بواسطة Legacy Author #35 مايو 2015 - 13:35317 مشاهدة2 دقيقة قراءة
أحمد المغلوثأن القمة الخليجية التشاورية التي تعقد اليوم في الرياض . بيت العرب هي قمة هامة واستثنائية من حيث مكانها وموعدها المحددين إلاّ أنها في الواقع قمة تُعقد في ظروف غير عادية نتيجة ما يحدث حولنا من أحداث إقليمية ودولية وعلى الاخص بعد " عاصفة الحزم " ما سيكون لها تأثير في طبيعة القمة بحثاً واستشارة وتوصية وقراراً وكذلك الأزمة السورية والمفاعل النووي الإيراني ولاشك ان المملكة وكعادتها استعدت استعداداً كاملاً لعقد هذه القمة التي يتطلع ليها الملايين من ابناء الخليج والعرب وحتى المسلمين والعالم كون الخليج بات يشكل بدوله لاعبا مهما في الحياة السياسية والاحداث لافي منطقة الخليج والشرق الاوسط فحسب وإنما على مستوى العلم .. لذلك فالقمة اليوم تأني في ظروف هامة وحساسة وتمثل امتداد مستمر للقمم السابقة التي عقدت في مختلف عواصم دول " مجلس التعاون الخليجي " خلال الاعوام الماضية . ولايخفى على القارىء العزيز ان هذه القمة امامها العديد من التحديات وفي ظل احداث وظروف فرضت نفسها بقوة على الواقع المعاش في المنطقة والعالم . واليوم والعالم بشكل عام والخليج بشكل خاص يأمل من الله أن تحقق هذه القمة التشاورية الهامة تطلعات شعوب المنطقة وان يكون لمشاركة الرئيس الفرنسي دورا فاعلا في اثراْ القمه . لتكون اول قمة خليجية فرنسية تعقد في عاصمة العرب . " الرياض " وأمام كل هذه التحديات فأن التفاؤل والامل في نجاحها كبيرين فيتوصل قادة القمة والمشاركين فيها الوصول الى حلول ناجعة وناجحة لكل المشاكل والقضايا العالقة في ملفات القمة تعيد للمنطقة الهدوء والسلام المطلوبين في ظل نجاحات هذه القمة التشاورية الهامة . وفق الله الخليج وقادته أنه سميع مجيب .
رئيس التحرير
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا