بواسطة Legacy Author #313 يونيو 2015 - 16:19213 مشاهدة2 دقيقة قراءة
متابعة المواطن اليوم /فجر والدا ناشطة حقوق مدنية أميركية مفاجأة من العيار الثقيل حين أكدا أن ابنتهم ليست من أصول افريقية بل تنتمي إلى عائلة من البيض.وجاء في تقرير نشرته صحيفة "ديلي ميل" أن الناشطة راتشيل دوليزال، التي ترأس منظمة للدفاع عن الحقوق المدنية للأميركيين من أصول افريقية وأستاذة الدراسات الافريقية في جامعة استرن واشنطن في سبوكان- خدعت الجمهور حول انتمائها العرقي لعدة سنوات.وقد قدمت والدة الناشطة صورة تثبت ما ذهبت إليه. فبينما تبدو راتشيل الآن، وعمرها 37 عاما، بعينين سوداوين وشعر أسود مجعد وبشرة داكنة، قدمت والدتها روثان دوليزال صورا من الفتاة عندما كانت لا تزال منمشة وشقراءوما زالت والدة الناشطة ووالدها يعيشان في ولاية مونتانا التي تربت فيها راتشيل معهما. وقالت الوالدة إن أصول العائلة من خلفية تشيكية وسويدية وألمانية ولا علاقة لها بافريقيا.وأكدت والدة راتشيل أنه "من المحزن جدا أن راتشيل لم تعد هي ذاتها. كانت فعاليتها في قضايا الأميركيين من أصول افريقية ستكون أكثر مصداقية وكانت ستكون أكثر فائدة لو أنها ظلت صادقة مع الجميع".ولم يعرف لماذا باحت والدتها بهذه المعلومات. لكن الناشطة كانت قد أكدت أنها ليست على اتصال بعائلتها منذ مدة. وفي مقالات سابقة، كتبت أن والديها كانا عنيفين معها.وكانت الناشطة قد كتبت أن والدتها الأبيض هو مجرد زوج والدتها. ونشرت في يناير الماضي على "فيس بوك" صورة مع رجل أسود قالت إنه والدها. ووثقت روثان دوليزال، حديثها بصور من مختلف مراحل حياة ابنتها.
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا