انتقل إلى المحتوى
الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل
يوجد لدينا مساحات اعلانية ... اسعار تنافسيةأوامر ملكية لدعم المواطنين.. 500 ريال شهريًا ورفع الحد الأدنى للأجور إلى 6 آلاف ريالسمو محافظ الأحساء يطّلع على مشروع "دار الحرفيين" لتأهيل نزلاء سجن الأحساءسمو محافظ الأحساء يستقبل سمو رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونيةدراسة علمية بجامعة الملك فيصل تكشف إمكانات واعدة للومي الحساوي ودبس التمر في تطوير أغذية وظيفيةفي اليوم الدولي للتراث الثقافي غير المادي.. العلا تحافظ على تراثها امتدادًا لهويتها التاريخيةكاريكتاتير المواطن اليومسمو محافظ الأحساء يشارك في الحملة الوطنية التي أطلقها سمو ولي العهد للتبرع بالدم لعام 2026«تنظيم الإعلام» تحاصر الاحتيال بـ «الوعي الرقمي»سمو محافظ الأحساء: تبرع سمو ولي العهد بالدم وإطلاقه الحملة الوطنية للتبرع بالدم يجسدان القدوة في العطاء ويعكسان اهتمام القيادة بصحة الإنسانرياضي / تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين ونيابة عنه.. نائب أمير منطقة مكة المكرمة يتوّج المنتخب السعودي بكأس "خليجي الديار العربية 27" لكرة القدم

قصة مقهى في الرياض

قصة مقهى في الرياض
1918 د. عبد الله المغلوث في عام 1993 اجتمع ثلاثة شباب في مجلس، وتحدثوا عن صديق لهم لديه مشروع ناجح في بيع أجهزة الكمبيوتر في الرياض. أعجبهم نشاط صاحبهم لكن أحزنهم انصرافه عن التوسع في افتتاح فرع في الخبر، خطط له بسبب انشغاله وظروفه. فجأة قفز أحدهم، وقال لمَ لا نفتتح هذا المشروع في الخبر؟ ربما يكون مكتوبا لنا. اثنان منهم لهما خبرات تجارية جيدة والثالث يبرع في التقنية. خرجوا من المجلس بقرار مشترك. طار الاثنان إلى الخبر ومسحا السوق واحتياجاتها فاتفقوا جميعا على إنشائه. افتتحوا المشروع وكانت الإيرادات محدودة. بيد أنه استمر لأنهم يعتقدون أنه سيكبر. شريكهم الثالث كان قلقا قليلا من مستقبل المشروع. آثر أن يعمل في وظيفة، إضافة إلى شراكته للحصول على بعثة تمنحها الجهة التي تقدم للعمل بها لإيمانه بضرورة أن يضيف إلى شهادته في الهندسة لغة وتجربة علمية جديدة. استمر المشروع يكبر ببطء وحينما بات الشريك الثالث المهندس عبدالله الدويش مؤهلا للحصول على بعثة تقدم باستقالته من وظيفته؛ كونه رأى أن مشروعهم جدير بتفرغه.في رحلة عمل في سبيل تطوير مشروعهم التقني في عام 1997 توقف الشركاء في تايوان بعد رحلة عمل مضنية على عدد من دول شرق آسيا. بحثوا عن ملاذ آمن لأفكارهم يتحاورون فيه بعد جولة مكوكية مرهقة فلم يجدوا. بعد عناء دلهم تايواني على مقهى يحتوي على منتجات متنوعة ونكهات مختلفة وجلسات هادئة. كان الاجتماع القصير عظيما وثريا. خرجوا منه بنتائج غير مسبوقة أهمها افتتاح مقهى مشابه في الرياض. فطبيعة الرياض وتايوان متشابهة وقتئذ. كلتاهما عمليتان جدا وبحاجة إلى مقهى تسترخي في أرجائه ويمنحك قهوة تعدل مزاجك. افتتح الشركاء المقهى بعد معاناة. فلا توجد تجارب مشابهة تقيس عليها. واجه مقهى (جافا تايم) تحديا يتجسد في الصمود أمام طوفان المقاهي العالمية التي بدأت تفتح تدريجيا في الرياض. النبأ الجيد أن وجودهم زاد من إقبال الزبائن بسبب ثقتهم بالمنتج الذي جربوه وعاصروه وأحبوه.اليوم لدى "جافا تايم" 23 فرعا. نجح لأنه مشروع غير مكرر. ثمرة لشراكة متجددة وتجارب متراكمة.ابحث عن الجديد والمختلف. كن رائدا وليس مقلدا لتسبق.تذكر أن تقتنص الفكرة قبل أن تطير. فهي لا تمهلك طويلا. تظل قصيرا وإذا لم تخطفها أهملتك./ الاقتصاديه

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

مساحة لآرائكم حول الخبر. تظهر المشاركات بعد مراجعتها.

لا توجد تعليقات معتمدة بعد.

يمكنك أن تبدأ الحوار بإضافة رأيك.
أضف تعليقًا

يُراجع تعليقك قبل النشر. لا يظهر بريدك للقراء. اكتب رأيك دون روابط أو أكواد أو بيانات شخصية حساسة.

التحقق قبل الإرسال

اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال. يمكنك طلب رمز جديد إذا لم يكن واضحًا.

الحقول بعلامة * مطلوبة.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنادخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم