بواسطة Legacy Author #33 أغسطس 2016 - 16:05260 مشاهدة2 دقيقة قراءة
مازن السديري لا أحب أن أطرح لغة التشاؤم لأشتري احترام القرّاء أو جلد الذات بالنقد اللاذع، ما أجمل الواقعية في الاقتصاد والسياسة كما فعل الناجحون، واليوم تمر مملكتنا الغالية بمرحلة تحول دقيقة تستلزم النقد والصراحة للوصول إلى بر النجاح بدون استخدام لغة المزايدة، والمملكة بصراحة تتعرض لابتزاز صريح من الإعلام العالمي وهي تتهم بكل وقاحة المملكة بقيامها بجرائم حرب في اليمن مثل روسيا في سورية وهو محض كذب وافتراء.قوة الداخل هي من ترد خسة ومزايدة الخارج، ومن هنا بصراحة أقول نعم ان عدد العاطلين قد يتزايد ويتجاوز 11.5% من السعوديين وهي نسبة عالية أصلا، حيث تذكر هيئة الإحصاءات العامة ان عدد الخرجين من جميع مراحل التعليم العالي بلغ 153 ألف طالب وهو ما يعادل 2.8% من القوة العاملة والرقم في تزايد وهو ليس عدد دقيق أيضا لمن سوف ينضم لسوق العمل هذا العام حيث لم نضم المبتعثين وكذلك ممكن أن يلتحق بسوق العمل من لم يكمل تعليمه الجامعي أو الأولي مثل حملة شهادة الثانوية.من المؤشرات الأولية يتضح بان القطاع الخاص نسبياً في انكماش مع التباطؤ الاقتصادي، أولا الاستثمارات في تباطؤ وهي ذات علاقة طردية بنمو الإقراض البنكي وحجم القروض للودائع ارتفع الى 86% بنهاية الريع الثاني وثلاثة بنوك تتجاوز النسبة فيها 93% وهذا يصعب على المصارف تمويل القطاع الخاص بسبب انخفاض الودائع ولولا التدخل العملي والموضوعي من مؤسسة النقد بإقراض المصارف لكان الوضع اسوأ وقد اشاد صندوق النقد الدولي بخطوة ساما نحو تثبيت سعر صرف الريال مع الدولار ضد اي خطوة سوف تسبب تضخماً وانسحاب رؤس اموال محلية في وقت تبحث فيه المملكة عن استثمارات عالمية.ثانيا يتضح من نتائج شركات التجزئة انخفاض القوة الشرائية وهذا مؤشر لانخفاض الاستهلاك المحلي والسبب القانون الاقتصادي بان المستهلك ترتفعقدرته الشرائية في…. لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر الموقع الرسمي أدناه / عن الرياض
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا