المدعي العام : يطالب بايقاع العقوبات التعزيرية بحق اربعة من رجال الهيئة
بواسطة Legacy Author #328 يناير 2014 - 10:16234 مشاهدة2 دقيقة قراءة
طالب المدعي العام في الرياض بإيقاع العقوبات التعزيرية بحق أربعة أعضاء في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أصل ستة اتهموا بالتسبب في وفاة شقيقين بعد سقوط سيارتهما في نفق الإمام سعود بن عبدالعزيز بالعاصمة في ذي القعدة الماضي، وهي الحادثة التي اشتهرت بمطاردة اليوم الوطني جاء ذلك في عدد اليوم بصحيفة ( مكه المكرمه ) هذاونادى المدعي العام بفرع هيئة التحقيق والادعاء العام بمنطقة الرياض بإثبات التهم على أربعة أعضاء في هيئة الأمر بالمعروف، تسببوا منفردين أو بالاشتراك في صدم سيارة الشقيقين ناصر وسعود القوس، وتكرار صدمها عمدا، ومطاردتها، ومحاولة استيقافها، وتضليل جهات التحقيق، وعدم إسعاف المجني عليهما بعد الحادثةوبحسب وثائق الادعاء العام التي اطلعت عليها «مكة» فقد انفرد أحد أعضاء الهيئة بتهمة حيازة صورة إباحية وتصفح المواقع الجنسية من خلال جهازه الجوال، ما حدا بالمدعي العام للمطالبة بعقابه وفق نظام مكافحة جرائم المعلوماتية ومصادرة جهازهوأشار المدعي العام في ختام مطالبته إلى فرز أوراق مستقلة لخمسة متهمين من أصل الستة لإحالتها إلى المحكمة الإدارية، وتتضمن تزوير محررات رسمية عبر إثبات وقائع كاذبة، وإساءة المعاملة باسم الوظيفة العامةوأكدت التحقيقات المرفقة بلائحة الدعوى العامة ثبوت مطاردة أعضاء الهيئة سيارة المتوفين من نوع سوناتا، اعتمادا على مطابقة التحليل الكيميائي لآثار الطلاء على هيكل سيارة الضحيتين (الباب الخلفي الأيمن، الصدام الخلفي، الباب الخلفي الأيسر، الرفرف الخلفي الأيسر، الواقي البلاستيكي للصدام الخلفي) مع الدعامات الأمامية لسيارة الهيئة من نوع سكوياوتضمنت الدعوى تسجيل اعترافات جديدة لأعضاء الهيئة المتهمين، منها تلقيهم النصح في أعقاب الحادثة من عضو سبق اتهامه في حادثة وفاة المواطن سلمان الحريصي داخل مركز هيئة حي العريجاء في الرياض عام 2008، فصل فيها القضاء ببراءتهوبحسب وثائق الادعاء العام، فإن العضو نصح المتهمين بالإنكار، وقال لهم «اجحدوا حتى لو يعلقونكم، فعند عدم الإدلاء بالحقيقة فسيتم الإفراج عنكم، ولو تكلم أحد منكم بالحقيقة فسوف يبقى في السجن»كما أثبت محضر المدعي العام اعتراف أحد المتهمين بالخطأ، بالقول «راجعت نفسي ورأيت أنه لزاماً علي أن أبرئ ذمتيمركبة الهيئة صدمت سيارة الضحيتين»وبحسب الوقائع المدونة في المحضر فإن العضو المتراجع استفسر من رفاقه المطاردين للشقيقين بعد الحادثة عن سبب المطاردة التي اشترك هو فيها، فأجابوه بأن «السيارة كانت تحمل رقم البلاك بيري في الخلف» فذكر لهم بأن هذا لا يستدعي كل هذه المطاردةوقال العضو في المحاضر إنه لم يتلق طلبا بالدعم، بل شاهد الملاحقة فقرر الاشتراك فيها تعزيزا لرفاقهوكانت إمارة منطقة الرياض أصدرت بيانا أمس الأول نفت فيه تبرئة المتهمين في الحادثة، مؤكدة أن «القضية لا تزال تحت نظر القضاء ولم يصدر بشأنها حكم نهائي حتى تاريخه» / حسب صحيفة مكه المكرمه
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا