انتقل إلى المحتوى
السبت، 24 أكتوبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل
يوجد لدينا مساحات اعلانية ... اسعار تنافسيةسمو محافظ الأحساء يطّلع على مشروع "دار الحرفيين" لتأهيل نزلاء سجن الأحساءسمو محافظ الأحساء يستقبل سمو رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونيةدراسة علمية بجامعة الملك فيصل تكشف إمكانات واعدة للومي الحساوي ودبس التمر في تطوير أغذية وظيفيةفي اليوم الدولي للتراث الثقافي غير المادي.. العلا تحافظ على تراثها امتدادًا لهويتها التاريخيةكاريكتاتير المواطن اليومسمو محافظ الأحساء يشارك في الحملة الوطنية التي أطلقها سمو ولي العهد للتبرع بالدم لعام 2026«تنظيم الإعلام» تحاصر الاحتيال بـ «الوعي الرقمي»سمو محافظ الأحساء: تبرع سمو ولي العهد بالدم وإطلاقه الحملة الوطنية للتبرع بالدم يجسدان القدوة في العطاء ويعكسان اهتمام القيادة بصحة الإنسانرياضي / تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين ونيابة عنه.. نائب أمير منطقة مكة المكرمة يتوّج المنتخب السعودي بكأس "خليجي الديار العربية 27" لكرة القدم

معاذ الخلف .. تجربة تستحق أن نرويها لأطفالنا

معاذ الخلف .. تجربة تستحق أن نرويها لأطفالنا
1918 (1)

عبدالله المغلوث

عانى المبتعث الشاب معاذ الخلف في نهاية عام 2012، مشكلات في الرقبة والظهر بعد أن نشر ورقتين علميتين، وأنهى الاستعدادات لدخول برنامج الدكتوراه. بدأت هذه المشكلات تتطور إلى ضعف عام؛ حيث أصبح لا يستطيع الوقوف أو الجلوس لأكثر من نصف ساعة. عندها أقلع عن البحث والتردد على الجامعة. أخذ الإذن من مشرفه الدراسي في الجامعة؛ للتوقف مؤقتا بحثا عن علاج يوقف تدهور صحته المفاجئ. كانت زوجته بنان تقوم بدور الأب والأم لطفليه، عبد الله وديم في بلد الابتعاث. تقلهما إلى المدرسة وتشتري مستلزمات المنزل. بينما كان معاذ ملازما للفراش لا حول له ولا قوة. زار عدة عيادات ومستشفيات شهيرة في الأعصاب بناء على توصيات مختصين فأجريت له عدة فحوص دقيقة. اكتشفوا أن لديه تصلبا شديدا في العضلات ونشاطا مفرطا في الأعصاب. أخبروه أن العلاج الوحيد هو العلاج الطبيعي، وأن المرض قد يستمر لسنوات. ذهب إلى مراكز علاج طبيعي، لكن لم يستطع القيام بالتمارين. جسده لا يتجاوب. كان معاذ شبه مقعد، لا يستطيع حتى الجلوس أمام طاولة الكمبيوتر؛ لتأدية مستلزماته البحثية والعلمية. عاش وضعا نفسيا صعبا جدا. صحته تتراجع بشكل مرعب وحياته تتهاوى أمامه. كثر في تلك اللحظات الحديث من جانب أقاربه عن العين والحسد. يقول معاذ في حسابه في "تويتر": "كان الفضل لله ثم لتربية الوالد في محافظتي على التوازن الدقيق بين العلم الحديث والغيبيات وحمايتي من السقوط في ذلك المنزلق"، متسلحا بالتجربة العميقة أثناء مرض شقيقه بسرطان الدم قبل عدة سنوات والتي شفي منها ولله الحمد.بقي السؤال الصعب: هل يعود إلى الوطن بالماجستير ويتخلى عن حلمه البحثي بدراسة الدكتوراه؟ رأى أن الرجوع خسارة. وأن من يئس من الشيء استغنى عنه. قرر الاستمرار. طلب من زوجته العودة مع الأطفال. رفضت بشدة. بعد بحث طويل وجد معاذ ضالته في آلية للعودة للدراسة. طاولة يستطيع أن يضع عليها الكمبيوتر ويعمل عليها وهو مستلق على السرير. كانت في محنته منحتان عظيمتان. تفرغ للدراسة. لا أصدقاء ولا زيارات ولا تلفزيون. ركز على عمله البحثي فقط. وأثناء دراسته كان يزور بين الحين والآخر أطباء متخصصين لم يجدوا حلا ناجعا. واجه سوء حظ مع الطبيب رقم 11. كلما زارها لم يجدها لظروف متفاوتة. وجدها بعد محاولات جمة. نصحته بمعالج طبيعي متخصص في مثل حالته. سأله فينس في أول يوم: هل تؤمن أنك ستتحسن؟ إذا إجابتك لا، اخرج من هنا. واصل العلاج وتحسنت صحته تدريجيا. أصبح يستطيع أن يتحرك أفضل ويذهب إلى الجامعة بانتظام. في أيار (مايو) 2014 حصل على الدكتوراه. وفي تموز (يوليو) 2015 تلقى رسالة من جمعية الحاسبات الأمريكية تفيد بفوزه بجائزة أفضل رسالة دكتوراه في هندسة البرمجيات على مستوى العالم. أنت من يجعل المشكلة حاجزا أو حافزا./ عن الاقتصاديه 

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

مساحة لآرائكم حول الخبر. تظهر المشاركات بعد مراجعتها.

لا توجد تعليقات معتمدة بعد.

يمكنك أن تبدأ الحوار بإضافة رأيك.
أضف تعليقًا

يُراجع تعليقك قبل النشر. لا يظهر بريدك للقراء. اكتب رأيك دون روابط أو أكواد أو بيانات شخصية حساسة.

التحقق قبل الإرسال

اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال. يمكنك طلب رمز جديد إذا لم يكن واضحًا.

الحقول بعلامة * مطلوبة.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنادخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم