تشكيلي سوداني يموت على الرصيف ومسرحي مصري يتسول في الشوارع
بواسطة Legacy Author #321 ديسمبر 2013 - 06:33239 مشاهدة2 دقيقة قراءة
فجع الوسط الثقافي العربي، فجر الخميس الماضي، بوفاة الكاتب الروائى والشاعر والفنان التشكيلى السوداني محمد حسين بهنس (43 عاما) على أحد ارصفة شوارع وسط القاهرة، فجر الخميس، حيث كان يحيا مشردا بلا مأوى ولا غطاء. حيث لم يجد ما يعينه على الإقامة أو العيش فاتخذ من ميدان التحرير سكنا له وأرصفة وسط القاهرة منصات لإعلان السخط على الوضع السياسي والثقافي والإنساني.وعثر على بهنس ميتاً، ومتجمداً من البرد، وكان قد لجأ للعيش في القاهرة، منذ سنتين، عقب طرده من فرنسا، بعد طلاقه من زوجته الباريسية، التي أنجب منها طفلاً، وكان بهنس "42 عاما" عصاميا متعدد المواهب، حيث كان عازف جيتار ومطربا يلحن أغانيه التي يؤديها وسط تجمعات من أصدقائه في المكتبات وفي ميدان التحرير.وأقام بهنس معرضه التشكيلي الأول في الخرطوم عام 1999، ثم شارك في معارض تشكيلية أخرى في أديس أبابا، ومدن أوروبية منها باريس، حيث تزوج فرنسية أنجبت له ابنا عام 2005، ثم طلقها وعاد إلى بلاده. وبهنس مؤلف رواية "راحيل" وكان يكتب الشعر أيضا.وثمة مأساة أخرى، لفنان مسرحي مصري "قدير" هو عبدالعزيز مكيوي، لم تشفع له شيخوخته، ولا كرسيه المتحرك، في إيجاد مأوى مناسب، أو وسيلة كريمة لقضاء ما تبقى له بكرامة.مكيوي الذي تجاوز الثمانين، يشاهد كثيراً ومنذ سنوات، خاصة في منطقة مسجد أبي العباس المرسي بالإسكندرية، وهو ينتظر من يشفق عليه ببعض جنيهات قليلة، تعينه على البقاء على قيد الحياة، وسط إهمال تام. / حسب اليوم
---------------------------------------------
تعليق المواطن اليوم : السؤال الذي يطرح نفسه هنا أين نقابة الادباء والتشكيليين عن امثال بهنس ومكيوي .. اليس هناك صندوق مالي بالامكانالصرف منه على مثل هذه الحالات التي تحتاج لمساعدة إنسانية .. اين وزارة الثقافة أين الجمعيات الخيرية .. اين وأين وأين . كيف يحدث هذا في عالمنا العربي والمسلم .. وبعد هذ1ا اين نخوة اهل مصر الطيبين . الذين بنوا الاهرامات .. وحسبي الله ونعم الوكيل / أحمد
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا