انتقل إلى المحتوى
الأحد، 4 أكتوبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل
إعلان

صوره دموية

صوره دموية
احمد-م
تلوثت صورة العالم الإسلامي الكبير بين مختلف الشعوب بعدما شاهدوا كيف ينحر المسلم أخاه في الإنسانية.. وكيف تصرف أفراد تنظيم داعش بوحشية مع سكان المدن والبلدات التي اقتحموها بأسلحتهم وعتادهم ومارسوا فيها تصرفات حمقاء.. ولو كانت بعض الدول رغبت يوما ما أن تسعى في تشويه سمعة العرب والمسلمين لقامت بدفع ملايين الدولارات وجندت إعلاما أسود ليقوم بالإساءة لنا وللإسلام.. ولكنهم لن يحققوا نجاحا كما حققته التنظيمات الإرهابية المختلفة التي خطفت الأجانب من رجال صحافة وإعلام ليس لهم علاقة بما يجري في الساحة العربية والإسلامية غير نقل الخبر مباشرةأينما كانت. والمؤسف أن تقوم هذه التنظيمات بأفعال كان يقوم بها قطاع الطرق في القرون الماضية، أفعال وأعمال مشينة، بل وكما نشر في الأخبار وأفلام الفيديو كانت تطالب بفدية.؟! والمحزن أنها تقوم بذلك باسم الإسلام والإسلام كل الإسلام ومن ينتمي له بريء براءة الذئب من دم يوسف!والمتابع لما يبثه داعش من مقاطع (فيديوتيبية) تبث الرعب والعنف وحتى التحريض على خصومها ومن يقف أمامها فانتشرت وبصراحة في العالم الإسلام فوبيا بصورة سريعة. الأمر الذي دفع ببعض المجتمعات الإسلامية في اوروبا وامريكا وحتى آسيا الى الخروج في مظاهرات تندد وتطالب في ذات الوقت بوقف هذه الفوضى الإرهابية التي تقوم بها تلك التنظيمات التي باتت مرفوضة حتى لدى من انتمى اليها فترة وعاد الى رشده بعد اكتشافه حقيقة أهدافها وأفكارها المتطرفة!وها هو خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز يؤكد من جديد في كلمته أن المملكة وبفضل من الله استطاعت أن تجرد الفكر المنحرف من الشبهات التي حاول أن يجد له فيها سندا وينشر من خلالها دعايته بفضل التعاون بين علمائنا وأجهزتنا الأمنية ووسائلنا الإعلامية. والحق أن ما اشار اليه خادم الحرمين الشريفين جاء مواكبا لوقت هام في الإسلام وقت تجتمع فيه الأمة الإسلامية في هذه الأيام متجهة بقلوبها ومشاعرها نحو بيت الله الحرام وضيوف الرحمن الذين قدموا من أوطانهم لتأدية فريضة ومناسك الحج لهذا العام لتشير إلى أهمية الوحدة الإسلامية مع الدعاء من الأعماق بأن يعي أعضاء تلك التنظيمات الارهابية أنه لا يصح الا الصحيح، وان يعودوا الى جادة الحق والطريق المستقيم، بعيدا عن الإرهاب وسفك الدماء، فمن العيب أن يشارك المسلم في القضاء على إخوانه المسلمين. يكفي كل يوم العشرات بل المئات موتا مباشرا بالقتل او من خلال التفجير. او القصف المقصود. ومع هذا لا يستفيد المسلمون شيئا من هذه المجازر والتفجيرات وحمامات الدم الا أنهم يهدمون مدنهم وقراهم والبنى التحتية بأيديهم وهنا الألم والمأساة التي يجب أن تتوقف ونحن على أبواب عيد الأضحى.. فهل نفعل؟!/ عن اليوم
إعلان

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.

أضف تعليقًا

تُراجع التعليقات قبل النشر. لا يُنشر بريدك الإلكتروني، ولا تُقبل روابط أو أكواد أو صور.

التحقق قبل الإرسال
اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنا دخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم