توليه القيادة الرشيدة – حفظها الله – من اهتمام بالغ برعاية الأيتام وتمكينهم، يجسد رؤية شاملة تضع الإنسان في قلب التنمية، وتسعى إلى بناء قدراته وصناعة مستقبله، مشيرًا إلى أن القطاع غير الربحي بات شريكًا أساسيًا في تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة، من خلال مبادرات نوعية تُحوّل الرعاية إلى تمكين حقيقي، مثمنًا الجهود المبذولة في جمعية “بصمات” وما تقدمه من برامج نوعية تسهم في تنمية مهارات الأيتام وتهيئتهم للإسهام الفاعل في المجتمع

كما دشّن سموّه تطبيق “لقمان” كمنصة رقمية للإرشاد التربوي والنفسي، توفّر بيئة آمنة للدعم والاستشارة وتفتح قنوات ميسّرة للتوجيه، تُقدَّم خدماتها من خلال نخبة من المختصين، حيث يستهدف الأيتام في المملكة وأمهاتهم، إضافةً إلى العاملين مع الأيتام في الجانب الاستشاري

كما التقى سموّه بعددٍ من أبناء وبنات الجمعية المتأهلين للمشاركة في المعرض الدولي للاختراعات والابتكارات والتقنية (ITEX 2026) في ماليزيا، في مشهد يعكس مخرجات برامج التمكين التي تنفذها الجمعية في بناء القدرات العلمية والمهارية للأيتام

ورعى سموّه توقيع سبع اتفاقيات تعاون بين الجمعية وعدد من الجهات الحكومية والخاصة، بهدف دعم البرامج التعليمية والرعوية وتوسيع الشراكات التنموية

وأوضح رئيس مجلس إدارة جمعية “بصمات” سعادة الأستاذ معاذ بن إبراهيم الجعفري أن الجمعية استفاد منها (2317) من الأبناء والبنات و(794) أسرة، وبلغ عدد المستفيدين من البرامج الإثرائية (3972) مستفيدًا بالشراكة مع (18) جمعية، إضافةً إلى (3568) مستفيدًا من برامج دعم التعلم، و(1352) يتيمًا ضمن الكفالات الشهرية، بإجمالي دعم سنوي يتجاوز 6 ملايين ريال مقدمة من منصة “إحسان”

وأشار إلى حرص الجمعية على دعم البرامج الرعوية التي استهدفت أسر الأيتام الأشد حاجة، ضمن رؤية شاملة تُعنى بالإنسان في مختلف جوانبه، مؤكدًا أن الاستثمار الحقيقي هو في بناء الإنسان، مقدمًا شكره وتقديره لسمو محافظ الأحساء على دعمه المستمر للجمعيات وأعمالها

Continue Reading

أخبار

سمو محافظ الأحساء يرعى الحفل الختامي لجمعية قبس ويكرّم حفظة كتاب الله والفائزين

Published

on

المواطن اليوم

رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، مساء أمس ” الأحد ” ، الحفل الختامي لجمعية قبس للقرآن والسنة والخطابة، وذلك في القاعة الكبرى بجامعة الملك فيصل، بحضور عدد من أصحاب السمو والفضيلة والمعالي وجمع من المهتمين بخدمة القرآن الكريم والسنة النبوية

ودشّن سموّه جائزة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز -رحمه الله- للسنة النبوية والخطابة، ورعى توقيع شراكة بين جمعية قبس ومؤسسة الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز للتنمية الإنسانية

وشاهد سمو محافظ الأحساء والحضور عرض فيلم بعنوان “أثر قبس”، استعرض أبرز منجزات الجمعية إلى جانب تقديم نماذج من السنة النبوية والخطابة

ونوه سموّه بما تحقق من منجزات تعكس الدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة -حفظها الله- للقرآن الكريم وأهله، وحرصها المستمر على العناية بكتاب الله ونشر علومه، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تسهم في ترسيخ القيم وتعزيز الهوية الوطنية وبناء الإنسان

وأوضح أن دعم الجمعيات النوعية يمثل ركيزة مهمة في تعزيز هذه الجهود، لما لها من دور فاعل في تنمية المجتمع وترسيخ قيمه، والإسهام في بناء جيل واعٍ ومتمسك بثوابته، وثمّن الأثر الملموس لبرامج الجمعية ومبادراتها في إعداد القدوات الصالحة، وتقديم نماذج مشرّفة تسهم في خدمة المجتمع بصورة مستدامة

وأكد سموّه أهمية تعزيز الشراكات المجتمعية، وتكامل الجهود بين مختلف القطاعات، مشددًا على أن تمكين القطاع غير الربحي يسهم في توسيع نطاق الأثر الإيجابي، ويضمن استمرارية البرامج والمبادرات النوعية، بما يحقق الأهداف التنموية ويعزز خدمة المجتمع

من جانبه، أكد صاحب السمو الأمير عبدالعزيز بن محمد بن فهد بن جلوي نائب رئيس مجلس الأمناء، أن منجزات الجمعية تأتي امتدادًا لدعم القيادة الرشيدة، مشيرًا إلى أنها –رغم حداثة تأسيسها– قدمت خدماتها لأكثر من (58) ألف مستفيد ومستفيدة، وخرّجت أكثر من (85) حافظًا وحافظة، ووسّعت حلقاتها إلى (98) حلقة، إضافة إلى تدريب أكثر من (27) ألف مستفيد في مجال الخطابة، وتقديم نحو (100) ألف ساعة تطوعية بعائد تجاوز (22) مليون ريال، مثمنًا دعم سمو أمير المنطقة الشرقية وسمو محافظ الأحساء والشركاء كافة

بدوره عبّر رجل الأعمال سعود بن سليمان الحماد، في كلمته نيابة عن راعي مسابقة سليمان الحماد رحمه الله الأسرية الثامنة، عن اعتزازه بدعم هذه المسابقة التي تسهم في ترسيخ القيم القرآنية داخل الأسرة، مؤكدًا أن الاستثمار في تعليم القرآن الكريم هو استثمار في بناء الإنسان والمجتمع

وفي ختام الحفل، كرّم سمو محافظ الأحساء الفائزين في مسابقة سليمان الحماد رحمه الله الأسرية، والداعمين والمتميزين من منسوبي جمعية قبس، في أمسية جسدت أثر العمل المؤسسي في خدمة القرآن الكريم والسنة النبوية، وتعزيز حضورهما في المجتمع

Continue Reading

آراء

الفنان التشيكلي / الاستاذ أحمد المغلوث يحاضر عن تجربته الفنية بمتحف الرياض الوطني

Published

on

المواطن اليوم

أوضح الفنان التشيكلي / الاستاذ أحمد  المغلوث أهمية الإلهام في  تشكيل أعماله، مؤكدًا أن البيئة والثقافة المحلية من العوامل الأساسية التي أثرت في رؤيته كما أ إلى أن سعيه الدائم بالتجربه والابتكار هو ما يمنحه على تقديم أعمال فنية تعكس  روح الوطن والتراث

وفي ختام المحاضرة، تفاعل الحضور مع الفنان من خلال أسئلة واستفسارات، مما أضفى جوًا من الحوار المثمر الذي يعكس اهتمام المجتمع بالثقافة  والاهتمام بالفعاليات واللقاءات الفنية لتعزيز الوعي لدى جميع المواهب الشابة على استكشاف عالم الإبداع والتعبير الفني

Continue Reading

الاكثر تداولا

عدد الزوار: 5199796

Copyright © 2017 almowatenalyoum.com