إنجاز شامخ في الأحساء

احمد المغلوث /
يوم أمس الاربعاء عاشت الاحساء، بل الوطن كل الوطن يوما ليس كبقية الأيام، كان يوما يحمل بشرى، وإضافة جديدة في العلم والتعليم والدراسة الصناعية المتطورة فلقد دشن أمير الشرقية الامير المحبوب سعود بن نايف، المعهد الوطني الصناعي بالاحساء، هذا الصرح الجديد الذي يضاف الى صروح أخرى في نهضة الوطن التعليمية وتجسد التطور العلمي لخدمة الوطن ومواطنيه حتى يحقق الوطن والمواطن معا اهدافهما من التعليم ومن العلم في الوصول الى ارفع المكانات واسماها بين الدول في العالم، ويمثل هذا المعهد الذي هو وليد ثمرة تعاون بين المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني وبين شركتنا العملاقة "أرامكو السعودية وشركات القطاع الخاص لتأهيل الشباب السعودي للعمل في قطاع الطاقة والخدمات المساندة لها، هل هناك أجمل من هذا، وأروع من أن تهتم الجهات المعنية بتنمية وتطوير شباب الوطن وفتح أمام مختلف الأبواب لمزيد من المعرفة والعلم والتدريب المتميز، حتى يتحصنوا بالمعرفة التقنية الدقيقة في مجال الوطن بحاجة ماسة لها، وعلى الاخص والوطن يعيش طفرة تنموية صناعية كبرى بفضل الله ثم بدعم قيادتنا الحكيمة فبات الوطن تشرق عليه شمس كل يوم محملة ببشرى مشاريع جديدة، تدشن هنا، وتفتتح هناك فيمضي الوطن بخطوات ثابتة وواثقة على طريق المستقبل الاروع والمنشود، ولا شك ان الاهتمام بالمواطن، كرقم هام في هذه المسيرة المتنامية كونه جوهر المعادلة التنموية وما تتضمنه من جهود مبذولة ومن مختلف الجهات حكومية وخاصة جنبا الى جنب مع العطاء الملموس، وكما هو ملاحظ ومعيش. وهذا بفضل الله أن نسبة كبيرة من العاملين في هذه المشاريع وتلك الصروح هم من ابناء الوطن وأحفاد الرجال الذين قامت على أكتافهم النهضة التعليمية والتي يعيشها الوطن، وتحققت بجهودهم منجزات التطور الحضاري الذي ينعم به شباب اليوم من أبناء وبنات الوطن، كما ستنعم به الاجيال القادمة بمشيئة الله،، وهذا الانجاز الشامخ الذي شهدته أحساء الخير في عهد سلمان الخير هو واحد من العديد من الانجازات والمشاريع التي تنتظرها الاحساء في زمن التنمية، الذي تتحول فيه الاحلام والتطلعات الى واقع معيش، يشهد بين فترة وأخرى مشاريع جديدة تضيف الى حراك التنمية فعلا وعملا جديدا، ولتدفع بالوطن الى المزيد من القوة والإبداع في طريق الانجاز والعطاء.
تغريدة:
الذي يستطيع يعمل ويبدع،، والذي لا يستطيع يتكلم ويتكلم؟!.
كاتب وفنان تشكيلي

تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا