انتقل إلى المحتوى
الأحد، 4 أكتوبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل
إعلان

لا تقولوا لأطفالكم : (اششششش عيب ) طالع التقرير المثير

لا تقولوا لأطفالكم :  (اششششش عيب ) طالع التقرير المثير
  همسه يقول روث جندلر : " للخوف ظل كبير لكنه صغير الحجم " نشرت صحيفة الديار اللندنية هذا التقرير الصادم والمؤلم ن نعيد نشره لاهميته :  همسه يونس 70 بالمئة من الأطفال حول العالم يتعرضون لخطر التحرش الجنسي ““ ، هذا " البعبع " الذي نكمم أفواهنا عنه ، لنكتفي بالاختناق صمتاً ، إرضاءً لمجتمع يصرخ بنا " اشششش عيب " ! كثيرة هي المآسي التي اخترقت قلوبنا .. ومازلنا قيد الصمت.. " رشا " طفلة في الحادية عشرة من عمرها ، ملامح أنوثتها بدأت في الظهور ، صغيرة هي لا تعي نبض الأنوثة في جسدها ، خالها شاب في الثلاثين ، يشاركهم المنزل ، لكنه يسرق الأمان من روحها بعيدأ عن أنظار الآخرين ، و " رشا " لا تملك إلا أن تقضي الليل باكية ، لأن أمها شدتها من شعرها وقالت بحزم  " اشششش ، عيب ، ما هذا الكلام يا بنت  " ..  كم من " رشا " في مجتمعاتنا ترضخ لعفريت                " الـ اششش عيب ذاك الصغير ذو السنوات التسع هو " أحمد " ، يعشق كرة القدم ، ودأب على اللعب مع أصدقائه في       " الحارة " ، مر الآن شهران على غيابه ، فقد رحلت أسرته إلى منطقة أخرى !! سكين " الـ اششش  عيب "  مزقتهم حينما اضطروا للهروب بعيداً عن عيون الجيران وألسنتهم الحارقة ، منذ أن تعرض     " أحمد " لحادثة اغتصاب أثناء تواجده في ملعب " الحارة " .ترى هل سيغفر " أحمد " لأهله صمتهم ، ولمجتمعه قسوته ؟!! “سلمى " طفلة في الصف الأول الابتدائي ، شاهدت مع والدتها مقطع فيديو توعوي عرفت من خلاله من هم الأشخاص الذين يُسْمَحْ لهم بلمس جسدها ، وما هي الأماكن المحددة التي يسمح بلمسها ، والأسباب المنطقية لللّمس ، وفيديو آخر شاهدت فيه بعض المواقف التي تفهم منها أنها تكون معرضة لخطر ما ، أثناء تواجدها خارج المنزل ، وكيف يجب أن تتصرف لتحمي نفسها وتحصل على حماية الكبار المتواجدين من حولها إن كانت بعيدة عن والديها. كم من " سلمى " في مجتمعاتنا هزمت أسرتُها شبح     " الـ اششش عيب " ، ليكون الطفل هو خط الدفاع الأول فيجنّب نفسه خطر التحرش ؟!!.  “سامية " معلمة تدرِّس للصف الثالث الابتدائي ، تحرص على تمرير رسائل تثقيفية لطلابها بطريقة غير مباشرة ، تمنحهم دعماً نفسياً ليكونوا أكثر ثقة بأنفسهم ، لتضيء لهم شمعة ، فبعض الأسر تفتقر لثقافة وقاية أطفالها من التحرش الجنسي. كم من معلم ومعلمة مثل " سامية " يُسمح لهم بأن يمارسوا دورهم التربوي في هذا الجانب دون أن يوبخهم المجتمع لأنهم دخلوا منطقة محظورة عُلّقَ على بوابتها لافتة     ( اشششش عيب ) ؟!!! .  أظننا بحاجة ماسة لحملة تزلزل صمتنا تكون تحت شعار ( حاوروهم .. ليثقوا بكم ) ؟! ،  قبل أن " تقع الفاس بالرأس " فتردد أشباح الندم من حولنا " فات الميعاد " ؟!!. قرصة حب : ( الأم العزيزة .. التحرش الجنسي بالطفل لا يحدث بين يوم وليلة .. فكوني واعية لكل ما يدور حول طفلك .. حتى لا تستيقظي على كابوس مميت ). تحرير همسه يونس
إعلان

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.

أضف تعليقًا

تُراجع التعليقات قبل النشر. لا يُنشر بريدك الإلكتروني، ولا تُقبل روابط أو أكواد أو صور.

التحقق قبل الإرسال
اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنا دخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم