انتقل إلى المحتوى
الاثنين، 19 أكتوبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل

إعدام ريا وسكينة.. عدل أم افتراء؟!

إعدام ريا وسكينة.. عدل أم افتراء؟!
66-116 متابعة المواطن اليوم رغم مرور أكثر من 90 عاما على إعدامهما، مازال الجدل حول قضية "ريا وسكينة" قائما، كان آخره ما شهدته دار الكتب والوثائق القومية فى ندوة لها بعنوان "ريا وسكينة بين الحقيقة والافتراء".تضمنت الندوة مناظرة بين د.محمد عبدالوهاب -الباحث فى أساليب التعذيب وتاريخ الجريمة ومؤسس متحف وسائل التعذيب فى مصر –من جهة، والمستشار رفعت السيد من جهة أخرى. واستعرض الأول كل الوثائق الخاصة بحياة ريا وسكينة وتاريخهما الإجرامي، وانصب النقاش على ما كان المخرج أحمد عاشور قد ذكره أخيرا حول ممارستهما للبغاء، ومشاركتهما فى الوقت ذاته فى مقاومة الإنجليز.واعتمد عبدالوهاب على شيخ الخطاطين للتحقق من خطوط الوثائق التى استعان بها عاشور وتفنيدها، وتبين أن الخط الديوانى المستخدم هو خط حديث، مما يكشف عن تزوير تلك الوثائق. عبد الوهاب برر اهتمامه بقضية ريا وسكينة، بأهمية البحث فى تاريخنا بشكل عام، ورغم عدم صحة الوثائق، إلا أنه لا ينفى عنهما تهمة الإجرام، لكنه يعزيه الى ظروفهما الحياتية الصعبة، كاشفا عن أن ريا كانت تبيع الخضراوات وشقيقها كان "صبى قهوجى"، والعائلة كانت شريفة وخيرة، لكن الفقر دفعها للإجرام.من جانبه اعتبر المستشار رفعت السيد أن الحكم القضائى الصادر ضد الشقيقتين يثبت إجرامهما وقال:"من حسن حظ مصر أن الاحتلال الإنجليزى - رغم أنه كان بغيضا -إلا أنه أرسى مبادئ قضائية ثابتة واحترم القضاء المصرى ولم يتدخل فى عمل القضاة المصريين، ولذلك لا داعى لنبش الماضى، فريا وسكينة استحقتا الإعدام"، وأضاف:" ما قاله عاشور استفزنى للغاية فكيف تكون سكينة مدمنة الخمر شخصية وطنية أو ريا القاتلة رمزا سياسيا؟!". وفى نهاية الندوة ختم د. عبد الوهاب قائلا: «إن الله عادل ولا يمكن أن نبرئ من أجرموا فى حقه».تحرير نيفين / الاهرام 

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

مساحة لآرائكم حول الخبر. تظهر المشاركات بعد مراجعتها.

لا توجد تعليقات معتمدة بعد.

يمكنك أن تبدأ الحوار بإضافة رأيك.
أضف تعليقًا

يُراجع تعليقك قبل النشر. لا يظهر بريدك للقراء. اكتب رأيك دون روابط أو أكواد أو بيانات شخصية حساسة.

التحقق قبل الإرسال

اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال. يمكنك طلب رمز جديد إذا لم يكن واضحًا.

الحقول بعلامة * مطلوبة.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنادخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم