انتقل إلى المحتوى
الأحد، 4 أكتوبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل
إعلان

الكلمة الحكمة من قائد أمة

الكلمة الحكمة من قائد أمة
ابوعبدالله أحمد المغلوث /  كانت كلمة خادم الحرمين الشريفين التي وجهها للأمة تمثل صوت الحكمة والعقلانية في وقت العالم يعيش فيه وقتا عصيبا كظاهرة مثيرة للقلق مع تنامي الارهاب من خلال العديد من المنظمات الارهابية القميئة التي ساهمت بطريقة مباشرة وغير مباشرة في تشويه صورة الاسلام والمسلمين. وكانت كلمة خادم الحرمين الشريفين الصريحة والواضحة تجاه العديد من القضايا التي تشغل اذهان العالم وعلى الاخص الامة الاسلامية وتقلق في نفس الوقت المراقبين السياسيين.. ولقد أكد حفظه الله على أهمية محاربة الارهاب في العديد من المواقف. واللقاءات.. والمؤتمرات.. بل إنه ذهب بعيدا بإنشائه مركزا دوليا لمحاربة الارهاب والذي بات ظاهرة مقلقة للعالم وعلى الاخص بعد انتشار منظمات ارهابية في العديد من الدول مع وجود من يمد لها يد المساعدة.. لقد تابع العالم كل العالم كلمته الحكيمة التي كانت واضحة وصريحة وضع أصبعه الكريم على الجرح النازف. وأشار بوضوح الى تلك الفئة الضالة التي شوهت الاسلام وسمعة المسلمين. بصورة مقززة.. بل إنه أوضح -حفظه الله- الى موقف المجتمع الدولى لعدم تفاعله. هكذا قالها صريحة. وبالتالي تناقلت مختلف صحف ومجلات والمواقع الاخبارية والإعلامية في العالم كلمة خادم الحرمين الشريفين بإعجاب وتقدير كبيرين بل ان العديد من قادة العالم عبروا بامتنان كبير لماجاء في كلمته حفظه الله.. ولم يكن قائدنا ورائدنا الملك عبد الله في كلمته قائدا اعتياديا. انما كان باستمرار نموذجا للقائد المتميز. الحكيم الواضح والصريح والمحب لمجتمعه ولامته الاسلامية بل وللعالم ككل. ومن هنا سعى -حفظه الله- الى إنشاء مركزالملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات والذي تمكن منذ تدشينه في 26 نوفمبر 2012م، أن يُؤسس لحوار فاعل بين أتباع الأديان والثقافات لنقل الحوار من قاعات التنظير والبحث إلى ممارسات فاعلة وايجابية.. فلا عجب بعد هذا وقبل هذا أن تحظى كلمته بهذا الاهتمام العالمي.. وتعيد نشرها في صدر صفحاتها الاولى كبرى الصحف والمواقع العالمية. لقد جسد خادم الحرمين الشريفين الشخصية العربية والإسلامية التي طالما انتظرها العالمين العربي والإسلامي ليكونا جديرين با صالتهما وبمسؤولياتهما في مواصلة مسيرة حضارتهما الاسلامية الحقة.؟! وهذا ما يسعى اليه دائما قائد هذه الامة.. وباني نهضتها الحديثة. لذلك كانت كلماته وعباراته صداقة وموحية نابعة من قلبه الكبير. والمفعم بالمحبة والبساطة والإنسانية. وهاهو يعبر بحزن عن مأساة اهلنا في فلسطين والذين يتعرضون يوميا لمجازر جماعية تحت سمع ونظر العالم. فكانت كلماته عنها صورة واضحة مشبعة بالحزن والأسى فهل يعي العالم ذلك.؟! وماذا يستطيع الكاتب أن يقول وهو يقرأ كلماتك ياسيدي. وأنت تشعل قناديل الحب في ثنايا قلوب محبيك الكثر في كل مكان من عالمنا العربي. فهاهي المواقع الاجتماعية تشتعل بضوء كلماتك ومبرهنة على حبها لك. وتعاطفها مع كلماتك وعباراتك..وأنت تضع العالم أمام مسؤولياته بصراحة حكيمة تدخل القلب وتصافح الروح. وتثير داخل النفس الحماسة والغيرة.. نحن معك يا سيدي. فيما ذهبت اليه.. وما أشرت اليه في كلمتك التي هي صوت الحكمة والعقلانية والتي تعبر بصدق عن ما يشعر به كل مسلم يغار على دينه ويخاف على كل مواطن يعيش فيه. واليك يا سيدي كل الشكر وأنت تبرهن على قيادتك الحكيمة والرشيدة. وانك والحق يقال خادم الحرمين الشريفين أمد الله في عمرك.؟!/ عن الرياض
إعلان

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.

أضف تعليقًا

تُراجع التعليقات قبل النشر. لا يُنشر بريدك الإلكتروني، ولا تُقبل روابط أو أكواد أو صور.

التحقق قبل الإرسال
اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنا دخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم