انتقل إلى المحتوى
الأحد، 4 أكتوبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل
إعلان

القذافي يحكم الولايات المتحدة‎

القذافي يحكم الولايات المتحدة‎
7-45 متابعة المواطن اليوم ترامب الذي تحيط به الشكوك من كل جانب بدأ خطاب القسم بشعار "أمريكا أولًا" حاله في هذا حال رئاسات الدول الصغرى والفقيرة التي تحاول النجاة من أزماتها الداخلية ومخاوفها الخارجية. أراهن من الآن أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لن يحظى بفترة رئاسية ثانية، هذا إن لم يترك البيت الأبيض قبل انتهاء ولايته الحالية. وليست المظاهرات المعادية المنددة بتصريحاته، حول حقوق المرأة وغيرها من المسائل الاجتماعية، هي التي تجعلني أغامر بالرهان، مع طول المسافة التي تفصلنا عن انتخابات الفترة الرئاسية الثانية في عام 2020، بل لأن وصول ترامب للرئاسة أصلا، كان غلطة، أين منها غلطة الاستفتاء، الذي أجراه ديفيد كاميرون بشأن عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي. ترامب الذي تحيط به الشكوك من كل جانب، بدأ خطاب القسم، بشعار “أمريكا أولا”، حاله في هذا حال رئاسات الدول الصغرى والفقيرة التي تحاول النجاة، من أزماتها الداخلية، ومخاوفها الخارجية، بحيادها إزاء ما يجري حولها، وتملصها من أي التزام يتجاوز حدودها. هذا الشعار، على جرْسه الموسيقي الذي يدغدغ المشاعر، يمكن أن يكون ممكنًا لدول العالم الثالث، وبراقًا بالنسبة لدول أثقلتها المتاعب الداخلية والأزمات الخارجية، لكنه ليس كذلك بالنسبة لدولة قيل عنها “إذا عطست أمريكا أصيب العالم بعدها بالزكام “. “أمريكا أولًا” في الأساس شعار سياسي بنكهة حزبية إقصائية، أريدَ به التحلل من التزامات قومية، أو مسؤوليات أدبية، وهو شعار يصلح لكل دول العالم، لكنه لا يمكن أن يكون صالحًا لأمريكا. فواشنطن، لها قرص في كل عرس، ويد في كل قضية. فهي تتدخل في تفاصيل الحياة اليومية للناس كافة، بدءًا من التدخل العسكري المباشر، الذي بدأ في الحرب العالمية الثانية، ويستمر حتى اليوم، ومرورا بعشرات المجالات الاقتصادية والاجتماعية والعلمية والبيئية والثقافية والأيديولوجية، وانتهاء بالإرهاب الذي بات العدو الأول، لا لأمريكا فحسب، بل للعالم أجمع. ترامب تعامل مع الرئاسة كطموح شخصي، أو كنزوة من نزواته الكثيرة التي شملت مسابقات الجمال التي يديرها، وزيجاته المتعددة المعروفة وغير المعروفة، أو خبرته في ارتياد الملاهي الليلية، وتقديم البرامج التلفزيونية بالإضافة إلى نشاطه العقاري داخل وخارج الولايات المتحدة، والذي شهد تقلبات رفعته أحيانا لمصاف البليونيرات، وانحدرت به في أخرى لحواف الإفلاس.وفقا لارم نيوز - تاج الدين عبد الحق
إعلان

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.

أضف تعليقًا

تُراجع التعليقات قبل النشر. لا يُنشر بريدك الإلكتروني، ولا تُقبل روابط أو أكواد أو صور.

التحقق قبل الإرسال
اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنا دخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم