انتقل إلى المحتوى
الأحد، 4 أكتوبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل
إعلان

غير معقول..؟!

غير معقول..؟!
5-555 أحمد المغلوث / عندما وصل الى الصالة الرئيسة في بيته تساءل هل حقيقة ما شاهده.. أترى هو في حلم.. ام حقيقة.. راح يتحسس بطنه.. يا الله لقد اختفى كرشه الصغير بقدرة قادر. هل معقول وصل العلم والطب بتقنياته وابتكاراته في هذا العصر ان يستطيع مجرد كريم.. دهان يزيل تلك الشحوم المتراكمة هنا او هناك. عندها قفزت امامه شاشة شفافة اشبه بشاشات اجهزة العرض، التي تعرض على الحائط من بعيد بفضل اجهزة العرض ترى من اين جاءت ذبذباتها ومكوناتها.. فراح صوت مشبع بالبحة الاليكترونية يقول: لا تستغرب يا استاذ أنت الآن في عصر التقنية المتقدمة.. قبل عقود كانت هناك تقنية تقليدية مكانك سر، اما اليوم فالتقنية تستطيع أن تقرأ افكارك وتعرف خواطرك وما يدور في ذهنك لتعرض عليك ما تريد أن تعرفه او تبحث عن الاجابة عنه.. الا تذكر كيف كنت تتعجب عندما تبدأ في كتابة حرف في محرك البحث الشهير «جوجل»، الذي كنت تطلق عليه تحببا «غير المعقول»، الآن مئات المحركات التى نافسته وبات ذلك المحرك من الماضي.. الآن في لحظة المعلومة التي تريدها تجدها بتفاصيلها الدقيقة في اقل من دقيقة.. ماذا تريد أن تعرف... هل تريد ان تعرف مَنْ حصل على المنح في منطقتكم، من اول يوم بدأت فيه عملية توزيع المنح.؟! وكيف أن بيتكم القديم ما هو الا منحة منحت لمواطن مقيم في منطقة اخرى غير منطقتكم ودارت الايام لتشتريها بالاقساط من تعب عافيتك.. الآن لا يا حبيبي ليس هناك منح انما بيوت وفلل جاهزة تنفذ بتصاميم قابلة للنمو والتطور والاتساع مع ازدياد اعداد افراد الاسرة، لقد قامت الدولة مشكورة بتنفيذ آخر الابتكارات في المشاريع السكنية وباتت تنتج البيوت والفلل جاهزة وتوزعها على المواطنين في كل مكان.. بفضل تقتية الطباعة الرقمية وهذا الانتاج تقوم به ايادٍ وطنية تتبع إدارة الهندسة في وزارة الاسكان.. فمهندسوها يقومون ومن خلال اقسام الهندسة والتعمير بإنتاج البيوت والفلل قطعة قطعة وتنقل للموقع لتركب حسب المواصفات خلال دقائق.. وبدون تأخير كما كان في الزمان القديم، ألا تلاحظ كيف زحفت الاحساء الى شاطئ العقير، وكيف وصل البناء الى منطقة سلوى.. ارجوك لحظات لأجعلك تشاهد كيف باتت الشرقية.. انسياب وهدوء وشوارع خالية وعدسات التقنية تراقب سير المترو الارضي والقطارات الصغيرة، التي تسير في الشوارع الرئيسة والفرعية، هل تريد ان تشاهد كيف وصل البناء بين الاحساء والدمام وحتى الجبيل، لقد توحدت المدن وباتت مدينة كبيرة وواسعة تخدمها خطوط «المترو» الارضية والسطحية.. لقد بات زحام المدن الذي كان يعانيه سكان الشرقية والوسطى والغربية والجنوبية من الماضي. بات فقط يشاهد من خلال ذاكرة وأرشيف التليفزيون والصحف. تشاهدها وتضحك بل تكاد تستلقي على ظهرك من شدة ضحكك..؟! تغريدة: ابتهج بالحياة واعمل واعمل، فالعمل ينسيك كل الاشياء التي قد تكدر عليك بهجتك ولا تنس الصلاة، فأنت خُلقت لتعبد الله وتشكره..؟!  
إعلان

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.

أضف تعليقًا

تُراجع التعليقات قبل النشر. لا يُنشر بريدك الإلكتروني، ولا تُقبل روابط أو أكواد أو صور.

التحقق قبل الإرسال
اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنا دخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم