الدوقه ميدلتون: نعم للـ «سيلفي».. لا للتوقيع!

متابعة المواطن اليوم
رفض كيت ميدلتون دوقة كامبريدج، وزوجة الأمير ويليام التوقيع على أي أتوغرافات لكنها تميل إلى التقاط صور السيلفي مع الناس، فما السبب وراء ذلك؟هذا السؤال طرحته صحيفة «ميرور» البريطانية، وقدمت التفسير التالي:خلال خمس سنوات في منصبها الحالي، قابلت ميدلتون آلاف الناس في مناسبات مختلفة، وصافحت وعانقت ما لا حصر لهم قطعا، كما أجرت حوارات شخصية، لكن لا أحد فاز منها بتوقيع.مع ذلك فهي تقبل الهدايا مثل الزهور، والأشرطة الملونة، لاسيما من الأطفال الذين تحتفي بهم وتعانقهم بكل محبة، لكن يظل الشيء الوحيد الذي لم تفعله، ولن تفعله أبدا، هو التوقيع.فيمكن لك إن قابلتها أن تأخذ صورة شخصية معها، لن تمانع، لكن ليس لك أن تفكر بأي حال كما يحدث مع لاعبي كرة القدم، أن تحظى منها بتوقيع لك.الأمر لا يتعلق بأنها مغرورة أو متحفظة باتجاه ذلك، أو أن مثلا خطها قبيح، بل على العكس فهو جميل جدا.وببساطة فالأمر يتعلق بالترتيبات الأمنية واتباع البروتوكول الملكي، فبحسب «ميرور» نقلا عن «ذا اكسبرس»، فإن ميدلتون جنبا إلى جنب مع بقية العائلة المالكة، لا يسمح لهم بالتوقيع على الأشياء أو الهدايا، أو إعطاء تواقيعهم لأي أحد، بسبب مخاطر التزوير.تعليقات القراء
مساحة لآرائكم حول الخبر. تظهر المشاركات بعد مراجعتها.

لا توجد تعليقات معتمدة بعد.
يمكنك أن تبدأ الحوار بإضافة رأيك.