انتقل إلى المحتوى
الأحد، 25 أكتوبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل
يوجد لدينا مساحات اعلانية ... اسعار تنافسيةسمو محافظ الأحساء يطّلع على مشروع "دار الحرفيين" لتأهيل نزلاء سجن الأحساءسمو محافظ الأحساء يستقبل سمو رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونيةدراسة علمية بجامعة الملك فيصل تكشف إمكانات واعدة للومي الحساوي ودبس التمر في تطوير أغذية وظيفيةفي اليوم الدولي للتراث الثقافي غير المادي.. العلا تحافظ على تراثها امتدادًا لهويتها التاريخيةكاريكتاتير المواطن اليومسمو محافظ الأحساء يشارك في الحملة الوطنية التي أطلقها سمو ولي العهد للتبرع بالدم لعام 2026«تنظيم الإعلام» تحاصر الاحتيال بـ «الوعي الرقمي»سمو محافظ الأحساء: تبرع سمو ولي العهد بالدم وإطلاقه الحملة الوطنية للتبرع بالدم يجسدان القدوة في العطاء ويعكسان اهتمام القيادة بصحة الإنسانرياضي / تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين ونيابة عنه.. نائب أمير منطقة مكة المكرمة يتوّج المنتخب السعودي بكأس "خليجي الديار العربية 27" لكرة القدم

هل استحق أوباما نوبل؟

هل استحق أوباما نوبل؟
51115
مشاري الذايدي
يتندر بعض المتابعين بأنه ربما لو لم تمنح جائزة نوبل للسلام للرئيس الأميركي باراك أوباما قبل أن ينهي سنته الأولى في الرئاسة، لكنا ارتحنا من بلاء كبير. الجائزة التي منحت له حينها وهو بعد لم يفصح عن شيء اعتبرت طعنة بنزاهة جائزة نوبل ومصداقيتها، وهلل الإعلام الليبرالي الأميركي للجائزة حينها، ولو جرى الأمر لجمهوري لما بقي في جعبة برامج التوك شو الساخرة كلمات لم تطلق.الساخرون يقولون إن أوباما ظل مشغولا بعد أخذ الجائرة على أنه يستحقها، وأنه سيكون بطل السلام العالمي. فماذا كان الحصاد الآن في نهاية ولايتيه؟ المزيد من الخراب والتدهور والحروب في العالم، وسبب رئيسي لذلك، وليس السبب الوحيد، هو أخطاء السياسة الخارجية لأوباما. فالتخاذل والتذاكي وموت الهمة، يؤدي لتحفيز كل من لديه مطامع ونيات سيئة على الإقدام، مع ضمان عدم وجود ردة فعل وعقوبة من الطرف القوي. كما جرى في سوريا والعراق. الرجل تسبب بازدهار الحروب الطائفية في المنطقة، تصعيد التوتر في شرق القارة الأوروبية، وليس هنا موضع شرح هذه المساهمة من أوباما بهذا التدهور الأمني العالمي، خاصة في منطقتنا، وغياب شمس السلام. يبدو أن بعض القائمين على جائزة نوبل راجع نفسه، وأقر بعد هذه السنين بفداحة ما فعلوه حينها. فقد أعرب الأمين العام السابق للجنة العالمية لجائزة نوبل عن أسفه لمنح الرئيس الأميركي باراك أوباما جائزة السلام عام 2009. وكتب (غير لوندستاد) بمذكرات نشرها ونقلتها صحيفة «التايمز» البريطانية، كما جاء في «العربية نت» أن اللجنة منحت أوباما الجائزة رغم مرور 9 أشهر فقط على توليه الرئاسة، الأمر الذي أثار انتقادات واسعة داخل أميركا، وكانت اللجنة تتوقع أن تُشكِّل الجائزة دفعة كبيرة للرئيس الأميركي في مساعيه من أجل التوصل لعالم أكثر «أمنًا» خال من الأسلحة النووية، لكن تبين خطأ الأمر.الآن أميركا مختلفة، على لسان مسؤوليها، على: هل تبقى خريطة سوريا والعراق كما هي؟ شكرًا على التساؤل! أميركا مشغولة أيضًا بعد زحمة الجيوش على أرض وسماء سوريا بعدم وقوع حادث خطير بين القوات الأميركية والروسية، والحمد لله تم طمأنة العالم أن البيت الأبيض منفتح على: «محادثات تكتيكية وعملية» مع روسيا بشأن سوريا. للذين يقولون لماذا الإكثار من الحديث عن أوباما وأميركا، نقول لأن أخطاء الدول الكبرى لها آثار كارثية على العالم كله. ترى هل ما زال الرئيس أوباما يداعب جائزة نوبل في مكتبه المنزلي، وهو يشاهد شاشات الأخبار في نفس الوقت؟ m.althaidy@asharqalawsat.com
عن الشرق الاوسط

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

مساحة لآرائكم حول الخبر. تظهر المشاركات بعد مراجعتها.

لا توجد تعليقات معتمدة بعد.

يمكنك أن تبدأ الحوار بإضافة رأيك.
أضف تعليقًا

يُراجع تعليقك قبل النشر. لا يظهر بريدك للقراء. اكتب رأيك دون روابط أو أكواد أو بيانات شخصية حساسة.

التحقق قبل الإرسال

اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال. يمكنك طلب رمز جديد إذا لم يكن واضحًا.

الحقول بعلامة * مطلوبة.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنادخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم