انتقل إلى المحتوى
السبت، 24 أكتوبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل
يوجد لدينا مساحات اعلانية ... اسعار تنافسيةسمو محافظ الأحساء يطّلع على مشروع "دار الحرفيين" لتأهيل نزلاء سجن الأحساءسمو محافظ الأحساء يستقبل سمو رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونيةدراسة علمية بجامعة الملك فيصل تكشف إمكانات واعدة للومي الحساوي ودبس التمر في تطوير أغذية وظيفيةفي اليوم الدولي للتراث الثقافي غير المادي.. العلا تحافظ على تراثها امتدادًا لهويتها التاريخيةكاريكتاتير المواطن اليومسمو محافظ الأحساء يشارك في الحملة الوطنية التي أطلقها سمو ولي العهد للتبرع بالدم لعام 2026«تنظيم الإعلام» تحاصر الاحتيال بـ «الوعي الرقمي»سمو محافظ الأحساء: تبرع سمو ولي العهد بالدم وإطلاقه الحملة الوطنية للتبرع بالدم يجسدان القدوة في العطاء ويعكسان اهتمام القيادة بصحة الإنسانرياضي / تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين ونيابة عنه.. نائب أمير منطقة مكة المكرمة يتوّج المنتخب السعودي بكأس "خليجي الديار العربية 27" لكرة القدم

«جعجعة » المالكي ..

«جعجعة » المالكي ..
--118

أيمـن الـحـمـاد

    تُسرع المملكة الخطى من أجل استكمال اجراءات فتح سفارتها في بغداد، فقد عيّنت مؤخراً السفير ثامر السبهان سفيراً لها هناك بعد أكثر من 25 عاماً على إغلاق السفارة السعودية، وتتخذ المملكة هذه الخطوة إيماناً منها بضرورة أن تغدو العلاقات بين البلدين العربيين الكبيرين طبيعية أكثر، بعد انقطاع طويل أسهمت به سياسات اتخذتها شخصيات عراقية كانت ترى بإبعاد العراق عن محيطه العربي، وانكفائه في أحضان دول أخرى لايمكن له ان ينسجم في ظلها، وهو ما اثبته التاريخ والأحداث، ونحن اليوم نرى العراق نتيجة لتلك السياسات قد اصبح مستباحاً من قبل مليشيات ارهابية تحتل أهم مدنه وأكثرها عراقة. إن الخطوة التي اتخذتها المملكة لإرسال بعثة دبلوماسية رسمية مقيمة في العراق، جاءت بعد أن رأت الرياض أن الوقت ربما يكون قد حان للقيام بهذه الخطوة المهمة في تاريخ العلاقات بين المملكة والعراق، وبالتالي فإن من مسؤولية بغداد أن تهيئ الأجواء والمناخات السياسية من أجل العمل سوياً، والترحيب بهذا التقارب، وعدم تعكيره بهرطقات، أو جعجعة لا طائل منها، تصدر من هذا الفصيل أو ذاك. في واقع الأمر أن ما نطق به رئيس وزراء العراق السابق نوري المالكي لانستغرب أن يصدر منه، فهذا الشخص يفتقد إلى الوعي والنضج السياسيين، ويبدو أنه لم يستوعب بعد أن مليشيات ارهابية لا تتجاوز العشرات قد اسقطته من رأس حكومته التي كان يعتليها في وضح النهار، ولتحتل تلك المليشيات مدينة الموصل أكبر المدن العراقية وأهمها، وليبدأ بعدها مسلسل اسقاط فشله على الآخرين، إن ما آل إليه العراق في عهد المالكي يستوجب من الأخير السكوت، وإبداء الأسف، والاعتذار من الشعب العراقي كما تفعل الشخصيات المسؤولة، لا أن يظهر في وسائل الإعلام والتجمعات السياسية وينظّر في ما يجب أن يُفعل، وما لايجب. في ذات الوقت لايمكن أن نعتبر حديث نوري المالكي كلاماً صادراً من شخصية عابرة، فهذا الشخص يحتل منصباً في الرئاسة العراقية، وبالتالي فما يصدر من أي شخصية في هذا المنصب لايمكن فهمه، إلا بأنه انعكاس لتوجه الدولة، وعلى مؤسسة الرئاسة وباقي المؤسسات أن تضبط إيقاع تصريحات المسؤولين المنضوين، والمنتسبين إليها، لا أن تترك الأمور على الغارب./ عن الرياض
   

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

مساحة لآرائكم حول الخبر. تظهر المشاركات بعد مراجعتها.

لا توجد تعليقات معتمدة بعد.

يمكنك أن تبدأ الحوار بإضافة رأيك.
أضف تعليقًا

يُراجع تعليقك قبل النشر. لا يظهر بريدك للقراء. اكتب رأيك دون روابط أو أكواد أو بيانات شخصية حساسة.

التحقق قبل الإرسال

اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال. يمكنك طلب رمز جديد إذا لم يكن واضحًا.

الحقول بعلامة * مطلوبة.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنادخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم