انتقل إلى المحتوى
الأحد، 4 أكتوبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل
إعلان

جوله داخل ناقلة جنود مصفحة تقوم بها ( السي أن أن ) في العواميه طالع الصور

جوله داخل ناقلة جنود مصفحة تقوم بها ( السي أن أن )  في العواميه طالع الصور
عواميه-1 عواميه-2 عواميه-3 عواميه-5 عواميه-4 كتب احمد المغلوث

قناة ( السي أن أن ( العالمية قامت بجوله داخل  مدينة  العوامية  بالقطيف ونشرت هذاالتقرير في موقعها نعيد نشره بكل تفاصيله يدون أية مسئولية على " المواطن اليوم " لرغبتنا ان يطلع عليه قراء الموقع الاعزاء :

مع توالي الأحداث وازدياد التوترات كاميرا CNN قامت بجولة بمدينة العوامية للتعرف على أوضاعها

مع اقترابنا مما أصبح أخطر مدينة سعودية، يظهر حفار وضعه أهالي المدينة الذين يحاولون عزل أنفسهم عن بقية الوطن الانقسام الطائفي.إنها مدينة العوامية.مسقط رأس رجل الدين الشيعي نمر النمر الذي تم إعدامه.قالت لنا الشرطة إنها ليس آمنا بالنسبة لنا أن نتحرك فيها بأنفسنا.. لذا أخذتنا الشرطة للتجول داخل ناقلة جنود مدرعة.. وأخبرونا أن الأمر خطير جدا بالنسبة لنا بالخارج.. وأنه قد تم سابقا إطلاق النار وقتل شرطي هنا كما قالوا لنا.في غضون دقائق من وصولنا، عرضت لنا الشرطة فيديو قالت إنه يظهر المدرعة التي نتجول بها وقد نشره أهالي المدينة على الانترنت ويعلم الجميع بوجودنا هنا.فيديو آخر على الانترنت، لم نتمكن من التأكد من تاريخ تصويره، يظهر الهجوم على مدرعة مثل تلك التي نتجول فيها هنا، ولذلك قالت لنا الشرطة أن نركب معهم وألا نذهب وحدنا.قمنا بزيارة طفل من ضحايا العنف في مستشفى قريب وهو يتشبث بالحياة.. وقع ذلك عندما تم تبادل لإطلاق النار بين رجال الشرطة ومن يصفونهم بالإرهابيين.إنه في الثامنة من العمر واسمه محمد ولا يريد والده التحدث أمام الكاميرا، وقال المسؤولون إنه خائف من الانتقام عندما يعود إلى البيت".يزداد ضحايا العنف المتصاعد باستمرار هنا.. هذا الرجل تعرض للضرب في العوامية والفيديو المهين له تم نشره على الانترنت.هو من الشيعة.. وقد أراني إصاباته.. أطلق عليه النار في كاحل قدمه، وكسر معصم يده.. وجرح في رأسه.قال لنا إنهم اتهموه بالتجسس لصالح الحكومة.. وهو ينفي ذلك، وهو يريد القبض على الشيعة الذين هاجموه.جولتنا في العوامية كانت هادئة، والمحلات مفتوحة ولا أحد أطلق النار علينا..اتصل بنا شقيق النمر.. وقال لنا إن الخروج في الشارع آمن بالنسبة لنا.. وأضاف إنه يريد التحدث معنا.. وهو يدعو للسلام".التقينا به في وقت لاحق في بلدة مجاورة.. وقد دافع عن أخيه.. ولكن لم يدافع عن الأشخاص الذين يقفون وراء العنف.منذ عام 2011، تصاعدت التوترات في هذه البلدة الصغيرة بسكانها البالغ عددهم 25 ألف شخص.. المواجهات المستمرة بين بعض الشباب ورجال الشرطة تصبح قاتلة أحيانا.تتزايد الضغوط على الشرطة لاستعادة الهدوء، واعتقال الأشخاص الذين يصفونهم بالإرهابيين. . اللواء منصور التركي المتحث باسم وزارة الداخلية السعودية  "إذا أردنا التعامل مباشرة مع هؤلاء الناس فعلينا معرفة أنه سيكون هناك ضحايا وذلك غير مسموح به في الواقع في مهمتنا، لذلك علينا العمل بصبر".الوقت هنا في العوامية ليس في مصلحة أي جانب.. والتوترات في تصاعد في هذه المنطقة.
 
إعلان

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.

أضف تعليقًا

تُراجع التعليقات قبل النشر. لا يُنشر بريدك الإلكتروني، ولا تُقبل روابط أو أكواد أو صور.

التحقق قبل الإرسال
اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنا دخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم