بواسطة Legacy Author #34 ديسمبر 2014 - 05:51260 مشاهدة3 دقيقة قراءة
أحمد المغلوث /
الخلافات بين الدول ومنذ الازل . ظاهرة معاشة . وفي السنوات الاخيرة برزت على السطح بعض الخلافات بين بعض الدول الخليجية .. خلافات تحدث في البيت الواحد بين الاخوة . لكنها خلافات لا ترقى للقطيعة أو أنها قد تشكل خطرا لا سمح الله .ومؤخرا استطاع خادم الحرمين الشريفين القضاء على خلافات بسيطة بين اخوتنا في الخليج . وعادت - ولله الحمد - المياه الى مجاريها . وأجمع الجميع على أن لحكمة خادم الحرمين الشريفين دورا في القضاء على تلك الخلافات، بل تفتيتها حتى أن قادة الخليج جميعهم أشادوا بدور والد الجميع خادم الحرمين الشريفين في نجاح قمة الرياض .وها هي قمة الدوحة تستعد لاستقبال قادة الخليج في قمة ذات طابع خاص ومفصلي . تأتي في وقت مازال العالم العربي يعيش أحداثا وتحديات مختلفة وعلى الاخص مع تنامي الاوضاع المؤسفة في بعض الدول العربية وما يعانيه شعوبها من معاناة في الحياة وغياب الامن والاستقرار ، وتضاعف أعداد النازحين واللاجئين .ولا شك في أن المراقبين يتطلعون الى قمة الدوحة بتفاؤل كبير . كونها تأتي بعد قمة الرياض الناجحة . وإنها سوف تناقش العديد من الملفات التي تستكمل توصيات قمة الرياض ومناقشة قضايا مصيرية للشعوب الخليجية . الذين يتطلعون الى المزيد من التنمية والتطوير في بلدانهم لتواكب دولهم ما حدث في دول العالم المتقدم من نمو وتطور .كذلك يتوقع المراقبون ان تناقش قمة الدوحة الملف الامني . وما يجب فعله والتخطيط له أمام التحديات الامنية التي يعيشها الخليج في السنوات الاخيرة ومع تنامي قدرة ( ايران النووية ) وما تثيره من مخاوف في الشارع الخليجي. إضافة الى ما يشكله الارهاب من قلق ليس في الخليج فحسب وإنما في العالم . من هنا يراهن المراقبون على ان قمة الدوحة سوف تضع النقاط على الحروف وسوف تعالج مختلف الملفات في اطار التعاون الخليجي المشترك . والاهم أن هذه الملفات في مضمونها ومحتواها تتطرق لكل ما من شأنه أن يصب في خدمة الخليج وأمنه واستقراره ورفاه شعوبه . وهذا ما يتطلع اليه الجميع لا في قمة الدوحة القادمة فحسب وإنما في مختلف الملفات التي يحملها قادة الخليج . معهم دائما هنا أو هناك .وخليجنا الواحد بات ركيزة أساسية لاستقرار لا الخليج وحده وإنما العالم وازدهاره فهو ومنذ القدم كان مهبط الوحي والسلام وكان ملتقى الحضارات والأمم وهو في هذا العصر رافد لحضارة العالم بكل تقنياته وعلومه وآفاقه الرحبة .. من خلال نفطه الذي يحتاجه وهذا بفضل الله كل العالم .. ؟!
مسلسل الحوادث
عندما يفقد الواحد منا فلذة كبده . وتنفجر ينابيع الحزن والدموع من قلبه وعينيه وتقمر كيانه كله موجة تسونامية من الآلام الحزينة المستمرة . وبعدها يحس أن الحياة أصبحت شاحبة مخيفة تتراءى فيها مشاهد الموت والدماء . لما يتخيله من صور حوادث السيارات التي باتت أشبه بمسلسل دائم في طرقنا وشوارعنا المختلفة، عند ذلك يشعر كل منا بالمرارة .هكذا أشعر عندما أشاهد صور الحوادث المميتة التي تنامت في السنوات الاخيرة وانتشرت في مختلف المناطق والمحافظات وخلفت المآسي من أرامل وأيتام، والآلاف من الضحايا .والمأساة ان المملكة تفوقت على مختلف دول العالم في أعداد ضحايا الحوادث . ومازلنا نقف عاجزين عن منع الحوادث بصورة فاعلة لقد تناول العديد من المؤتمرات والندوات هذه الظاهرة لكن مازال مجتمعنا لم يستوعب الدروس، لذلك مسلسل الحوادث مستمر .. مستمر .
تغريدة :
عندما نعجز عن ايجاد السعادة داخل أنفسنا، فمن العبث أن نبحث عنها في مكان آخر .
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا