بواسطة Legacy Author #313 أغسطس 2015 - 17:19214 مشاهدة2 دقيقة قراءة
متابعة المواطن اليومأثار متدرّب في الأمم المتحدة في جنيف يدعى دايفيد هايد جدالا واسعا حين أعلن انه مضطر إلى النوم في خيمة. والحال ان صحيفة "لا تريبون دو جنيف" نشرت مقالاً عن المتدرّب الذي لا يتقاضى أجراً وتضمن صورا تظهره ناصبا خيمة على ضفاف بحيرة ليمان بعدما تعذّر عليه تسديد بدل إيجار شقة، ولم تلبث القضية أن استحوذت على الاهتمام وعرض كثيرون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، توفير المسكن للشاب.واضطر الناطق بإسم الأمم المتحدة في جنيف أحمد فوزي، إلى توضيح المسألة خلال لقاء مع الصحافيين مذكّرا بأن عددا كبيرا من المتدربين لستة شهور في الأمم المتحدة لا يتقاضون أجرا "بناء على قرار صادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك". ورافق فوزي خلال اللقاء ثلاثة متدربين يعملون معه وقالوا انهم "سعداء" تماما.وهايد شاب في الثانية والعشرين حصل على دبلوم في العلاقات الدولية وأتمّ فصلاً في العلوم السياسية في باريس وهو بدأ فترة تدربه في الامم المتحده قبل أسبوعين علما ان أسرته لم تكن تعرف شيئا عن وضعه المادي المتردّي. وأفصح للصحيفة بأن الجميع عبروا عن فخرهم به حين حصل على فرصة التدرّب في الأمم المتحدة، غير ان بدلات الإيجار المرتفعة في جنيف خيّبت أماله سريعا. وعلى خلفية الجدال الذي أثاره المقال دعا الصحافيين إلى لقاء أمام "قصر الأمم" وهو مبنى الأمم المتحدة الأوروبي، حيث قرأ تصريحاً مقتضبا جاء فيه "لم يطلب مني أحدهم الرحيل أو مارس علي أي ضغط ، صمّمت من قرارة نفسي على الاستقالة لأني أشعر أنه سيتعذر عليّ الاستمرار في عملي كمتدرّب. لم يجبرني أحدهم على النوم في خيمة غير ان وضعي الشخصي وظروف هذا التدرّب جعلاه الخيار الواقعي الوحيد".أضاف انه كذب حين سئل إذا كان قادرا على تلبية حاجاته خلال فترة التدرّب.
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا