انتقل إلى المحتوى
الأحد، 4 أكتوبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل
إعلان

بالصور شرطة دبي تحقق أمنية سائح طالع الخبر

بالصور شرطة دبي تحقق أمنية سائح  طالع الخبر
3-211

بالصور تحقيق أمنية سائح هولندي بركوب دوريات شرطة دبي الفارهة

متابعة المواطن اليوم حققت القيادة العامة لشرطة دبي أمنية الهولندي سباستيان ويدل- 34 عاماً، من ذوي الإعاقة، وكان يعمل سائق سيارة إسعاف، وأصيب بمرض جعله حبيساً للكرسي المتحرك، وذلك بمشاهدته دوريات شرطة دبي عن قرب والصعود إليها والتقاط الصور فيها.وقال سباستيان ويدل إنه سمع عن سيارات شرطة دبي الفارهة وشاهدها في التلفاز واليوتيوب والانترنت وأعجبته للغاية، فلذلك تمنى السفر إلى دبي لرؤيتها ، في رحلة سياحية لمده خمسة أيام لمشاهدتها، وعند وصوله للمدينة، حضر إلى القيادة العامة لشرطة دبي ونقل لهم أمنيته في رؤية السيارات الفارهة والصعود إليها وتصويرها. شرطة إنسانية وقال الملازم سيف سلطان راشد الشامسي، رئيس قسم الدوريات الأمنية السياحية في إدارة الشرطة السياحية في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي، إنه وبعد حضور سباستيان ويدل إلى مقر القيادة العامة لشرطة دبي، وجه العقيد سالم خليفة الرميثي، نائب مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية لشؤون البحث والتحري، بتحقيق أمنية السائح الهولندي على الفور. وتم الذهاب إلى الفندق الذي ينزل فيه، وقام قسم الدوريات الأمنية السياحية بعرض دورية (اودي ار 8) عليه وتحقيق أمنيته.وقدم الملازم سيف الشامسي لويدل شرحاً عن الدوريات في شرطة دبي وأنواعها وميزاتها، وما تحتويه من أنظمة ذكية وتقنيات حديثة تواكب تطورات العصر، مؤكدا حرص القيادة العامة لشرطة دبي على اسعاد المتعاملين وتقديم أرقى الخدمات التي تلبي طموحاتهم وتطلعاتهم.وذلك استجابة لمبادرة مؤشر السعادة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التي تهدف إلى قياس سعادة الجمهور ورضاهم عن الخدمات الحكومية المقدمة لهم. شكر القيادة وتقدم ويدل بجزيل الشكر للقيادة العامة لشرطة دبي في تحقيق أمنيته، مثمناً جهودها التي تبذلها في الحفاظ على الأمن والدور السياحي الكبير في الترويج لدبي ، واضاف ويدل من أبرز الخصائص التي تتمتع بها دبي هي الأمن والأمان. فأينما ذهبت في كل مكان في المدينة تجد المكان آمناً، مما جعلني أفكر في العيش فيها بشكل دائم، بالإضافة إلى انها توجد بها جنسيات عديدة يمكنك التفاعل معها والتعلم من ثقافاتها، حيث إنك لا تشعر بأنك غريب في هذه المدينة وتشعر بأنك تقيم فيها منذ سنوات وأن كل الناس أصدقاؤك ويقدمون لك المساعدة أينما احتجت إليها.

 
إعلان

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.

أضف تعليقًا

تُراجع التعليقات قبل النشر. لا يُنشر بريدك الإلكتروني، ولا تُقبل روابط أو أكواد أو صور.

التحقق قبل الإرسال
اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنا دخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم