بواسطة Legacy Author #35 يونيو 2017 - 19:26199 مشاهدة2 دقيقة قراءة
متابعة المواطن اليوم
تناولت الصحافة البريطانية والأمريكية التطورات الأخيرة في التوتر بين دولة قطر وجاراتها الخليجية.وقررت كل من السعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، ودخلت على خط التوتر مصر أيضا. وأشارت الصحافة إلى أن التوتر الحالي يسير نحو القطيعة التامة.وقالت صحيفة فايننشال تايمز إن المحاولة المنسقة من الدول الأربع تهدف لعزل قطر، وتصعد من التوتر الحالي حول اتهامات لها بدعم الإسلام السياسي، والنظرة إلى أن الدوحة مفتوحة على علاقات وثيقة مع عدوة السعودية اللدود إيران.
ويشير التقرير إلى أن دولة قطر تعترف بدعم أشكال من الإسلام السياسي، لكنها تنفي أي علاقة لها بالإرهاب.
وترى الصحيفة أن السعودية وحلفاءها الخليجيين والعرب شعروا بالجرأة في الأسابيع الماضية، منذ زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى المملكة، حيث قدم الدعم لحملة السعودية لمواجهة التحديات الإيرانية في المنطقة. وقالت صحيفة الغارديان إن التحرك جاء بعدما قالت قطر إنها ضحية لحملة إعلامية منسقة في نهاية مايو، بما في ذلك نشر سلسلة من المقالات المعادية لقطر في الولايات المتحدة.ويلفت تقرير الغارديان، إلى أن قطر هي مقر قاعدة العيديد الجوية، وفيها 100 آلاف أميركي، وهي مركز عمليات القيادة المركزية الأميركية، المسؤولة عن العمليات ضد تنظيم داعش والشرق الأوسط وجنوب آسيا.وتفيد الصحيفة بأن الدول العربية الجارة طالما انتقدت دعم قطر للإسلاميين، خاصة جماعة الإخوان المسلمين، التي حظرت في السعودية والإمارات.ويذهب التقرير إلى أن الأزمة الحالية تختلف عن أزمة سحب السفراء في عام 2014، وعودتهم بعد 8 أشهر، من ناحية محاصرة البلد جويا وبريا وبحريا، مشيرا إلى أن الدوحة تنفي أي علاقات لها مع الجماعات الإرهابية، إلا أنها تعد من الداعمين الرئيسيين لحركة حماس، التي تسيطر على غزة.
وتقول الصحيفة إن «السعودية لم تكن لتتخذ هذا القرار دون إعلام الولايات المتحدة، لكن من غير الوارد أن تكون إدارة ترامب أعطت الضوء الأخضر لها لتتخذ إجراءات صارمة كهذه».
بدورها رأت صحيفة إندبندنت أن الخطوة التي اتخذتها الدول الخليجية الثلاث ومصر بقطع العلاقات مع الدوحة، تؤدي فعليا إلى قطع قطر عن العالم الخارجي. ونقلت عن محللين إن أضرارا اقتصادية طويلة المدى قد تلحق بهذه الدولة الخليجية.
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا