بالتفصيل والصور حكاية المسلمه روز التي طردها ترامب وأنصاره يتهمونها بحمل قنبلة
بواسطة Legacy Author #310 يناير 2016 - 08:04257 مشاهدة2 دقيقة قراءة
متابعة المواطن اليوم
احتجت سيدة أميركية مسلمة بالوقوف صمتاً في أحد المؤتمرات الانتخابية للمرشح الجمهوري دونالد ترامب، الجمعة 8 يناير/كانون الثاني 2016، احتجاجاً على تصريحاته بمنع المسلمين من دخول أميركا، وكتبت على قميص ترتديه عبارة "سلام.. أنا جئت بسلام"، فيما قامت الشرطة الأميركية بطردها من القاعة. "الديلي ميل " نقلت الواقعة وقالت إن المسلمة المحجبة روز حامد، البالغة من العمر 56 عاماً، شاركت بالفعالية التي أُقيمت في مدينة "روك هيل" مُرتديةً قميصاً كتب عليه "السلام عليكم، لقد جئت في سلام"، آملةً أن يغير حضورها رأي العديد من مؤيدي ترامب في العقيدة الإسلامية والمسلمين.
رسالة روز
السيدة المسلمة جلست مُباشرة خلف المرشح الرئاسي أثناء إلقاء خطابه، وعندما بدأ بالتحدث عن اللاجئين السوريين الذين تم منعهم من دخول أميركا مُشيراً أن العديد منهم له علاقات بتنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، وقفت السيدة مُحتجة في صمت.لكن سُرعان ما أتت إليها الشُرطة لترافقها إلى خارج القاعة وسط صيحات استهجان من معظم الحاضرين مطالبين إياها بالخروج، بينما صرخ أحدهم قائلاً: "لديك قنبلة، لديك قنبلة"الرائد ستيفين ثومبسون من قسم شُرطة "روك هيل" قال إنه تم طرد السيدة روز بسبب أوامر مُسبقة بطرد أي "شخص يسبب أي إزعاج"، ولم يعلق دونالد ترامب عن الحادثة مُطلقاً.على الرغم من سوء المُعاملة التي تلقتها من الحاضرين، عذرت السيدة روز ما فعله هؤلاء الأفراد مُلقيةً اللوم كله على ترامب وعلى التعليقات التي صرَّح بها خلال حملته الانتخابية، مضيفةً أن "التقليل من إنسانية الآخر، قد يحول الناس إلى كتل من الحقد والبشاعة".
من هي روز؟
جديرٌ بالذكر أن السيدة روز هي المؤسسة المشاركة ورئيسة رابطة النساء المُسلمات في كارولاينا كما تكتب عموداً ثابتاً في صحيفة "ذا شارلوت أوبسيرفر".وُلِدت روز حامد لأب فلسطيني وأم كولومبية، ونشأت في أميركا. عملت روز كمضيفة للطيران، وقررت في عام 2005 ارتداء الحجاب أثناء قيامها بوظيفتهافي البداية انتقدها الكثيرون لفعل ذلك بعد هجمات سبتمبر/أيلول 2001، بمن فيهم زملاوها في العمل، لكنها تحملت كل الانتقادات.قالت السيدة روز خلال مقابلة إن "هناك حديث للرسول يقول (إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِاللَّهِ مَنْ بَدَأَهُمْ بِالسَّلَام)".وأضافت: "لو تنافس كل شخص على أن يكون أول من يبدأ التحية، لو كانت هذه هي الطريقة التي نعيش بها حياتنا، لحدث تغيُر كبير في هذا العالم"
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا