بواسطة Legacy Author #317 سبتمبر 2015 - 07:37243 مشاهدة2 دقيقة قراءة
احمد المغلوث /
بقلوب مشتاقة وملهوفة لزيارته سعدت الاحساء يوم الاثنين الماضي بسمو الامير سعود بن نايف أمير الشرقية ومرافقيه لرعايته أكثر من فعالية اقتصادية وصحية واجتماعية. فلقد حظي مهرجان تمور الاحساء بتدشينه فعالياته وشاهد عن كثب خير الاحساء من تمورها المتميزة التي جسدت ما تتمتع به المنطقة من خير وعطاء وتميز. كذلك رعايته صرحا طبيا كبيرا "مستشفى الموسى التخصصي" والذي لم يبخل صاحبه الشيخ عبدالعزيز الموسى بضخ عشرات الملايين فيه مستثمرا في هذا القطاع الحيوي والهام، والذي يساهم في تقديم خدمات صحية مثالية، المواطن والمقيم بحاجة اليها وبدعم من الدولة، التي لا تبخل في المساهمة ودعم كل مشروع تنموي. ورعايته افتتاح مجلس أسرة (آل جعفري) الكريمة. وزيارة لمجلس الوجيه (سالم المري) عضو مجلس المنطقة سابقا.. واستقباله الكبير لاهالي الاحساء في مجلس قصر البندرية. وحسب ما نشر هنا في "اليوم" عبر سموه وكعادته حفظه الله عن مشاعره تجاه الاحساء ومواطنيها. فقال سموه في كلمته بمجلس "ال جعفري" إن الاحساء العزيزة على وجه الخصوص كانت وما زالت تمثل نموذجا رائعا للعلاقات الاجتماعية المتميزة، وهو ما يثلج الصدر أن توجد مثل هذه العادات الطيبة والكريمة، وأشار سموه وبحكمته الى أن مجالس الاسر التي ليست مجالس فقط لكنها تجمع الاسرة كبيرها وصغيرها في مناسباتهم، وتعريف الجميع بتاريخ اسرهم كي يتعلم شبابهم من كبار السن ماذا كان عليه الآباء والأجداد. هذه الكلمات التي عبرت عما يتمتع به سموه من حصافة وفكر. إضافة الى بساطته وحنوه واهتمامه بكل من يقابله هنا وهناك.. مما جعل كل زيارة لسموه للاحساء تضاعف من محبتهم له وتعبر في ذات الوقت عن عمق التلاحم والتواصل بين القيادة والمواطن. وتجسيد فعلي لاهتمام سمو الامير سعود بكل ما من شأنه يساهم في تنمية وتطوير الاحســــاء.. وكما قال. نائب رئيــــس التـــحرير أ. سليمان اباحسين في زاويته يوم الثلاثاء والتي اشار فيها الى (أن سمو الامير سعود عاد للاحساء ليضيف رقما جديدا في معادلة التكامل الاقتصادي والتنموي.. وليؤكد من جديد ان الأحساء في قلبه واهتمامه كما هي في اهتمام القيادة، واحة تلقي بخيراتها على أهل الأحساء وبقية المناطق المختلفة.).. نعم إن الاحساء ومواطنيها واثقون كل الثقة بأنها في قلب القيادة. وأنها سوف تحظى بمشيئة الله بكل ما تتطلع اليه.. كمطار دولي.. ومبنى امارة يتناسب مع واقعها وسمعتها وخيرها.. وماذا بعد كان لزيارة سمو الامير سعود للاحساء فعل طيب وأثر حسن. كما هو فعل وأثر رائحة الطيب.؟!
تغريدة: حادثة رافعة الحرم المؤسفة والمحزنة، أثبتت للعالم ما تتمتع به بلادنا من قدرة على مواجهة مثل هذه الاحداث والكوارث المؤسفة والحمد لله على قضائه وقدره.
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا