كيف تتخلص من التعب المستمر خلال النهار؟ | إنفوجراف

المواطن اليوم /
يعاني كثير من الأشخاص من الشعور المستمر بالتعب والإرهاق خلال النهار، حتى بعد حصول على قسط من النوم والراحة، وهو ما قد يؤثر على قدرتهم على العمل وممارسة الأنشطة اليومية، ويستدعي الانتباه إلى العادات اليومية وجودة النوم.
جاء ذلك وفقا لتقرير نشره موقع (Health) ، حيث تناول أسباب انتشار التعب بين البالغين ، وطرق استعادة النشاط خلال النهار، بمشاركة أطباء متخصصين في طب النوم.
انتشار التعب بين الأشخاص
أظهرت بيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) لعام 2024، أن نحو 72% من البالغين الذين شملهم الاستطلاع شعروا بالتعب خلال بعض الأيام على الأقل في الأشهر الثلاثة السابقة، بينما عانى نحو 17% من التعب المتكرر، الذي يتمثل في الإرهاق البدني أو الذهني الذي لا يتحسن حتى مع الحصول على مزيد من النوم أو الراحة.
كان التعب المتكرر أكثر شيوعا بين النساء مقارنة بالرجال، كما ارتفعت نسبته بين البالغين الأصغر سنا، وارتبط بصعوبات في ممارسة العمل والأنشطة الاجتماعية.
شرب الماء وتجنب الوجبات الثقيلة
يساعد الاهتمام بالعادات اليومية على تحسين مستويات الطاقة خلال النهار، إذ ينصح الأطباء بشرب كميات كافية من الماء لتعويض السوائل التي يفقدها الجسم، مع الانتباه إلى أن جزء من الاحتياج اليومي للماء يأتي من الأطعمة، مثل الفواكه والخضروات.
حيث تسبب الوجبات الثقيلة الشعور بالتعب والنعاس، لذلك يفضل الانتباه إلى طبيعة الوجبات وتأثيرها على النشاط خلال اليوم.
المشي والتمارين لتحسين النشاط
تساعد ممارسة النشاط البدني على استعادة النشاط عند الشعور بالإرهاق، ولا يشترط أن تكون التمارين شاقة، إذ يمكن الاكتفاء بالمشي لفترة قصيرة أو ممارسة تمارين التمدد لتحريك الجسم.
في المقابل، ينبغي الانتباه إلى توقيت تناول الكافيين والقيلولة، لأنهما يؤثران على النوم ليلا. وينصح الأطباء بألا تتجاوز القيلولة 20 دقيقة عند الحاجة إليها، مع تجنب الكافيين خلال الساعات الثماني إلى العشر السابقة لموعد النوم.
كيف تفرق بين التعب والنعاس؟
يمكن التمييز بين التعب الناتج عن قلة النوم والإرهاق المستمر من خلال ملاحظة استجابة الجسم بعد الحصول على ليلة نوم جيدة. فإذا استعاد الشخص نشاطه، فقد يكون السبب نقص ساعات النوم، أما استمرار الإنهاك رغم النوم الكافي فقد يشير إلى وجود سبب آخر يحتاج إلى التقييم.
ترتبط المشكلة أيضا بانخفاض جودة النوم، حتى مع قضاء ساعات طويلة في الفراش، لذلك ينصح بتحسين بيئة النوم، مثل ضبط درجة حرارة الغرفة، واختيار مرتبة مريحة، وتجنب استخدام الهاتف قبل النوم بنحو 30 إلى 60 دقيقة.
انتظام مواعيد النوم
يساعد الالتزام بمواعيد ثابتة تقريبا للنوم والاستيقاظ يوميا على تنظيم نمط النوم، بما يدعم الحصول على راحة أفضل ويقلل الشعور بالتعب خلال النهار.
أمراض تسبب الإرهاق المستمر
إذا استمر التعب رغم تغيير العادات اليومية وتحسين النوم، فقد يكون مرتبط بحالة صحية تحتاج إلى التشخيص والعلاج، مثل انقطاع النفس الانسدادي النومي، والأرق، ومتلازمة تململ الساقين.
كما يمكن أن يرتبط الإرهاق بأمراض أخرى، من بينها فقر الدم واضطرابات الغدة الدرقية وبعض أمراض المناعة الذاتية، وهو ما يجعل مراجعة الطبيب أمرا مهما لتحديد السبب الأساسي والحصول على العلاج المناسب.
تعليقات القراء
مساحة لآرائكم حول الخبر. تظهر المشاركات بعد مراجعتها.

لا توجد تعليقات معتمدة بعد.
يمكنك أن تبدأ الحوار بإضافة رأيك.