ما الكميات المناسبة من الطعام للأطفال الرضع حتى سن ما قبل المدرسة؟ | إنفوجراف

المواطن اليوم /
تختلف احتياجات الأطفال من الطعام حسب أعمارهم ومعدلات نموهم، كما تختلف شهيتهم من طفل لآخر، وهو ما يجعل بعض الأمهات يشعرن بالحيرة بشأن الكميات المناسبة التي يجب تقديمها لأطفال، وما إذا كانوا يحصلون على ما يكفي من الغذاء.
جاء ذلك وفقا لتقرير نشره موقع (EatRight)، حيث تناول الكميات المناسبة من الطعام للأطفال من مرحلة الرضاعة حتى سن ما قبل المدرسة، وأوضح أهمية مراعاة عمر الطفل ومعدل نموه وعلامات الجوع والشبع لديه، مع تقديم أطعمة متنوعة وتجنب إجباره على تناول كميات أكبر من احتياجاته.
تساعد معرفة الحصص الغذائية المناسبة لكل مرحلة عمرية على توفير احتياجات الطفل من العناصر الغذائية، ودعم نموه بشكل صحي، وتعويده على تناول أطعمة متنوعة منذ الصغر.
تغير شهية الطفل مع النمو
تتغير شهية الطفل مع تقدمه في العمر، ففي الأشهر الأولى من حياته ينمو بسرعة ويحتاج إلى التغذية بشكل متكرر، بينما تتباطأ زيادة الوزن بعد العام الأول، وقد تتغير شهيته من يوم لآخر. وقد يفضل الطفل في بعض الفترات تناول أنواع محددة من الطعام ويرفض تجربة أصناف أخرى، وهو أمر شائع في مرحلة الطفولة المبكرة.
وينصح في هذه الحالة بتقديم أطعمة متنوعة للطفل، مع تجنب إجباره على تناول الطعام أو معاقبته عند رفضه، والاهتمام بملاحظة علامات الجوع والشبع لديه.
الكميات المناسبة للرضع
خلال الأشهر الستة الأولى، يعتمد الطفل بشكل أساسي على حليب الأم أو الحليب الصناعي، ويفضل تقديم الرضعات وفقا لعلامات الجوع والشبع التي يظهرها. ويحتاج الأطفال الذين يتناولون الحليب الصناعي عادة إلى الرضاعة كل 3 إلى 4 ساعات، بينما قد يحتاج الأطفال الذين يرضعون طبيعي إلى الرضاعة أكثر تكرار.
وبالنسبة للأطفال الذين يتناولون الحليب الصناعي، قد تصل كمية الرضعة الواحدة إلى نحو 90 إلى 120 مل، مع اختلاف الاحتياجات حسب عمر الطفل ونموه.
ولا ينصح بتقديم حليب البقر أو العصائر أو المشروبات الأخرى خلال السنة الأولى من العمر، كما يجب متابعة نمو الطفل للتأكد من حصوله على التغذية المناسبة.
حصص الطعام للأطفال من سنة إلى 3 سنوات
مع بداية العام الأول، يبدأ الطفل في تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة، وتصبح لديه قدرة أكبر على التعبير عن شعوره بالجوع أو الشبع. وقد تتراوح الكميات المناسبة في الوجبة الواحدة بين ملعقة كبيرة وأربع ملاعق كبيرة من أصناف الطعام المختلفة، وفقا لنوع الطعام واحتياجات الطفل.
ويمكن أن تشمل الوجبة المعكرونة المطبوخة واللحم المفروم والخضراوات، إلى جانب الفاكهة والحليب.
ويعد الماء والحليب المبستر غير المنكه من المشروبات المناسبة لهذه المرحلة. وعادة ما يقدم الحليب كامل الدسم للأطفال من عمر سنة إلى سنتين، وفقا لاحتياجاتهم الصحية، بينما يمكن الانتقال إلى الحليب قليل الدسم بعد ذلك بناء على التوصيات الغذائية المناسبة للطفل.
الكميات المناسبة للأطفال من 3 إلى 5 سنوات
تزداد احتياجات الطفل الغذائية مع نموه، لكن حصص الطعام تظل أقل من الكميات التي يتناولها البالغون. ويمكن أن تبلغ حصة الفواكه والخضراوات والحبوب نحو نصف كوب، بينما تعادل حصة اللحوم تقريبا 56 جرام. أما الحليب، فتبلغ الحصة الواحدة منه نحو نصف كوب، في حين تبلغ حصة الزبادي نحو ثلث كوب.
ويفضل تقديم الماء والحليب المبستر قليل الدسم أو منزوع الدسم كمشروبات أساسية، مع تجنب المشروبات المحتوية على الكافيين أو المضاف إليها السكر والمحليات منخفضة السعرات الحرارية.
نصائح لتغذية الطفل بطريقة صحية
يمكن للأمهات اتباع مجموعة من النصائح لجعل أوقات الطعام أكثر راحة، من بينها تقديم أصناف متنوعة، واستخدام أطباق وأكواب مناسبة لحجم الطفل، وإتاحة الفرصة له لتجربة أطعمة جديدة دون ضغط.
كما ينصح بترك الطفل يحدد الكمية التي يرغب في تناولها، مع احترام علامات الجوع والشبع، وتجنب إجباره على إنهاء طبقه أو استخدام الحلوى مكافأ لتناول الطعام. وفي حالة وجود مخاوف بشأن شهية الطفل أو نموه أو عاداته الغذائية، يفضل استشارة طبيب الأطفال أو اختصاصي تغذية متخصص في تغذية الأطفال لتحديد احتياجاته المناسبة.
تعليقات القراء
مساحة لآرائكم حول الخبر. تظهر المشاركات بعد مراجعتها.

لا توجد تعليقات معتمدة بعد.
يمكنك أن تبدأ الحوار بإضافة رأيك.