انتقل إلى المحتوى
السبت، 24 أكتوبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل
يوجد لدينا مساحات اعلانية ... اسعار تنافسيةسمو محافظ الأحساء يطّلع على مشروع "دار الحرفيين" لتأهيل نزلاء سجن الأحساءسمو محافظ الأحساء يستقبل سمو رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونيةدراسة علمية بجامعة الملك فيصل تكشف إمكانات واعدة للومي الحساوي ودبس التمر في تطوير أغذية وظيفيةفي اليوم الدولي للتراث الثقافي غير المادي.. العلا تحافظ على تراثها امتدادًا لهويتها التاريخيةكاريكتاتير المواطن اليومسمو محافظ الأحساء يشارك في الحملة الوطنية التي أطلقها سمو ولي العهد للتبرع بالدم لعام 2026«تنظيم الإعلام» تحاصر الاحتيال بـ «الوعي الرقمي»سمو محافظ الأحساء: تبرع سمو ولي العهد بالدم وإطلاقه الحملة الوطنية للتبرع بالدم يجسدان القدوة في العطاء ويعكسان اهتمام القيادة بصحة الإنسانرياضي / تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين ونيابة عنه.. نائب أمير منطقة مكة المكرمة يتوّج المنتخب السعودي بكأس "خليجي الديار العربية 27" لكرة القدم

ماذا ستخسر؟

ماذا ستخسر؟
1918عبدالله المغلوث   قدم الطالب في جامعة ستانفورد، إيفان شبيجل، مشروعا مثيرا للجدل في مادة تصميم المنتجات، وهو عبارة عن فكرة رفع فيديو قصير يمتد إلى عشر ثوانٍ ثم يختفي. يشارك الشخص هذا الفيديو مع قائمته، ويتيح لمشاهديه رؤيته لثوانٍ محدودة، ثم يزول نهائيا. قوبل هذا المشروع بمعارضة واسعة من الطلاب. واجهوه بوابل من الأسئلة: لِمَ تختفي ولا تكون الفيديوهات والصور دائمة؟ ما الهدف منه؟ قصير جدا. لو كانت فكرة مناسبة لسبقك إليها الآخرون. نحن منزعجون من قصر فيديوهات الإنستجرام وأنت تأتي لنا بفكرة أقصر.لم يستطع شبيجل أن يدافع عن مشروعه الذي أسماه "بيكابو". أحس بأن التقدير خانه. فكل رفاق فصله المميزين لم ترق لهم الفكرة مطلقا، ورأوا فيه مشروعا لا يثير الدهشة بل السخط، لكن صديقيه بوبي مارفي، وريجي براون أصرا عليه ليكملوا بناء المشروع بالصيغة البكر نفسها من دون أن يتأثر بكلام رفاق فصله. وكانا يرددان عليه: "ماذا سنخسر لو لم ينجح مشروعنا؟". هذا السؤال جعل شبيجل يدشن المشروع مع زميليه مع تغيير الاسم إلى "سناب تشات". وكلنا اليوم نسمع ونقرأ ونتحدث عن نجاح هذا التطبيق الذي تم تحميله على ملايين الأجهزة حول العالم.سؤال سحري اندلع من لساني شخصين أسهما في ولادة مشروع عصري واعد. ومع الأسف فإن هناك كثيرا من المشاريع التي لم تر النور؛ لأن القائمين عليها ترددوا وارتبكوا وخافوا ولم يسألوا أنفسهم هذا السؤال: وما سيحدث لو أننا لم ننجح؟ الجواب ربما ستكون تجربة غير ناجحة، ستضيف إلى مخزوننا ورصيدنا. طبعا سيغشينا الهم قليلا. ولكن لن نتعلم كيف نفوز إذا لم نخسر. من يتجرع مرارة الهزيمة فسيكون أشد حرصا على عدم تذوقها مجددا. لا شيء يستحق الخوف منه على هذه البسيطة. نحن في مغامرة في هذه الحياة ولن ينجح فيها سوى من يخوضها.
 

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

مساحة لآرائكم حول الخبر. تظهر المشاركات بعد مراجعتها.

لا توجد تعليقات معتمدة بعد.

يمكنك أن تبدأ الحوار بإضافة رأيك.
أضف تعليقًا

يُراجع تعليقك قبل النشر. لا يظهر بريدك للقراء. اكتب رأيك دون روابط أو أكواد أو بيانات شخصية حساسة.

التحقق قبل الإرسال

اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال. يمكنك طلب رمز جديد إذا لم يكن واضحًا.

الحقول بعلامة * مطلوبة.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنادخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم