برلماني إيراني يصف العراقيين بالدجاج ويتفاخر بذبح أكثر من 700 أسير
بواسطة Legacy Author #38 مارس 2016 - 16:22219 مشاهدة3 دقيقة قراءة
متابعة المواطن اليوم
اعترف مسؤول برلماني إيراني بقتل 700-800 جندي عراقي خلال أسرهم في حرب الخليج الأولى بين إيران والعراق عام1980 -1988؛ وقال النائب قاضي بور في تصريح خطير أثناء الحملات الدعائية لانتخابات البرلمان يوم 26 فبراير وأمام جمع كبير من أنصاره بمدينة ارومية (شمال غرب إيران) : في زمن المواجهات الحربية مع العراق تمكنا من اسر 700 إلى 800 شخص في محور العمارة-بصرة وكان عددنا قليل قمنا بذبحهم كالدجاج فداء للوطن والثورة والإمام الخميني.
وكان النائب المتشدد قاضي بور يسعي لاستقطاب الأصوات من خلال التباهي بقتل العراقيين؛ وقد خاطب الحضور بالقول: إنكم لا تستطيعون ذبح دجاجة لكنني ذبحت ما يقارب الـ700 أسير عراقي وشهدت الحادثة حالات من التدافع واعتداء على صحفيين إصلاحيين حيث قامت إحدى كاميرات البنوك بتسجيل الحادثة التي اعتدى فيها النائب قاضي بور علي الجيش العراقي ونساء إيران بالقول: أن البرلمان للرجال وليس النساء.
وكانت قد نقلت صحيفة الشرق الاوسط اعتراف البرلماني الإيراني، نادر قاضي بور بأنه كان قائدا لمجموعة من الجنود الإيرانيين وانهم قتلوا في غضون ساعات قلائل بين 700 إلى 800 أسير حرب عراقي في حرب الخليج الأولى.
جاء ذلك في فيديو مسرب من الحملة الانتخابية للبرلماني الذي يمثل أرومية مركز إقليم آذربايجان الغربية في البرلمان الإيراني. وأثار تسرب المقطع على مواقع التواصل الاجتماعي جدلا واسعا في إيران بسبب مواقف قاضي بور الذي أكد أنه كان على رأس مجموعة من 12 جنديا إيرانيا قامت بـ«التخلص» من 700 الى 800 جندي عراقي وقعوا في أسر القوات الإيرانية بحسب موقع صحيفة «إيران» الحكومية. ولم يذكر قاضي بور تاريخ أو مكان العملية التي حدثت فيها تلك الجريمه .ويظهر الفيديو المسرب أن تصريحات قاضي بور لاقت ترحيبا واسعا من جمهوره في الحملة الانتخابية، فيما أبان الفيديو أن قاضي بور زاده كان يتحدث بعد إعلان فوزه في الانتخابات البرلمانية التي جرت يوم 26 شباط المنصرم في إيران.
وحول كيفية القتل الجماعي للأسرى العراقيين، أوضح قاضي زاده قائلا «ربما يكون بينكم أحد لم يذبح دجاجة أو خروف لكننا من أجل الثورة والإمام الخميني قمنا على القيام بذلك».
لم يات قاضي بور بجديد بشان قتل الاسرى العراقيين في سوح القتال والاجهاز على الجرحى فنحن لاعلاميين الذين عاصرنا سنوات حرب الثمان سنوات شاهدنا جميعا ذلك الفديو الذي شد فيه الجنود الايرانيون اسيرا عراقيا الى شاحنتين متعاكستي الاتجاه وشطروه نصفين حيا ، ويتحدث بعضهم عن جرائم داعش اللاانسانية المفزعة ،وينسى ابتكارات القتل بين صفوف الملالي ،ما يلفت النظر في هذا الاعتراف ان القاتل برلماني جدد انتخابه للدورة الحالية ، والامر انه يفخر بجريمته ولا ادري هل يمكن وصف بقية زملائه البرلمانيين ،بغير انهم عصابة قتلة مثله ،وانهم لا يتورعون عن الذبح ايضا اذا اقتضى الدفاع عن ولاية الفقيه وبقاء رموزها على كراسي الحكم ، لقد ذبح قاضي بور باعترافه المقزز انه ذبح العراقيين كما يذبح الدجاج ، فاية نظرة واية صورة يجب على العالم ان يرسمها لبرلمان القتلة هؤلاء ،وما الذي يختلفون به عن القتلة الدواعش ،ولماذا يحارب العالم داعش ويساوم القتلة في طهران ؟؟
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا