يد تبني وأخرى تحمل السلاح

أحمد المغلوث /
مع كل ما أملاه العدوان الحوثي على اليمن من انشغالات ومعاناة وإرهاب، ومع كل متطلبات صد هذا العدوان الغاشم وتدمير قدراته المسنودة من قبل ايران، تمضي عاصفة الحزم بقوة وعزم وبتعاون الحلفاء.تمضي العاصفة في تنفيذ خططها وتطلعاتها نحو التحرير الكامل لليمن بقيادة المملكة وتعاون دول التحالف الشقيقة، وفي الوقت الذي تقوم به هذه القوات من عمليات ناجحة ولله الحمد نجد المملكة تسير بخطى حثيثة في بناء وتنمية الوطن وترصين اسس مستقبله الوضاء.صباح مساء وفي الوقت الذي ينهض فيه ابطالنا ورجال التحالف البواسل بمهماتهم وبمتطلبات الدفاع عن اليمن وسيادته وكرامة شعبه الذي عانى كثيراً من الحوثيين وأعوانهم، تجري داخل الوطن وفي مختلف المناطق والمحافظات والمدن والقرى عملية تغيير وبناء وإبداع ليس في تنميتها ونهضتها وازدهار فحسب وإنما لتحقيق الافضل للوطن والمواطنين، ولتجديد الوطن تجديدا شاملا تنمويا ومعنويا.وكما يقال نجد ابناء الوطن، يد تحمل السلاح وأخرى تبني وتعطي، ان العمليتين تجريان معا ومن دون أن يسمح لإحداهما أن تأكل خير الاخرى، فوطن سلمان الحزم، والعزم لم ينشغل بالقتال ويؤجل البناء والتنمية كما يحدث وحدث في عدد من الدول التي حاربت او واجهت تحديات تنموية او ظروف آنية او موسمية، وإنما واصل الوطن البناء والعمل في ظروف قد يعدها المحللون والمتابعون صعبة مع تراجع اسعار البترول، لكن العمل والقتال كلاهما يحظى بهمة وفاعلية مثيرة للتقدير والإعجاب وحتى غيرة من بعض الدول.صحيح ان عاصفة الحزم فرضت علينا وبالتالي لابد مما ليس منه بد، فواجهت بلادنا التحدي وأكدت للعالم أن وطن سلمان الانسانية والخير قادر على المواجهة والفعل. إن قرارات التنمية والعمل التي تطالعنا في مختلف وسائل الاعلام لدليل كبير على متانة اقتصادنا وقوته وحيويته فكل شيء ولله الحمد متوافر في اسواقنا. برغم اننا نخوض حربا شرسة ضد العدوان الحوثي وضد الارهاب وحتى ما تواجهه المملكة من تحديات والتزامات إنسانية مختلفة مع تقديمها المستمر للمساعدات.وها هو قرار مجلس الوزراء الموقر الذي يوجه بتأسيس هيئة عامة ترتبط تنظيمياً برئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية تتولى العمل على توليد الوظائف ومكافحة البطالة في المملكة من خلال التنسيق بين جميع الجهات الحكومية والخاصة ذات العلاقة بسوق العمل وتعزيز المشاركة بينها والعمل على تنمية القطاعات المولدة للوظائف واستثمار الميزة التنافسية في مناطق المملكة لهذا الغرض.إن قرارا جوهريا مثل هذا هو نموذج من النماذج التي عبر بها القيادة السعودية تعبيرا فذا.. انطلاقا من حرصها واهتمامها بمواطنيها وعلى الاخص من يعانون من البطالة والى جانب هذا كله يتصاعد العمل في كل مكان.. ويتجلى ذلك فيما نشاهده كل يوم تقريبا من انجازات ومشاريع تنفذ هنا وتستكمل هناك كل هذا وذاك يقوده سلمان وحكومته الرشيدة. يقودنا الى النصر الكامل والشامل على الاعداء وكل عام ووطنا بخير وازدهار. / عن الرياض
تعليقات القراء
مساحة لآرائكم حول الخبر. تظهر المشاركات بعد مراجعتها.

لا توجد تعليقات معتمدة بعد.
يمكنك أن تبدأ الحوار بإضافة رأيك.