
متابعة المواطناليوم
ظهر فيديو عُرض ضمن وثائقي "كيف واجهت السعودية القاعدة" - والذي تعرضه قناة "العربية" على ثلاثة أجزاء - مشهداً للوحة سيارة مزورة كتب عليه "حور اثنان وسبعون"، حيث ترمز للحور العين، اللاتي يعتقد المتطرفون بأنهم سيقابلونهن بعد تنفيذهم للعمليات الانتحارية.كما كشف الفيلم الوثائقي، الذي بُثَّت اليوم الخميس الحلقة الثانية منه واقعة حدثت عام 2004، حيث استجوب أعضاء القاعدة المدرب الأميركي بول جونسون باللغة الإنجليزية، لينتهي المشهد الدامي بإعدامه.وكشف الوثائقي عن وقائع قاسية عن مواجهة السعودية للقاعدة، منها الهجوم على مجمع سكني وشركات في مدينة الخبر عام 2004، وهي واحدة من الحوادث التي عاشتها السعودية مع الإرهاب.وهي حادثة وقعت في شهر مايو عام 2004، عندما شهدت مدينة الخبر هجوماً مسلحاً نفذه أربعة متطرفين بإطلاق النار العشوائي على مقري شركتين، ومن ثم مجمع سكني، احتجز فيه الرهائن، حيث حاصرتهم قوات الأمن.وأظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة عملية دخول المتطرفين للمواقع وتنفيذ عملياتهم بالذبح في كل مكان.فيما حاصرت قوات الأمن السعودي المواقع وأخلت أكثر من مئتي محتجز.وقتل الإرهابيون في هجومهم هذا 22 شخصاً من جنسيات مختلفة، وعندما فروا، سقط أحدهم ليقبض عليه مصاباً وهو نمر البقمي، الذي تمت محاكمته ودين وقضي عليه بالإعدام، فيما قتل اثنان لاحقاً في الرياض، وقبض على الرابع حياً في القصيم، وحكم عليه بالإعدام أيضاً.
هذا وبثت قناة (العربية) عبر برنامجها الوثائقي (كيف واجهت السعودية الإرهاب؟) أول مقطع فيديو يوثق عملية قتل عضو تنظيم القاعدة عبدالعزيز المقرن في إحدى محطات الوقود بمدينة الرياض. ويروي المقطع تفاصيل هذه العملية الأمنية، ويبين أنه كان برفقته حينها عدد من المطلوبين. وضمن البرنامج الوثائقي ذاته تم بث مقطع فيديو يعرض مشهداً لعبدالعزيز المقرن الذي يعد أخطر قادة تنظيم القاعدة في السعودية، وهو يدرب عدداً من أعضاء التنظيم الإرهابي داخل مقر سكني. يذكر أن عملية القتل تمت بعد نحو ثلاثة أشهر من هجوم ينبع الذي أعلن تنظيم القاعدة المسؤولية عنه، وهو هجوم مسلح قام به أربعة عناصر من تنظيم القاعدة صبيحة يوم السبت 12 ربيع الأول 1425هـ، على مقر شركة أي بي بي السويسرية للمعدات الكهربائية، ونجم عنه مصرع سبعة أشخاص من جنسيات مختلفة.

الفديو /https://www.youtube.com/embed/yhPtG3YS5bI#sthash.soJ29sSf.dpuf
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا