تم النشر في السبت, 8 يوليو 2017 , 04:58 صباحًا .. في الأقسام : أهم الأخبار , مختارات

من وضع بيلا في شجرة الدردار؟

متابعة المواطن اليوم

«هو بوت بيلا إن ذا وايك إلم؟ (Who Put Bella In The Wych Elm)، هو سؤال ما زال يطارد سكان منطقة هاغلي الواقعة في مقاطعة ووسترشير الإنكليزية منذ أكثر من 70 سنة.بدأت قصة هذا الغرافيتي وفقاً لموقع «أميوزينغ بلانيت»، في نيسان (ابريل) 1943 عندما ذهب أربعة صيادين مراهقين إلى إحدى غابات المنطقة لممارسة هواية صيد العصافير. وخلال بحثهم عن مكان «استراتيجي» للجلوس وانتظار الطرائد، وجدوا شجرة دردار ضخمة وفي جوفها جمجمة اعتقدوا أولاً انها لحيوان نافق. ولكن بعد رؤية أسنان وشعر فيها، علموا أنها تعود إلى إنسان. فما كان منهم إلا أن أعادوها إلى مكانها خائفين وهربوا من المكان خصوصاً أنهم كانوا في أرض خاصة، وقرروا عدم إخبار أحد. إلا أن السر كان أكبر من أن يتحمّله أصغرهم وهو تومي ويليتز فأخبر والديه اللذين أخبرا الشرطة بدورهما.

بعد تفحص جذع تلك الشجرة، وجد شرطيون ومحققون الهيكل العظمي الكامل إضافة إلى الجمجمة، وقربها حذاء وخاتم زواج وملابس، كما عثروا على يد مقطوعة ومحروقة في الشجرة. وبعد التحاليل، توصل المحققون إلى أن الجثة تعود إلى امرأة ثلاثينية قتلت ووضعت هناك قبل 18 شهراً على الأقل.حاولت الشرطة جاهدة أن تعرف هوية القتيلة من خلال سجلات الأسنان، إلا أنها فشلت لأسباب عدة أبرزها الحرب العالمية الثانية التي كانت قائمة وكانت تعرقل كل الجهود لأنها، وبطبيعة الحال، «أخفت» أشخاصاً كثراً وأصبح العثور على شخص ضائع من أصعب المهمات.

منذ ذلك الوقت وهذا الغرافيتي المرسوم بطبشورة ينتشر حول المنطقة وبالخط نفسه، ما أدخل ذعراً إلى نفوس السكان. فهل من كان يكتبه هو القاتل؟ أم كان شخصاً يعرف الضحية؟ أم كان المضمون مجرد اسم أطلق على جثة مجهولة الهوية؟ ومهما كان ما يدل عليه «بيلا»، علق الاسم في أذهان السكان، حتى أن التحقيقات وصلت باستخدام هذا الاسم إلى بائعة هوى كانت تعمل في تلك المنطقة عندما وقعت الجريمة. ومن الفرضيات التي أطلقت وقتها، واحدة تفيد بأن الضحية كانت هولندية اسمها كلارابيلا درونكيرز تعمل جاسوسة لدى النازيين وقتلها مقاومون هولنديون لتكون عبرة لغيرها. أما عالمة الانتروبولوجيا البريطانية مارغاريت موراي، فقد خلصت إلى أن قطع اليد ووضع الجثة في جذع شجرة من الأفعال التي تدل على الشعوذة.ومع الوقت الذي بدأت فيه الآمال بكشف ملابسات القضية تتبدد، أبى ذلك الغرافيتي أن يتلاشى ويختفي ويدفن معه سر «بيلا»، ما جعل الشرطة تبقي القضية مفتوحة في انتظار أدلة جديدة، على رغم أن معظم الشهود توفوا ما قد يؤدي إلى استحالة معرفة هوية الضحية الثلاثينية وبقاء القضية لغزاً./ وفقا للحياه

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء مستعارة لاتمثل الرأي الرسمي لصحيفتنا ( المواطن اليوم ) بل تمثل وجهة نظر كاتبها

اترك تعليق على الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كلمة المواطن اليوم

عطاء الوهاب

 أحمد المغلوث /  كانت حالة أم عبدالوهاب بالغة السوء بعد أن أجريت لها عملية في الأمعاء وتعرضت لنزف وتم تعويضها […]

  • أكتوبر 2017
    س د ن ث أرب خ ج
    « سبتمبر    
     123456
    78910111213
    14151617181920
    21222324252627
    28293031  
  • Flag Counter