انتقل إلى المحتوى
الأحد، 4 أكتوبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل
إعلان

التحالف الإسلامي ضد الإرهاب

التحالف الإسلامي ضد الإرهاب
1-113 أحمد المغلوث التحالف الإسلامي الذي انطلق من بلادنا، بلاد الإسلام والسلام والخير، وحظي منذ اللحظة الأولى بتأييد دولي، يؤكد للعالم أن بلادنا ساعية دوما للسلام، وحريصة جدا على مواجهة الإرهاب وكافة التحديات التي قد تواجه الإنسان في كل مكان.وبهذا التحالف أو كما يحب البعض تسميته (التكتل الجديد)، والذي ضم حتى الآن 35 دولة إسلامية جميعها تقف بجوار بعض لتشكل سدا منيعا لقوى الإرهاب الضالة، هذا التحالف الذي انطلق على بركة الله من هنا من أرض النبوة والسلام؛ لينشر الأمن والاستقرار والسلام وليحقق بمشيئة الله ومن خلال هذا التعاون المثمر أروع الإنجازات، وهذا هو المأمول الطبيعي والهدف السامي الذي يسعى إليه هذا التحالف لتمضي مسيرته قدما إلى الأمام، ولاستكمال تحرير الأراضي التي عشعش فيها الإرهاب وعبث في أمنها وساهم في تهجير سكانها.. هذا التحالف سوف يسعى -ومن ضمن أهدافه- إلى الضرب بيد من حديد على التنظيمات الضالة والخارجة على القيم والمبادىء الإسلامية، والتي تعزف على سيمفونية الطائفية الفجة، التي وللأسف تنفذ أجندة باتت معروفة للجميع.من هنا، وجد هذا التحالف تأييدا سريعا من قبل مختلف دول العالم في الشرق والغرب في الشمال والجنوب، لقد بهر الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، العالم بحكمته وحصافته، وهو يعلن قيام هذا "التحالف الإسلامي العسكري"، وليؤكد في ذات الوقت أن قيادتنا الشابة قادرة على الفعل، وساعية بجد لتنفيذ سياسة الوطن الحكيمة، وأن قادته لا يزالون أقوى من الأحداث الرهيبة والمؤامرات العاتية والتحديات وموجات الإرهاب، ولهذا سعت القيادة الرشيدة في هذا الوطن الشامخ ومنذ اللحظات الأولى لتسلم خادم الحرمين الشريفين الحكم إلى تعزيز الأمن والاستقرار والسلام في الدول العربية، التي عانت وتعاني من الإرهاب والتطورات والأحداث فيها، وعلى الأخص في سوريا واليمن. ولكن أعداء السلام لم يلقوا أسلحتهم. والحفاظ على الأمن والاستقرار هنا وهناك دائما أصعب من الظفر به. ومهما لمنا الإرهاب وفئاته المختلفة وحملناه من الاسباب والبواعث والجرائم وحتى الأوزار التي يسببها يوما بعد يوم، فإن العالم كله يلقي اللوم الأول على من لا يحصن نفسه، ويحشد إمكاناته للدفاع عنها وعن مصالحه العليا وقضاياه الأساسية. ولهذا، يتعين علينا جميعا ونحن نعيش فرحة ولادة (تحالفنا الإسلامي العسكري) تحديد مسئولياتنا وتحصين إرادتنا للوفاء بها وحشد قوانا الإسلامية في ثبات واستمرار كما هي أهداف هذا التحالف المتميز.ومهما يكن من أمر، فلقد تحقق الحلم وجاء هذا التحالف الإسلامي الكبير، ليصفع "الإرهاب"، وليثبت للعالم كل العالم، أن المملكة والدول الإسلامية هي يد واحدة قوية في مواجهة الإرهاب وكافة التحديات التي قد تواجه الإسلام والمسلمين. وإن هذا التحالف الكبير يملي على الدول الإسلامية أن تجمع قواها؛ لدفع مسيرته التي انطلقت من أرضنا الطيبة. وأن تدعم في الوقت نفسه موقفها العسكري مساندة لموقفها السياسي، ومواجهة لكل الاحتمالات؛ دفاعا عن أهداف وتطلعات التحالف المختلفة. تغريدة: ولد الشيطان «داعش» وراح يبكي حزنا بعدما شاهد ما فعله وهو يردد ليتني لم أفعلها، لم أفعلها؟!
إعلان

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.

أضف تعليقًا

تُراجع التعليقات قبل النشر. لا يُنشر بريدك الإلكتروني، ولا تُقبل روابط أو أكواد أو صور.

التحقق قبل الإرسال
اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنا دخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم