
احمد المغلوث /
تنعقد، يومي الخميس والجمعة في أنقرة، قمة دول منظمة المؤتمر الإسلامي، وسط تحديات كبيرة يواجهها العالم الإسلامي .. ومن أهمها بالطبع القضية الفلسطينية في ظل تعنت صهيوني وانتهاكات متواصلة تطال المقدسات الإسلامية في القدس وسياسة البطش التي تنتهجها قوات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني الشقيق، وأيضا ما يواجهه العالم من إرهاب وبروز تنظيمات تمارس الإرهاب في العديد من الدول الإسلامية. ولاشك أن جدول أعمال المؤتمر زاخر بالعديد من الملفات التي سوف يناقشها المشاركون، إضافة إلى الاستماع والاطلاع على الأوراق المقدمة من رؤساء الوفود المشاركة في هذه القمة التي يتطلع إليها ملايين المسلمين في العالم، وهم يدعون الله مخلصين أن يستطيع المؤتمر، ومن خلال ما سوف يناقشونه من قضايا تضمنها جدول أعماله المتخم، أن يقوم بحل ناجع لكل تلك الأمور الشائكة، وتكتسي أهمية المؤتمر لوجوده في تركيا، الإسلام والطموح والتي سعت دائما وأبدا إلى دعم كل ماله علاقة بالإسلام والمسلمين ..وأيضا مشاركة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز والتي تحتضن بلاده. منظمة المؤتمر الإسلامي. والتي حرصت على مر العقود والعهود على دعم كل ما من شأنه يساهم في نشر الإسلام، وتحقيق الازدهار له في كل مكان .. فمنذ تأسيس المملكة .. وهي راعية وحاضنة للمنظمة دافعة ومشجعة لمختلف خططها وبرامجها في العالم الإسلامي ليكون الإسلام في صدارة المشهد العالمي والسياسي، متجاوزة مختلف الظروف والصعاب .. من هنا فالقمة الإسلامية في أنقرة .. قمة استثنائية .. الجميع يدعون لها بالتوفيق والنجاح، أن تسير توصياتها مسارا متميزا يواكب العصر وتحدياته وما يزخر به من محاولات لتشويه الإسلام ومبادئه وقيمه. قمة أنقرة اليوم وغدا . هي قمة الآمال بأن يكون مضمون توصياتها ذات موقف جاد وهادف تتجاوز فيه كل المعوقات أو مواقف الماضي حينما كانت بعض القمم تقليدية وتحصيل حاصل. العالم الإسلامي اليوم يختلف اختلافاً جوهرياً عما كان في الماضي، حينما كانت شعوبه متضامنة وقوية ويداً واحدة تجاه أعداء الإسلام .. ولا تتواجد فيه دولة تتدخل في شؤون الدول الأخرى وتحاول تصدير فكرها ومعتقداتها. العالم الإسلامي، اليوم. وبعدما عاش واقعا مأساويا ساهم في هجرة الملايين من مواطنيه إلى الغرب باحثين عن الأمن والاستقرار بعيداً عن التفجير، والقتل، والاغتصاب .. فلا عجب بعد هذا أن تتعلق آمال شعوبنا الإسلامية بقمة أنقرة .. قمة تحقق لهم كافة التطلعات .. وما يصبون إليه من آمال وتطلعات وحتى أحلام .؟! بأن يعود عالمهم الإسلامي .. عالما من المحبة والألفة والتآخي والتضامن كما هي رسالة الإسلام الحقيقية. التي ندعو الله أن تظل منارة عالية مشرقة بالخير والأمن والسلام على الدوام .؟!
تغريدة : ما أروع في عهد الملك سلمان .. أن تعود لنا جزيرتا صنافير وتيران .. فمرحبا بهما. وبالأحضان ..؟!
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا