انتقل إلى المحتوى
الأحد، 4 أكتوبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل
إعلان

صدق او لاتصدق قُتل في جميع التفجيرات.. لكنه لا يزال حيا!

صدق او لاتصدق قُتل في جميع التفجيرات.. لكنه لا يزال حيا!
6-3 متابعة المواطن اليوم

من الغريب أن تعلم بنبأ وفاتك وأنت لا تزال حيا، لكن الأغرب أن تموت مع كل تفجير ويتناقل الجميع صورتك بكونك أحد الضحايا. هذا ما حصل مع المكسيكي الذي نعي في أكثر من مرة ولا يزال حيا.مع التفجير الذي هز مطار أتاتورك، راجت صورة لشاب مكسيكي عبر شبكات التواصل الاجتماعي، تفيد بأنه أحد الضحايا، لكن الغريب في الأمر أن هذا الشخص سبق وأن "لقي حتفه" في عمليات إرهابية أخرى!مواقع أجنبية تفطنت إلى أن صورة هذا الشخص قد ظهرت مرتين على الأقل قبل حادثة مطار أتاتورك، وبعد عمليات بحث وتعقب تبين أنه يظهر في جميع التفجيرات، حيث تداولت شبكات التواصل الاجتماعي صورته على أنه أحد ضحايا الطائرة "المصرية المنكوبة"، وأيضا ظهرت صورته كأحد ضحايا الهجوم على ملهى نادي ليلي للمثليين في مدينة أورلاندو الأميركية الذي أودى بحياة 50 شخصا.ونقلا عن مواقع أجنبية، فقد تبين أن بعض المتحيلين سعوا إلى خلق جدل وبلبلة على مواقع الانترنت بنشر صور ضحايا مزيفين لا لشيء إلا لخداع وسائل الإعلام وتضليلها بهذه المعلومات الخاطئة، مشيرة إلى أن الانتقام الشخصي هو الدافع الرئيسي لمثل هذه الممارسات.ويبدو أن صورة هذا المكسيكي الذي لم يكشف عن هويته، حفاظا على سلامته، ارتبط بجميع الأحداث التراجيدية، ففي 19 حزيران أطلقت قوى الأمن المكسيكية النار لتفريق متظاهرين، لكن صورته ظهرت على الشبكات الاجتماعية هذه المرة ليس كضحية بل الشخص الذي أمر القوات الأمنية بإطلاق النار على المتظاهرين!

(روسيا اليوم)

إعلان

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.

أضف تعليقًا

تُراجع التعليقات قبل النشر. لا يُنشر بريدك الإلكتروني، ولا تُقبل روابط أو أكواد أو صور.

التحقق قبل الإرسال
اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنا دخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم