من أجل يمن سعيد

أحمد المغلوث/
لا تكفي عبارات التقدير والامتنان على كثرتها في التعبير عن تقدير مختلف الشعوب العربية بل وحتى العالمية للاهتمام الكبير الذي توليه المملكة في حل الازمة اليمنية. سواء اكان ذلك بالدعم المباشر وفي مختلف المجالات ام غير المباشر، لقد قامت المملكة ومنذ عقود باحتضان اليمن كدولة جارة وشقيقة. وبالتالي اتاحت لملايين من ابنائها العمل في المملكة بسهولة ويسر. ايمانا منها بدورها الكبير في تعزيز مبدأ الاخوة بين الاشقاء، وما قدمته المملكة في هذا المجال لشقيقتها اليمن وعبر عقود سجله التاريخ ووثقته الايام فهناك العديد من المشاريع التي اقامتها المملكة في الشقيقة اليمن لدعم البنية التحتية ولرفد التنمية فيها وفي مجالات عدة تعليمية وصحية واجتماعية إضافة الى المساعدات المالية.. وما قدمته المملكة لليمن. قدمته دول الخليج انطلاقا من حرصها على المشاركة الفاعلة في دعم اليمن وجعله دائما دولة متماسكة قوية. ومن هنا كان حرص دول الخليج مجموعة ومتضامنة في تعزيز اليمن والأخذ بيده دائما نحو المستقبل والوحدة اليمنية والأمن والاستقرار والسلام بين مواطنيه.. بصورة دائمة وأبدية تحقيقا (ليمن سعيد) يمن سعيد حقيقة بعيدا عن المواجهات وتحديات الاحزاب والصراعات بين ابناء الوطن الواحد!.
ومؤخرا جاء قبول المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي لطلب الرئيس اليمني احتضان المملكة للحوار اليمني. تأكيدا على دور المملكة الذي تلعبه ومنذ تأسست في كونها الاخ الاكبر. الذي يحرص الجميع على الاستماع اليه والأخذ بمشورته لما يتسم به من حكمة وحصافة وحب للجميع.. فالمملكة وبحكم موقعها الاستراتيجي والديني الذي اختاره لها الله سبحانه وتعالى لتكون قبلة المسلمين اليها يتجهون في صلواتهم. ولتكون الرياض عاصمة للقرار والتعاون والسلام.
إذن يمكن القول إن (الرياض) ومن خلال موقعها ومكانتها العربية والإسلامية جديرة دائما لتكون مربط الفرس ولينطلق منها حاملا حمامة السلام لمختلف الدول. فكيف واليمن بحاجة اليوم الى (الرياض) بيت العرب الكبير.. والأخ الاكبر ليستأنس بحكمته ورأيه بعدما تقطعت به السبل بعد احداث انقلاب 6 فبراير الذي نفذه الحوثيون! وحوار الرياض المقبل والذي سوف تتجه له العيون ويتابعه المتابعون من ابناء اليمن الذين عانوا الكثير من الصراعات والمواجهات والتحديات غير المقبولة في يمن كان يجب ان يحمل اسمه التاريخي (اليمن السعيد) نعم سوف يتابعون الحوار القادم وهم يضعون ايديهم على قلوبهم داعين الله مخلصين أن يستمع الاطراف الى ما سوف يتمخض عنه الحوار من قرارات وتوصيات تصب في مصلحة اليمن وان يقبل الفرقاء في اليمن الشقيق الى العودة لطاولة الحوار في الرياض والجميع يترقب هذا الحوار الوطني اليمني الذي ترعاه المملكة ودول الخليج والذي يحظى بدعم المجتمع الدولي في محاولة لرأب الصدع الذي تعيشه اليمن وإعادة بعث الخيار السلمي في حل هذه الأزمة التي تهدد وجود الدولة خاصة مع تواصل سيطرة الحوثيين على مقدرات اليمن.
تغريدة:
رافق والده الى مزرعتهم وعند اقترابه من جمل كان مربوطا في الحظيرة. انحنى والتقط قشة ووضعها على ظهره ثم ابتعد متوقعا حدوث شيء. فلما خاب ظنه التفت لوالده قائلا: هذه ليست القشة التي تقصم ظهر البعير!
عن اليوم

تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا