بواسطة Legacy Author #39 مايو 2019 - 22:38308 مشاهدة2 دقيقة قراءةآخر تحديث: 9 مايو 2019 - 22:38
رواية ارض النفط الحلقه الرابعة للاستاذ ألفنان ( احمد المغلوث )
بعد صلاة العشاء في المسجد عاد ال البيت ومازالت صور بدايات النفط في ديته تعود الى ذاكرته . إضافة الى تجربته هو نفسه منذ التحق وهو فتى صغير في الشركه كعامل بسيط بين المكاتب حتى وصل قبل تقاعده بسنوات لمدير قسم إداري بابقيق . جلس مسترخيا وإذا بابنتهالكبرى تقبل عليه مبتسمة وهي تلقي عليه تحية المساء بتلقائية ورفعت من على رأسه غترته وعقاله ووضعاهما على المشجب وجلست بالقرب منه . نظر اليها في حنان وقال لها : مضت ثلاثة ايام ولم يجيبيني يابنتي على طلب بوسعد . الرجل يبدو انه شاريك وهو يعرف ظروفك وقابل بوجود أولاد وبنات المرحوم معك . لقد أبدى استعداده لتخصيص بيت خاص بك .. بعيدا عن بيته تحسبا لأي مشاكل او حساسيات قد تقع لاسمح الله في المستقبل بين أولادك واولاده . وإذا أخذت برأي فأراه هو الزوج المناسب لك . الرجل مقتدر وظروفه مناسبة والأهم أنه يناسبنا .. يعني مثل مايقولون ( دهنا في هريسنا ) تطلعت إليه في حب وتقدير وقالت : مافيه زوج مثل المرحوم بوناصر .. الحمد لله ترك لنا خير كثير ولايمكن أتصور أني اطلع من بيتك الا للقبر . صدقني أبوي لاأبوسعد والف من شكله يعوضني عن أبي ناصر واضافت وهي تحسن من وضع حجابها ألسود حول رقبتها : يكفيني يا ابوي أني عايشه معك أخدمك .. فتطلع اليه وبدا له أنها لم تفهم ماقاله .. وإذابه يربت على كتفها وهو يقول : بس يا بنتي أنت مازلت صغيره وحرام تدفنين نفسك وشبابك .. الزواج سنة الحياة . والحمدلله اولادك الا، اصغرهم دخل المدرسه وملايين من النساء الأرامل تزوجن من جديد .. والخير دائما قادم والغد أجمل بمشيئة الله ..؟! يتبع غدا
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا