انتقل إلى المحتوى
الأحد، 4 أكتوبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل
إعلان

ناظر ترك ابتسامته وإنجازاته ورحل

ناظر ترك ابتسامته وإنجازاته ورحل
5-999-5 احمد المغلوث/  اول لقاء تشرفت فيه برؤية معالي الشيخ هشام محي الدين ناظر فقيد الوطن، مباشرة كان في المعرض الخاص بدعم المعوقين قبل عقود والذي كان وراء فكرته ويدعمه كل من الراحلين العزيزين الامير فيصل بن فهد ومعالي الدكتور غازي القصيبي وشاركت في هذا المعرض بأكثر من لوحة، وجميعها اقتنيت بمبالغ كبيرة وكانت لصالح جمعية المعوقين واذكر أن سمو الامير فيصل وبأسلوبه المؤثر حجز لوحاتي جميعها لكل من الامير سلطان ومعالي الشيخ هشام وشخصية ثالثة لا اذكرها الآن، وسعدت خلال المعرض بثناء عاطر من معاليه على لوحة الرطب التي كانت من نصيب الامير سلطان. وقال هامسا لي الامير سلطان كان اكثر حظا مني،! وكان لمعاليه خلال عمله وزيرا للتخطيط زيارة للاحساء قمت خلالها وبحكم عملي الاعلامي بصحيفة "الرياض" برصد زيارته بالكلمة والصورة ومرافقته خلال جولته في مدن وقرى الاحساء وعلى الاخص (بلدة البطالية) التي دهش من ازقتها الضيقة لما تتميز به من خصائص عمرانية فريدة وذلك لوجود بعضها مسقوفا. كانت الجولة في هذه البلدة مثيرة ورائعة ونحن نستمع لابن البطالية البار والراحل (عبدالله الحاجي) وكان شابا يتقد حيوية وفطنة بل وقدرة على الحديث البليغ، وهو يشرح ويوضح ما تعانيه البلدة من واقع لا يتناسب مع طموحات وتطلعات سكانها الخ.. وفي المساء كنا على موعد بجامعة الملك فيصل في حوار مفتوح مع معاليه. استمتع خلالها الحضور بحديثه الشيق الزاخر بالمعلومات والإشارات لخطط الوزارة المتعددة والحريصة على تقديم الافضل للاحساء. وكانت لي مداخلة حيث اثرت أهمية الاهتمام بميناء العقير الذي يعاني ما يعاني وطالبت ضمن تساؤلي أن يعود الميناء كما كان في الماضي ميناء مهما وشهيرا فراح رحمه الله يبرر ويوضح بأسلوب مقنع وسلس ان العقير من ضمن اهتمامات الدولة وسوف يحظى بما يجب ان يحظى به، ان الراحل الكبير كان من رجال الوطن المخلصين الذين مشوا في دروب العمل والعطاء محققين النجاح في العديد من المشاريع والانجازات. كنت اتمنى مثل غيري لو دون احدهم وعلى الاخص الذين عملوا معه في اكثر من وزارة او موقع ان يثرينا بجوانب مختلفة من سيرته العطرة والتي لا شك ان الجيل الحاضر لا يعلم عنها شيئا. ان شوارع الاعمال والانجازات لا يسير فيها الا الرجال الكبار. الرجال الذين عملوا بإخلاص وحب في سبيل وطنهم ومواطنيهم. والراحل العزيز الشيخ هشام لا شك أنه واحد منهم، جيل وضع بصماته وفعله في اكثر من عمل والعديد من الانجازات الوطنية، وأخيرا ها هو يرحل عنا. ليترك بين محبيه ومن رافقه ذكريات وانجازات لا يمكن أن تنسى. مثل ابتسامته وصوته الخفيض بنبراته المتميزة. تركهما بين محبيه ورحل، والعزاء كل العزاء لجميع افراد أسرته وأقاربه ومحبيه الكثر. رحم الله ابا لؤي رحمة واسعة. وانا لله وانا اليه راجعون. تغريدة: اقبح دراما يشاهدها الانسان هي التي تجسد الصراع بين الخير والشر. وها نحن نشاهد ذلك من خلال مسلسل الارهاب الذي ما زال مستمرا ويعرض بكل وقاحة.!  
إعلان

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.

أضف تعليقًا

تُراجع التعليقات قبل النشر. لا يُنشر بريدك الإلكتروني، ولا تُقبل روابط أو أكواد أو صور.

التحقق قبل الإرسال
اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنا دخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم