انتقل إلى المحتوى
الأحد، 4 أكتوبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل
إعلان

عندما اكل المحررون في " الاخبار " لحم القطط طالع الموضوع

عندما اكل المحررون في " الاخبار " لحم القطط طالع الموضوع
66-23 الاستاذ الكبير عبده مباشر

كبابجي بسه 

عبده مباشر 

مقالة الكاتب الكبير ( عبده مباشر ) في الاهرام  نعيد نشرها ليطلع عليها القراء الاعزاء :

كانت‭ ‬اجتماعات‭ ‬الأقسام‭ ‬التحريرية‭ ‬في‭ ‬جريدة‭ ‬الأخبار‭ ‬تبدأ‭ ‬في‭ ‬التاسعة‭ ‬صباحا،‭ ‬ويبدأ‭ ‬نائب‭ ‬رئيس‭ ‬التحرير‭ ‬المسئول‭ ‬عن‭ ‬إصدار‭ ‬العدد‭ ‬الجديد‭ ‬عمله‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬ينتصف‭ ‬النهار،‭ ‬ويواصل‭ ‬عمله‭ ‬حتي‭ ‬الانتهاء‭ ‬من‭ ‬إصدار‭ ‬الطبعة‭ ‬الأولي،‭ ‬ولأن‭ ‬جريدة‭ ‬الأخبار‭ ‬تصدر‭ ‬لمدة‭ ‬ستة‭ ‬أيام‭ ‬أسبوعيا،‭ ‬فقد‭ ‬كان‭ ‬نائب‭ ‬رئيس‭ ‬التحرير‭ ‬المسئول‭ ‬يعمل‭ ‬لمدة‭ ‬ثلاثة‭ ‬أيام‭ ‬متتالية،‭ ‬ويحل‭ ‬محله‭ ‬زميل‭ ‬له‭ ‬في‭ ‬الأيام‭ ‬الثلاثة‭ ‬التالية،‭ ‬أما‭ ‬اليوم‭ ‬السابع‭ ‬‮«‬السبت‮» ‬فقد‭ ‬كان‭ ‬مخصصا‭ ‬لصدور‭ ‬جريدة‭ ‬«أخبار‭ ‬اليوم‮».‬

كان‭ ‬هذا‭ ‬النظام‭ ‬معمولا‭ ‬به‭ ‬الي‭ ‬أن‭ ‬انتقلت‭ ‬للعمل‭ ‬بجريدة‭ ‬‮»‬الأهرام‮«‬‭ ‬عام‭ ‬1968‭.‬ وكانت‭ ‬هناك‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬المحررين‭ ‬الجدد،‭ ‬كنت‭ ‬من‭ ‬بينهم،‭ ‬نواصل‭ ‬العمل‭ ‬كمندوبين‭ ‬للأخبار‭ ‬طوال‭ ‬الجزء‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬اليوم،‭ ‬وبعد‭ ‬أن‭ ‬ننتهي‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬المهمة،‭ ‬نتوجه‭ ‬الي‭ ‬حيث‭ ‬يوجد‭ ‬نائب‭ ‬رئيس‭ ‬التحرير‭ ‬المسئول‭ ‬لتقديم‭ ‬يد‭ ‬المساعدة،‭ ‬سواء‭ ‬بتنفيذ‭ ‬المهام‭ ‬الصحفية‭ ‬الطارئة‭ ‬التي‭ ‬تحدث‭ ‬خلال‭ ‬ما‭ ‬تبقي‭ ‬من‭ ‬اليوم،‭ ‬والجزء‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬الليلة،‭ ‬أو‭ ‬بمتابعة‭ ‬قسم‭ ‬الجمع،‭ ‬وقتها‭ ‬كانت‭ ‬الصحف‭ ‬مازالت‭ ‬تستخدم‭ ‬الماكينات‭ ‬التي‭ ‬تعمل‭ ‬بالرصاص،‭ ‬ويجري‭ ‬صف‭ ‬الحروف‭ ‬والكلمات‭ ‬يدويا‭ ‬قبل‭ ‬تحويلها‭ ‬الي‭ ‬رصاص‭ ‬مصبوب،‭ ‬أو‭ ‬بمراجعة‭ ‬أو‭ ‬اختصار‭ ‬المادة‭ ‬التحريرية‭ ‬سواء‭ ‬كانت‭ ‬أخبارا‭ ‬أو‭ ‬تحقيقات‭ ‬أو‭ ‬موضوعات،‭ ‬وغير‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬مهام،‭ ‬مثل‭ ‬عرض‭ ‬بعض‭ ‬الأخبار‭ ‬علي‭ ‬رئيس‭ ‬التحرير‭ ‬قبل‭ ‬نشرها‭.‬ وجرت‭ ‬العادة،‭ ‬أن‭ ‬يدعو‭ ‬نائب‭ ‬رئيس‭ ‬التحرير‭ ‬فريق‭ ‬العمل‭ ‬لتناول‭ ‬وجبة‭ ‬العشاء،‭ ‬وكانت‭ ‬الاختيارات‭ ‬بين‭ ‬الكباب‭ ‬أو‭ ‬السمك‭ ‬أو‭ ‬الكوارع،‭ ‬وكانت‭ ‬هناك‭ ‬عربة‭ ‬كباب‭ ‬تقف‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬مبني‭ ‬الأخبار‭ ‬تحمل‭ ‬عنوان‭ ‬‮«‬كبابجي‭ ‬بسة‮»‬،‭ ‬وعندما‭ ‬يجري‭ ‬اختيار‭ ‬الكباب،‭ ‬يحضر‭ ‬السعاة‭ ‬الطعام‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬الكبابجي،‭ ‬أما‭ ‬الكوارع‭ ‬فمن‭ ‬محل‭ ‬قريب،‭ ‬ويجري‭ ‬إحضار‭ ‬السمك‭ ‬من‭ ‬بولاق‭.‬ وعلي‭ ‬امتداد‭ ‬سنوات،‭ ‬واصلنا‭ ‬العمل‭ ‬بهذه‭ ‬الصورة،‭ ‬كان‭ ‬المناخ‭ ‬بالأخبار‭ ‬رائعا،‭ ‬الكل‭ ‬يتفاني‭ ‬في‭ ‬العمل،‭ ‬العلاقات‭ ‬بين‭ ‬الجميع‭ ‬ودية،‭ ‬التعاون‭ ‬في‭ ‬أحلي‭ ‬صوره،‭ ‬الكبار‭ ‬واثقون‭ ‬من‭ ‬أنفسهم‭ ‬ويعرفون‭ ‬أنهم‭ ‬محل‭ ‬تقدير‭ ‬من‭ ‬مصطفي‭ ‬وعلي‭ ‬أمين،‭ ‬والجيل‭ ‬التالي‭ ‬له‭ ‬في‭ ‬المسئولية‭ ‬من‭ ‬نجومه‭ ‬موسي‭ ‬صبري،‭ ‬أما‭ ‬نحن‭ ‬فنتعلم‭ ‬من‭ ‬الجميع‭ ‬ونبدي‭ ‬حرصا‭ ‬علي‭ ‬بناء‭ ‬مستقبلنا‭ ‬بالإصرار‭ ‬علي‭ ‬العمل‭ ‬بأكثر‭ ‬مما‭ ‬يعمل‭ ‬غيرنا‭ ‬من‭ ‬أبناء‭ ‬جيلنا‭.‬ وطوال‭ ‬ساعات‭ ‬العمل‭ ‬الطويلة،‭ ‬هناك‭ ‬الحكايات‭ ‬والطرائف‭ ‬والتاريخ‭ ‬والمقالب‭ ‬الصحفية‭ ‬وغير‭ ‬الصحفية‭.‬ ومن‭ ‬المنطقي‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬هناك‭ ‬صراعات،‭ ‬فالناس‭ ‬بشر‭ ‬أولا‭ ‬وأخيرا،‭ ‬ولكنها‭ ‬كانت‭ ‬محكومة‭ ‬بوجود‭ ‬مصطفي‭ ‬أمين‭ ‬القوي‭ ‬والمالك‭ ‬للدار‭.‬ وخلال‭ ‬فترة‭ ‬الهدوء‭ ‬التي‭ ‬تعقب‭ ‬إقرار‭ ‬المانشيت‭ ‬وعناوين‭ ‬الصفحة‭ ‬الأولي‭ ‬للجريدة‭ ‬من‭ ‬مصطفي‭ ‬أمين،‭ ‬أو‭ ‬من‭ ‬موسي‭ ‬صبري‭ ‬فيما‭ ‬بعد،‭ ‬يبدأ‭ ‬الاستعداد‭ ‬لتناول‭ ‬وجبة‭ ‬العشاء‭.‬ وفي‭ ‬إحدي‭ ‬الليالي،‭ ‬أرسل‭ ‬نائب‭ ‬رئيس‭ ‬التحرير‭ ‬الساعي‭ ‬لإحضار‭ ‬كباب،‭ ‬فعاد‭ ‬مسرعا‭ ‬ليقول‭ ‬إنه‭ ‬توفي‭ ‬ونقله‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬العمال‭ ‬والمحررين‭ ‬الي‭ ‬منزله‭ ‬ببولاق‭.‬ كان‭ ‬الجميع‭ ‬يعرفون‭ ‬الرجل‭ ‬جيدا‭ ‬نتيجة‭ ‬سنوات‭ ‬طويلة‭ ‬من‭ ‬التعامل‭ ‬معه،‭ ‬وفي‭ ‬بعض‭ ‬الأحيان‭ ‬كان‭ ‬يوافق‭ ‬علي‭ ‬البيع‭ ‬‮»‬شكك‮«‬،‭ ‬وأن‭ ‬يحصل‭ ‬علي‭ ‬ما‭ ‬يستحقه‭ ‬من‭ ‬مبالغ‭ ‬عندما‭ ‬يتقاضي‭ ‬المشترون‭ ‬رواتبهم‭ ‬في‭ ‬أول‭ ‬الشهر‭.‬ المهم‭ ‬أن‭ ‬المجموعة‭ ‬التي‭ ‬حملت‭ ‬الجثمان‭ ‬الي‭ ‬منزله،‭ ‬ما‭ ‬ان‭ ‬دخلت‭ ‬حتي‭ ‬رأت‭ ‬عددا‭ ‬من‭ ‬القطط‭ ‬المذبوحة‭ ‬والمسلوخة‭ ‬معلقة‭ ‬علي‭ ‬خطاطيف،‭ ‬فاكتشفوا‭ ‬أن‭ ‬الكبابجي‭ ‬‮»‬حبيبهم‮«‬‭ ‬كان‭ ‬يطعم‭ ‬الجميع‭ ‬كبابا‭ ‬من‭ ‬لحم‭ ‬القطط‭.‬ وتحول‭ ‬الحزن‭ ‬علي‭ ‬وفاته‭ ‬الي‭ ‬طوفان‭ ‬من‭ ‬السباب‭ ‬واللعنات،‭ ‬وتباري‭ ‬الجميع‭ ‬في‭ ‬الصراخ‭ ‬أمام‭ ‬هذه‭ ‬المفاجأة‭ ‬التي‭ ‬لم‭ ‬يتوقعها‭ ‬أحد،‭ ‬لشدة‭ ‬ثقتهم‭ ‬في‭ ‬الرجل‭.‬ وسرعان‭ ‬ما‭ ‬انتقل‭ ‬الخبر‭ ‬الي‭ ‬الموجودين‭ ‬بالجريدة،‭ ‬وتوجه‭ ‬عدد‭ ‬كبير‭ ‬للتأكد‭ ‬من‭ ‬صحة‭ ‬ما‭ ‬وصلهم‭ ‬من‭ ‬أنباء،‭ ‬وكلما‭ ‬وصل‭ ‬فوج‭ ‬جديد‭ ‬من‭ ‬المستطلعين،‭ ‬تزداد‭ ‬حدة‭ ‬الشتائم‭.‬ كانت‭ ‬الزوجة‭ ‬وأفراد‭ ‬الأسرة‭ ‬والجيران‭ ‬في‭ ‬حالة‭ ‬صمت‭ ‬أمام‭ ‬طوفان‭ ‬الغضب،‭ ‬وترددت‭ ‬تهديدات‭ ‬حول‭ ‬إبلاغ‭ ‬الشرطة،‭ ‬وأخري‭ ‬حول‭ ‬إبلاغ‭ ‬الصحة،‭ ‬وهناك‭ ‬من‭ ‬حاول‭ ‬استدعاء‭ ‬شرطة‭ ‬النجدة،‭ ‬ولكن‭ ‬الأمر‭ ‬ظل‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬التهديد‭ ‬ولم‭ ‬يتحول‭ ‬الي‭ ‬واقع،‭ ‬واستمعت‭ ‬الزوجة‭ ‬بصبر‭ ‬الي‭ ‬أن‭ ‬وصل‭ ‬الجميع‭ ‬الي‭ ‬حالة‭ ‬من‭ ‬الانهاك،‭ ‬وتضاعف‭ ‬عدد‭ ‬الموجودين‭ ‬من‭ ‬عشرات‭ ‬الي‭ ‬مئات‭.‬ واستقر‭ ‬البعض‭ ‬علي‭ ‬مقاعد‭ ‬بمنزل‭ ‬الرجل،‭ ‬وجلس‭ ‬آخرون‭ ‬بالشارع‭ ‬أو‭ ‬الشوارع‭ ‬المحيطة،‭ ‬ونسي‭ ‬الجميع‭ ‬المتوفي‭ ‬وضرورة‭ ‬تجهيزه‭ ‬للدفن‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬ما‭ ‬هم‭ ‬فيه‭ ‬من‭ ‬غضب،‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬تبينوا‭ ‬أنهم‭ ‬كانوا‭ ‬يأكلون‭ ‬لحم‭ ‬القطط‭ ‬لعدة‭ ‬سنوات،‭ ‬بل‭ ‬ان‭ ‬منهم‭ ‬من‭ ‬بدأ‭ ‬يحسب‭ ‬كم‭ ‬قطة‭ ‬أكل،‭ ‬ولم‭ ‬يخل‭ ‬الأمر‭ ‬من‭ ‬شعور‭ ‬كثيرين‭ ‬بالغثيان،‭ ‬وبآلام‭ ‬في‭ ‬المعدة،‭ ‬تراوحت‭ ‬حدتها‭ ‬بين‭ ‬فرد‭ ‬وآخر‭.‬ وبعد‭ ‬أن‭ ‬شعرت‭ ‬الزوجة‭ ‬أن‭ ‬الإجهاد‭ ‬والتعب‭ ‬الذي‭ ‬حل‭ ‬بالجميع‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يسمح‭ ‬لها‭ ‬بالكلام،‭ ‬قالت‭ ‬وهي‭ ‬تنظر‭ ‬اليهم‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬الدموع‭ ‬علي‭ ‬الزوج‭ ‬والحزن‭ ‬علي‭ ‬الموقف‭ ‬ككل،‭ ‬‮»‬كلكم‭ ‬أساتذة‭ ‬كبار،‭ ‬ولكن‭ ‬فاتكم‭ ‬أن‭ ‬زوجي‭ ‬لم‭ ‬يخدعكم‭ ‬أو‭ ‬يغشكم‭ ‬أبدا،‭ ‬لقد‭ ‬قال‭ ‬لكم‭ ‬إنه‭ ‬‮»‬كبابجي‭ ‬بسة‮«‬،‭ ‬ومع‭ ‬ذلك‭ ‬لم‭ ‬تصدقوه،‭ ‬وأقسمت‭ ‬لهم‭ ‬أن‭ ‬زوجها‭ ‬لم‭ ‬يخدع‭ ‬أحدا،‭ ‬لقد‭ ‬قال‭ ‬للجميع‭ ‬علي‭ ‬لوحة‭ ‬العربة‭ ‬إنه‭ ‬يبيع‭ ‬لحم‭ ‬قطط‭.‬ وسألتهم،‭ ‬هل‭ ‬كان‭ ‬صعبا‭ ‬عليكم‭ ‬أن‭ ‬تفهموا‭ ‬أن‭ ‬‮»‬بسة‮«‬‭ ‬تعني‭ ‬القطة؟‭ ‬أنتم‭ ‬الذين‭ ‬تتحملون‭ ‬مسئولية‭ ‬عدم‭ ‬فهمكم،‭ ‬وليس‭ ‬من‭ ‬حقكم‭ ‬أبدا‭ ‬أن‭ ‬تسبوا‭ ‬زوجي‭ ‬بهذه‭ ‬الصورة،‭ ‬لقد‭ ‬عاش‭ ‬معكم‭ ‬كواحد‭ ‬منكم،‭ ‬واعتبركم‭ ‬جميعا‭ ‬زبائن‭ ‬محترمين،‭ ‬ولم‭ ‬يغش‭ ‬أيا‭ ‬منكم‭.‬ ولأول‭ ‬مرة‭ ‬يتبين‭ ‬الجميع‭ ‬أن‭ ‬الزوجة‭ ‬علي‭ ‬حق،‭ ‬وأن‭ ‬الكبابجي‭ ‬لم‭ ‬يخدعهم‭ ‬أو‭ ‬يغشهم،‭ ‬لقد‭ ‬قال‭ ‬لهم‭ ‬بكل‭ ‬وضوح‭ ‬إنه‭ ‬‮»‬كبابجي‭ ‬بسة‮«‬‭ ‬وهم‭ ‬الذين‭ ‬فاتهم‭ ‬فهم‭ ‬العنوان،،‭ ‬وأنه‭ ‬يتطابق‭ ‬مع‭ ‬الواقع‭.‬ وتحول‭ ‬السباب‭ ‬الي‭ ‬حالة‭ ‬من‭ ‬الضحك‭ ‬الممزوج‭ ‬بالأسي‭.‬ وكان‭ ‬الاعتذار‭ ‬للزوجة‭ ‬والأسرة‭.‬

عن الاهرام

إعلان

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.

أضف تعليقًا

تُراجع التعليقات قبل النشر. لا يُنشر بريدك الإلكتروني، ولا تُقبل روابط أو أكواد أو صور.

التحقق قبل الإرسال
اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنا دخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم