بواسطة Legacy Author #314 سبتمبر 2016 - 09:34215 مشاهدة2 دقيقة قراءة
متابعة المواطن اليومانبهر تاجر الذهب والجلود رجل الأعمال التركي رمزي قارديش من التطور الكبير في خدمات الحج، والتسهيلات المقدمة للحجاج لتمكينهم من أداء نسكهم بكل يسر وسهولة، بعد نحو 30 عاما على آخر حجة له. يقول ضيف برنامج خادم الحرمين الشريفين لـ «عكاظ»: أيام شبابي وتحديدا عام 1987 عندما قدمت لأداء فريضة الحج، لفت نظري الفوارق الكبرى مع النقلة الهائلة في خدمات الحجيج هذا العام، وهي جهود تذكر وتشكر عليها حكومة المملكة. ولد قارديش في إسطنبول عام 1948 للميلاد، وبها تلقى تعليمه الأولي والتحق بجامعة الحقوق في إسطنبول فنال منها درجة «الليسانس» في هذا التخصص الدقيق. قارديش قاده الحظ إلى أن يجمع بين التجارة ودراسة الحقوق فأصبح رجل أعمال برتبة محام، وبات يتبوأ المناصب الاقتصادية والاجتماعية واحدة تلو الأخرى حتى وصل إلى عضوية غرفة التجارة في إسطنبول وبها أطلق عددا من أعماله التطوعية لخدمة شباب الأعمال ودعمهم للنهوض بتجارتهم ودلالتهم على الطريق الأمثل في هذا المعترك الصعب، مفيضا عصارة خبرته التي ناهزت الأربعين عاما على عقول الشباب الغضة وسواعدهم ليتخطوا المراحل نحو الهدف بشكل سلس وسريع ومن ضمن المناصب التي تقلدها الحاج رمزي قارديش رئاسة بلدية بخجلي أولار أحد أهم أحياء العاصمة التركية، ولم يثنه ذلك على تقديم المزيد من الدعم والعمل الخيري والتطوعي فأنشأ وقفا أسماه (وقف مروة) في قلب إسطنبول وظل يوكل بعض مهامه وأعماله إلى أبنائه الأربعة (3 أولاد وبنت) شيئا فشيئا حتى تسلموا دفة القيادة بعد أن تخرجت الابنة طبيبة في مجال دقيق، فيما أصبح أحد أبنائه مهندسا ميكانيكيا ومديرا لمترو إسطنبول. تتركز تجارة رمزي قارديش في تجارة الذهب ودبغ الجلود والقطاع السياحي والعمراني، كما كانت له العديد من النشاطات إبان عضويته في غرفة التجارة إبان عهد رئيس الوزراء التركي السابق نجم الدين أربكان ومن تلك تأسيسه لرابطة تجار وتأسيس الوقف الذي يعين به الطلاب المعسرين على إكمال دراستهم وإعانتهم بما يلزمهم./ عبدالله الداني- عكاظ
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا