انتقل إلى المحتوى
الأحد، 4 أكتوبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل
إعلان

لا يوجد في المملكة لا مجوس ولا هكسوس

لا يوجد في المملكة لا مجوس ولا هكسوس
2--2299 مازن السديري  جاءت جريمة مسجد القديح لتؤكد للرأي العام بأن المملكة ملكاً وشعباً هم قلب واحد لحفظ هذه البلاد من أي تشتيت أو انحراف عن مسار التنمية الذي نسعى للوصول إليه.. بلا مبالغة أو دبلوماسية لست قلقاً على الاقتصاد السعودي، فلا أحد يستطيع أن ينكر أن الشعور بالأمن موجود بيننا جميعاً، وأن الحياة الإنتاجية تسير على وضعها الطبيعي، وجاءت كلمة خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- لتؤكد بأن الأمن والمواطن هما خط أحمر لا يمكن المساس به.عاشت بريطانيا لسنوات في حرب طائفية عقيمة في السبعينيات والثمانينيات التي كانت تعاني فيها من أسوأ الظروف الاقتصادية بعد الحرب العالمية الثانية، ومن يعد للتاريخ يتذكر الانفجارات والعمليات التخريبية والاغتيالات التي طالت أعضاء في مجلس العموم، ومع ذلك أصبحت بريطانيا من أعلى دول أوروبا نمواً بفضل إصلاحات (تاتشر) التي لم تكن تقبل التراجع.. المملكة أقوى بكثير من أن يهزها انفجار هنا أو هناك، والكل يعرف حجم عمق معرفة المملكة بمحاربة الإرهاب وحجم الترسانة العسكرية السعودية لمواجهة أي خطر جيوسياسي.مع التغيرات تكون التطورات والتي يقترحها الكثير من الإخوة المواطنين بفرض قانون يجرّم التعصب الطائفي أو العنصري، والمملكة لم تبخل يوماً بفرض قانون يحمي سلامتها أو يدعم تنميتها.. أرى وأسمع آراء غريبة مثل: هؤلاء خوارج وهؤلاء مجوس، تسميات لا علاقة لها بهذا الزمن ومفهوم الدولة والمواطن، ما أعرفه أن هذا هو مواطن صالح ومنتج ولابد من بيئة صالحة تساعده على النمو، ومواطن آخر فاسد لابد من قانون يعاقبه أو القصاص منه إذا اعتنق الإرهاب، هذا زمن المواطن والإنسان والإنتاجية والمعرفة وعلى هذا الأساس تصنّف الدول وقدراتها ولا تصنف على أن فيهم خوارج أو هكسوس. وأخيراً؛ سيبقى ذكر رجالات أمننا ومن استشهد منهم في دعائنا ومصدر فخرنا رحمهم الله وأسكنهم فسيح جناته، ورحم الله ضحايا مسجد القديح وأعان الله ذويهم بالصبر على مصابهم.. عن الرياض
إعلان

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.

أضف تعليقًا

تُراجع التعليقات قبل النشر. لا يُنشر بريدك الإلكتروني، ولا تُقبل روابط أو أكواد أو صور.

التحقق قبل الإرسال
اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنا دخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم