انتقل إلى المحتوى
الأربعاء، 28 أكتوبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل
يوجد لدينا مساحات اعلانية ... اسعار تنافسيةهل يؤدي تخطي وجبة الإفطار إلى التهاب المعدة؟أوامر ملكية لدعم المواطنين.. 500 ريال شهريًا ورفع الحد الأدنى للأجور إلى 6 آلاف ريالسمو محافظ الأحساء يطّلع على مشروع "دار الحرفيين" لتأهيل نزلاء سجن الأحساءسمو محافظ الأحساء يستقبل سمو رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونيةدراسة علمية بجامعة الملك فيصل تكشف إمكانات واعدة للومي الحساوي ودبس التمر في تطوير أغذية وظيفيةفي اليوم الدولي للتراث الثقافي غير المادي.. العلا تحافظ على تراثها امتدادًا لهويتها التاريخيةكاريكتاتير المواطن اليومسمو محافظ الأحساء يشارك في الحملة الوطنية التي أطلقها سمو ولي العهد للتبرع بالدم لعام 2026«تنظيم الإعلام» تحاصر الاحتيال بـ «الوعي الرقمي»سمو محافظ الأحساء: تبرع سمو ولي العهد بالدم وإطلاقه الحملة الوطنية للتبرع بالدم يجسدان القدوة في العطاء ويعكسان اهتمام القيادة بصحة الإنسانرياضي / تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين ونيابة عنه.. نائب أمير منطقة مكة المكرمة يتوّج المنتخب السعودي بكأس "خليجي الديار العربية 27" لكرة القدم

بين مانديلا وعسكر العرب

بين مانديلا وعسكر العرب
9-10-9

تركي عبدالله السديري

    مانديلا المناضل والذي عاش أكثر من عقدين من الزمن في السجن محبوساً ومحروماً من حريته، فلم يشهد جنازة أقرب الناس إليه وهما أمه وابنه الذي فقده في حادث مروري، وحرمه السجانون من مغادرة السجن، ولم يتوقفوا عن تعذيبه المبني على التحقير والإهانة.. برغم أن مانديلا كان محامياً ويستطيع توفير حياة كريمة لنفسه دون أن يعرض نفسه للعذاب، خصوصاً أن حكم الإعدام كان شبه مؤكد عليه، إلا أن القاضي تراجع من أجل إذلاله في السجن.. لكن وعي مانديلا وأخلاقه لم يقبلا ذلك الظلم والاستعباد الذي كان موجوداً، كما أن وعيه وعمقه حرّراه من الأحقاد وغريزة الانتقام فلم ينتقم من أي ممن عذّبوه وأهانوه..كان يرى أنه يبحث عن العدالة وحقوق المجتمع، وطرح نموذج إصلاحي للجميع، للبيض كما هو للسود، في التعليم والعمل وعدالة المجتمع، ولم يسمح بتمجيده.. وفي المقابل للأسف الحكام العرب الذين جاؤوا على ظهور الدبابات دون أن يُعتقلوا يوماً واحداً كانوا يلقبون أنفسهم «الزعيم المناضل»، مع ترسيخ مفهوم حكم العصبة أو الطائفة، وتهميش عامة الشعب، والانتقام من الطبقات الثرية المتعلمة ومصادرة ثرواتها دون محاكمة تحت مسمى «توزيع الثروات» بين المواطنين.رحل مانديلا بمفاهيمه المتحضرة بعد أن حقق ما ظنه الغرب مستحيلاً ؛ بأن جعل جنوب أفريقيا واحة للتجانس بين البيض والسود، تنعم بالاستقرار والازدهار والنمو.. وفي المقابل ترك عسكر العرب معدلات للفقر والجهل هي الأعلى في العالم أنتجت هذا المولود المشوّه المسمى ب«داعش»، وجعلت العالم العربي عرضة للغزو والتمزّق../ عن الرياض
 

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

مساحة لآرائكم حول الخبر. تظهر المشاركات بعد مراجعتها.

لا توجد تعليقات معتمدة بعد.

يمكنك أن تبدأ الحوار بإضافة رأيك.
أضف تعليقًا

يُراجع تعليقك قبل النشر. لا يظهر بريدك للقراء. اكتب رأيك دون روابط أو أكواد أو بيانات شخصية حساسة.

التحقق قبل الإرسال

اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال. يمكنك طلب رمز جديد إذا لم يكن واضحًا.

الحقول بعلامة * مطلوبة.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنادخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم