حكاية قصير قامه وضرير .. مثال للترابط الاجتماعي .؟!
بواسطة Legacy Author #325 مايو 2016 - 18:50215 مشاهدة1 دقيقة قراءة
متابعة المواطن اليوم
أنتشرت منذ فترة صورة نادرة، لشابين الأول ضرير والثاني "قصير قامه "، وتبين أن الصورة التقطت في دمشق عام 1889م، وتروي حكاية مؤثرة، تجسد الترابط الاجتماعي، بدون أي حسابات عنصرية أو مذهبية.وحول القصة، فكان قصير القامه يدعى "سمير"، يعتمد على الضرير "محمد" في تنقلاته عبر شوارع المدينة، فيما كان الضرير أيضًا يعتمد على القزم لإرشاده على الطريق وتحذيره من العوائق، حيث أن القصير المشلول يرى والضرير لديه قدرة على المشي.تعاونا الاثنان معاً ليكملا بعضهم البعض في هذه الحياة القاسية، وكانت علاقة الصداقة بينهما قوية لحد كبير، حيث أن كلاهما كان يتيما و كانا أيضًا يعيشان في منزل واحد و يعملان في نفس المكان.كان الرجل القصير يعمل "حكواتيًا" في أحد المقاهي الدمشقية، فيما كان الرجل الأعمى بائع البليلة أمام المقهى.ويقال أنه حين توفى الرجل القصير ، حزن الرجل الأعمى حزنًا شديدًا، وتوفي بعده بأسبوع واحد من شدة حزنه عليه.
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا