الحملة السعودية توزع وجبات الإفطار على 5500 نازح شمال سوريا
بواسطة Legacy Author #319 يونيو 2015 - 17:16220 مشاهدة2 دقيقة قراءة
متابعة المواطن اليوم
تزامناً مع بداية الشهر الفضيل باشرت الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا تنفيذ اولى محطات برنامجها الرمضاني (ولك مثل أجره) للعام الثالث على التوالي حيث استفاد من توزيع الوجبات الرمضانية خلال اليوم الأول أكثر من خمسة آلاف وخمسمائة نازح ولاجئ من الأشقاء السوريين في (8) مناطق من الداخل السوري، والمناطق التركية المحاذية للحدود مع سوريا. وأوضح مدير مكتب الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا بتركيا خالد السلامة أن الحملة أدخلت وجبات إفطار الصائم للمستفيدين من المحطة الأولى من برنامجها الرمضاني (ولك مثل أجره) للمنطقة الشمالية من الداخل السوري عبر معبر باب الهوى الحدودي، حيث قامت بتوزيع هذه الوجبات على مستحقيها من الأشقاء النازحين السوريين في عدد من البلدات التابعة لريف محافظة ادلب السورية بوقع 750 مستفيداً في سراقب، و500 مستفيداً في أبو الظهور ، ومثلهم في كفرلوسين، وتفتنا، إضافة لـ 750 مستفيداً في معرة مرين و 475 في طعوم و 1500 مستفيداً في بلدة سرمدا، إلى جانب 525 مستفيداً في المخيمات المقامة قرب معبر باب الهوى. وأكد المدير الإقليمي للحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا الدكتور بدر بن عبدالرحمن السمحان حرص الحملة على إنفاذ توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - وباشراف من سمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز حفظه الله ، والمتمثلة بايلاء الأشقاء اللاجئين السوريين عميق الاهتمام وعلى وجه الخصوص في هذه الأيام الفضيلة من الشهر الكريم ، إعلاء لقيم التكافل وانطلاقاً من الواجب الديني والإنساني والدور الإقليمي الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية من موقعها كدولة إسلامية رائدة في مجال العمل الخيري حيث يتواصل تنفيذ البرنامج الرمضاني (ولك مثل أجره) للعام الثالث على التوالي في الداخل السوري ودول الجوار ويستفيد خلاله أكثر من 36 ألف عائلة سورية من توزيع السلال والحصص الغذائية و(300) ألف وجبة إفطار صائم ،بتبرع سخي من الشعب السعودي الكريم الذي يبرهن في كل حين على مواقفه الصادقة والمشرفة تجاه الأشقاء المنكوبين والمتضررين في كل مكان. -واس
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا