مالا تعرفه عن ايبولا المرض الخطير والفتاك تقرير مصور


مواطن اميركي احد ضحايا ايبولا
كتب احمد المغلوث
تعيش دول العالم خاصة الدول الافيريقية التي ظهرت فيها حالات مرض فيروس ( ايبولا ) فزعا وقلقا خصوصا بعد وفاة استشاريين واخصائيين متميزين في معالجة هذا المرض الفتاك والذي لايرحم ومؤخرا ومرض فيروس إيبولا (المعروف قبلاً باسم حمى إيبولا النزفية) هو مرض وخيم غالباً ما يكون قاتلاً، حيث يصل معدل الوفاة في صفوف الحالات إلى 90%. ويعتبر هذا المرض من بين أشد الأمراض فنكا في العالم.كما تشير منظمة الصحة العالمية ويتطلب المصابون بالمرض الوخيم رعاية داعمة مركزة. وخلال اندلاع الفاشيات فإن الأشخاص الأكثر تعرضاً للعدوى هم العاملون في مجال الرعاية الصحية، وأفراد الأسر، والمخالطون الوثيقون للمرضى والمتوفين. ويمكن لفاشيات مرض فيروس إيبولا أن تلحق الخراب بالأسر والمجتمعات المحلية، إلا أن بالمستطاع مكافحة العدوى عبر تطبيق الإجراءات الوقائية الموصى بها في العيادات والمستشفيات، وأثناء التجمعات المجتمعية، وداخل المنازل. ومن علامات هذا المرض اللعين ارتفاع في درجة الحرارة وفقدان الشهية. والشعور بالام حادة في الرأ س والتهاب في الحلق هو التهاب. وقد يبدو في البدائة كحالة نزلات البرد ولكن دون التأكد من حقيقة ذلك الا من خلال الفحص الدقيق للمريض الذي ظهرت عليه هذه الاعراض ، وفيروس الإيبولا مفرغة تهاجم الجهاز المناعي. في غضون أيام قليلة فيشعر المصاب بعدها بألام في البطن المزمنة والتقيؤ والإسهال بعدما ينتشر الفيروس داخل الأوعية الدموية مما تسبب في نزيف من العينين والأذنين والفم وفتحات أخرى، ويتحول .بياض العينين إلى اللون الأحمر، ، وظهور بثور الدم تحت الجلد.
ترجمة واعداد المحرر والصور من الديلي ميل 
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا