انتقل إلى المحتوى
السبت، 24 أكتوبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل
يوجد لدينا مساحات اعلانية ... اسعار تنافسيةسمو محافظ الأحساء يطّلع على مشروع "دار الحرفيين" لتأهيل نزلاء سجن الأحساءسمو محافظ الأحساء يستقبل سمو رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونيةدراسة علمية بجامعة الملك فيصل تكشف إمكانات واعدة للومي الحساوي ودبس التمر في تطوير أغذية وظيفيةفي اليوم الدولي للتراث الثقافي غير المادي.. العلا تحافظ على تراثها امتدادًا لهويتها التاريخيةكاريكتاتير المواطن اليومسمو محافظ الأحساء يشارك في الحملة الوطنية التي أطلقها سمو ولي العهد للتبرع بالدم لعام 2026«تنظيم الإعلام» تحاصر الاحتيال بـ «الوعي الرقمي»سمو محافظ الأحساء: تبرع سمو ولي العهد بالدم وإطلاقه الحملة الوطنية للتبرع بالدم يجسدان القدوة في العطاء ويعكسان اهتمام القيادة بصحة الإنسانرياضي / تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين ونيابة عنه.. نائب أمير منطقة مكة المكرمة يتوّج المنتخب السعودي بكأس "خليجي الديار العربية 27" لكرة القدم

كيف نتعامل مع الكراهية؟

كيف نتعامل مع الكراهية؟
1918 متابعة المواطن اليوم اختلفت مع زميل يوما ما اختلافا جوهريا، سرعان ما تحول إلى شخصي، أصبح لا يطيقني ولا أطيقه؛ كلما شاهدني أعبر في الممر غيّر مساره. وحينما أعلم أنه سيحضر اجتماعا أعتذر عنه. علاقتنا توترت جدا؛ أقوم بتأويل أي كلمة يقولها أو أسمعها منه، ويقوم بقمع أي فكرة يعتقد أنني خلفها. تكهربت الأجواء بيننا على نحو مرير. المشكلة ليست في الخلاف والاختلاف، المشكلة تتجسد في أن المشاعر السلبية، التي تعتريني تجاهه بدأت تعكر مزاجي، بل تفسد يومي. لوثت قلبي بالكراهية تجاهه وقوضت حماستي نحو كل شيء؛ أمسيت أقل إنتاجا وإقبالا على العمل؛ ظللت أسابيع أتجرع كوابيس أقضت مضجعي. أمام هذه الفوضى العارمة، التي اجتاحت حياتي قررت أن أبحث عن حل ينتشلني من براثن الكراهية، ويجعلني أعود كما عهدتني. تجاهلته مرارا لكن لم تنفع هذه الطريقة؛ لأني مضطر إلى أن ألتقيه وأتعامل معه. بعد تفكير غير قصير رأيت أن أهاتفه وأحدد لقاء معه لأطوي هذه الصفحة من أجلي ومن أجل صحتي تحديدا؛ كانت المكالمة أصعب مكالمة أجريها، الحروف أنتزعها انتزاعا من أعماقي؛ كلّمته بعد معاناة شاقة ثم التقيته. كان اللقاء ممضا؛ طرحت فيه ملاحظاتي عليه بأدب جم ولطف بالغ وحذر شديد. هو الآخر نقل لي انتقاداته الشخصية بهدوء وتؤدة بلا انفعال. خرجنا من الاجتماع بعلاقة أقل تصادمية واتفاق على خريطة حدودية بيننا نعمل وفقها. لم نصبح صديقين لكن قطعا لم نعد خصمين. وسألخص تجربتي في هذا السياق في نقاط عدة لعلها تفيد بعضكم: - لسنا ملائكة. إذ ندخر أحيانا مشاعر سلبية ربما تصل إلى كراهية تجاه من أخطأ في حقنا. - ادخارك لهذه المشاعر سيلوث قلبك وحياتك. - أفضل طريقة للتخلص منها أو تخفيض منسوبها هي مصارحتك للطرف الآخر. - اختر الأسلوب الأمثل بعيدا عن الهجوم والانفعال. - الحوار الشفيف بينكما قد لا يجعلكما أصدقاء، لكن لن يجعلكما أعداء. - الكراهية تضر أولا صاحبها تعكر مزاجه ونفسيته. إطلاق ولو جزء منها يريحك. - ردّد الآية الكريمة: "ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم". - يقول مصطفى محمود: "أحيانا يكون الإفشاء وإفراغ مكنون القلب راحة وحلا للكثير من المشاعر والمشكلات المترسبة في الأعماق". يا صديقي، لا تدخر المشاعر السلبية في أعماقك طويلا؛ حتى لا تتسمم وتخسرك ونخسرك.

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

مساحة لآرائكم حول الخبر. تظهر المشاركات بعد مراجعتها.

لا توجد تعليقات معتمدة بعد.

يمكنك أن تبدأ الحوار بإضافة رأيك.
أضف تعليقًا

يُراجع تعليقك قبل النشر. لا يظهر بريدك للقراء. اكتب رأيك دون روابط أو أكواد أو بيانات شخصية حساسة.

التحقق قبل الإرسال

اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال. يمكنك طلب رمز جديد إذا لم يكن واضحًا.

الحقول بعلامة * مطلوبة.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنادخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم