بواسطة Legacy Author #325 ديسمبر 2015 - 07:13217 مشاهدة2 دقيقة قراءة
أحمد المغلوث/
تابعت مثل غيري أخباراً وتغطيات وحتى كتابات بعض من أتيح لهم الحضور ضمن المجموعة المحظوظة التي كانت في ورشة وطنية تعني بالتحول الوطني، واتسمت بالصراحة والوضوح ووضع النقاط على الحروف وتحت اشراف ومتابعة سمو الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد وزير الدفاع.هذه الورشة التي كانت أشبه بنافذة مفتوحة على الواقع المعاش والمستقبل، فكانت هذه ورشة فاعلة ناقشت كثيراً من مؤشرات الاداء في مختلف الوزارات وما يقدم للوطن والمواطن من خدمات، فكان هذه الورشة او «اللقاء المفتوح» مؤشراً كبيراً على أن بلادنا على موعد مع التاريخ، موعد مع التغيير والتحول الى الافضل بمشيئة الله وبدعم ومؤازرة القيادة والجميع مسؤولين ومواطنين. الجميع يدا بيدا.فها هي بلادنا تستعد لتقدم لمجتمعها وللعالم درسا جديدا في تاريخ التغيير والتحول لتتخطى جميع الصعاب والعقبات وعلى الاخص ما يتعلق بالوضع الاقتصادي بعد تراجع أسعار النفط. وبحسب ما كتب هنا وهناك ان برنامج التحول الوطني يسعى حثيثا الى تنويع مصادر الدخل لوطني بدل الاعتماد على النفط وحده بمؤازرة تطبيق صارم لقياس اداء اجهزة الدولة وهيئاتها ومحاسبة المقصرين على مستوى الوزراء والمسؤولين.والمراقب المحايد سوف يندهش بقوة من قدرة المملكة في إزاحة كل التحديات وإسقاط العوائق التي واجهت وتواجه الدولة في تنفيذ مشروعاتها المختلفة بسهولة ويسر.وبلا مبالغات أو مجاملة فهذا المراقب يشعر بتفاؤل كبير فيما طرح في ورشة التحول الوطني، من افكار وخطط وبرامج، كما أن مثل هذه الورشة أو اللقاء مع النخبة من المسؤولين ورجال الفكر والرأي تجعل المواطن المتابع يشعر بأمل وثقة في أن القيادة في الوطن تطمئنه بأن مستقبله وأولاده في ايد أمينة، وحريصة على تقديم كل ما من شأنه أن يساهم في خدمته وإسعاده والمحافظة على المكتسبات وانجازات الوطن، وأن الدولة ستسعى جاهدة الى عدم ضياع جهودها وميزانياتها سدى، فالثواب على قدر العمل، وسوف يحاسب كل مقصر، وبعد هذا لابد أن المواطن قد بسط يديه وفتح قلبه، وراح يدعو الله مخلصا أن يتحقق ما تتطلع اليه القيادة الحكيمة، من مستقبل أفضل للوطن والمواطن، خصوصا وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز سوف يتحدث كعادته من القلب خلال افتتاحه اعمال السنة الرابعة من الدورة السادسة لمجلس الشورى ويتناول خلالها العديد من المواضيع والقضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية.من هنا انظار المواطنين تتجه الى عاصمتنا الحبيبة «الرياض» وهم أكثر تفاؤلا وسعادة في أن وطن الخير والعطاء.
عن الرياض
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا